عنّز على خضْر القلوب الرهيفة
....... لا يا بعد حي القصايد .. وملّي
اللي على ضيق الحياة الكليفة
......... تستبشر بوجهٍ ضحوك وتهلّي
هل البيوت الواسعات المريفة
......... منزالها مثل السحاب متعلّي
ما دنّقت هاك الجباه المنيفة
........ الا تقهوي ضيف.. والا تصلّي
وأكثرُ ما في النفسِ أنِّي صَرمتُها . . ولم يَتحوَّل حبُّها عن فُؤاديا
طلبْنا دواءَ الحبِّ عصرًا فلم نجِد . . من الحبِّ إلَّا مَن نُحبُّ مُداويا
- لقائله
سيّرت بنت الشمال اللي يغار
......من رحابة كفّها الطاهر : مدى
فزّت الديرة وصحّت كل دار
........ واستدارت كِنّها قطرة ندى
المسا لْتنوّرها الضاوي : نهار
......والصحن لفعولها البيضا صدا
ارتوى من غيمها ثغر القفار
....واستحى من طيبها وجه الردى