Winner of the Outstanding Paper in the 2023 Emerald Literati Awards for the article: "Relationship of ethical leadership, organizational culture, corporate social responsibility, and organizational performance: a test of two mediation models".#LiteratiAwards
الأمم لا تتغيّر حين تُحقن بأفكارٍ لم تنبت من تربتها، ولم تُصغِ إلى ذاكرتها، ولم تفهم نفسيتها الجمعية، ولا الطريقة التي يتشكّل بها وعيها عبر اللغة والثقافة والمكان والتجربة والألم والأمل والتجربة وواقع الحال.
فالأفكار التي تُفرض من الخارج قد تُحدث ضجيجًا، لكنها لا تُحدث تحوّلًا. قد تُغيّر القشرة، لكنها لا تمسّ البنية العميقة للإنسان والمجتمع. وقد تُنتج مشهدًا وجاهيًا منمّقًا، لكنها لا تترك الأثر الحيّ الذي تصنعه الفكرة حين تنبت من وجع الناس، وهواجسهم، وألمهم، ومخاوفهم، وأملهم وعطائهم وشغفهم وحلمهم.
فالتحوّل الحقيقي يحدث من الفكرة التي تولد من داخله، وتعرف لغته، وتفهم جراحه، وتُشبه روحه.
نحن لا نفكّر كعقولٍ معلّقة في الهواء. نحن نفكّر من داخل تاريخ، وجرح، ولهجة، ومائدة، وبيت، وقرية، ومدينة، وذاكرة، وإيمان، وفقد، وكرامة. لذلك لا يكفي أن نستورد مفردات التحرر والعدالة والتنمية والنسوية والحوكمة كما هي. الفكرة التي لا تعرف الناس لا تستطيع أن تنقذهم.
من هنا يأتي شغفي بنحت مفاهيم نابعة من أرضنا ومعرفتنا الحيّة:
#نساء_الأرض: النساء اللواتي يصنعن المعرفة من الحقل، والميدان، والتجربة؛ ومن شحّ الموارد، وتعب الجسد، ومسؤولية الرعاية، وحكمة النجاة وليس من داخل فائض الامتياز.
#البوح: حين تكون الحكاية انكشافًا أخلاقيًا يعيد للخبرة معناها وكرامتها.
#العِشرة: معرفة تأتي من المرافقة، والعيش، والثقة، وطول الإقامة في وجدان الناس.
وقريبًا ستتوالد مفاهيم أخرى من أرشيف السياق الثقافي العميق:
#اليقين كقوة داخلية تحفظ الإنسان من التفكك.
#الزهدكفلسفة ضد الفائض، لا ضد الحياة.
#اقتصاد_التكافل كبديل أخلاقي لاقتصاد الافتراس.
#الإجتهاد كشجاعة منضبطة لتجديد المعنى حين يتغير العالم.
هذه محاولة لاستعادة حقنا في تسمية العالم من موقعنا، لا من موقع من سمّاه لنا.
فالتحوّل الحقيقي يحدث حين نترجم المفاهيم التي ننتجها وننحت لغتنا من خبرتنا وحين يرى المجتمع نفسه في الفكرة فينهض بها.
لهذا أفتّش في أرشيفنا الحياتي والتجاربي والثقافي لأدخله بقدمين ثابتتين، ولأفتح نافذة بصوتٍ لا يعتذر عن نفسه ولا يتحدث بخجل وخوف.
فلا أقول إننا خارج الحداثة، بل أقول إن لنا طريقنا إليها.
Emile Habiby and the Reinvention of the Palestinian Novel: The Pessoptimist in a Post-Realist Context | Journal of Holy Land and Palestine Studies https://t.co/EMNMrY5JJD