وعندما تفتقدني..
لا تبحث عني كثيراً
اترك أثرك في زاوية لا يراها سوانا
انشر شيئاً عابراً . .
كلمة مبتورة
أغنية قديمة
أو اقتباساً لا معنى له عند الجميع . .
إلا أنا . . وأنت
دعها رسالة خفية
تصلني من بين الزحام
فأنا أعرفك من طريقة صمتك
ومن الأشياء التي لا تقولها كاملة
ومن الحنين حين يتخفى
في هيئة منشور عابر
وعندما أقرأه . .
سأبتسم كأنك قلت:
اشتقت إليك
لكن بطريقتنا التي
لا يفهمها إلا أنا . . وأنت
لكن إن ضيعتنا الأيام قليلاً . .
لا تخف
فبعض الأرواح
لا تضيع
هي فقط تتعب من الطريق
وتجلس مؤقتاً
على حافة الغياب
وإن شعرت يوماً
أن المسافات انتصرت
تذكر أن القرب الحقيقي
لم يكن يوماً بالأماكن
بل بذلك الشعور
الذي يجعل قلباً بعيداً
يرتجف فجأة
دون سبب مفهوم . .
فقط لأن قلباً آخر
تذكره في العتمة
تعرف . .؟
أخاف أحياناً
من الأشياء التي لا تقال
لأن الكلمات حين تموت داخلنا
لا تختفي . .
بل تتحول إلى ثقل صامت
نسنده في أرواحنا
ونمشي كأننا بخير
وما يؤلم حقاً . .
ليس الفقد
بل أن يظل أحدهم
حيا فيك
إلى درجة تؤلم
كأنه لم يرحل تماماً
ولم يبق تماماً
معلقاً بين القلب والغياب
مثل صلاة لم تكتمل
ثمة أشخاص
لا نحبهم فقط
بل نسكنهم . .
وحين يبتعدون
لا ينقصنا حضورهم وحده
بل تنقصنا النسخة التي كناها
ونحن بقربهم
أتعلم ما الحنين . .؟
أن تفتقد شعورك وأنت مطمئن
أن تبحث عن نفسك
في الأماكن التي مررتما بها
ثم تكتشف
أنك كنت البيت
حين كان هو الساكن
وإن مررت بي صدفة
في هيئة ذكرى . .
لا تطرق الباب بعنف
فالقلوب التي أحبت بصدق
تصير هشة جداً
يكفيها اسم واحد
كي ينهار فيها
كل التماسك الذي ادعته طويلاً
لأن الحقيقة العميقة
أننا لا ننسى من أحببناهم حقاً
نحن فقط نتعلم
كيف نحمل غيابهم
دون أن نسقط كل يوم
وعندما أراك من بعيد
ولو داخل سطر
أو أغنية
أو دعاء عابر
سأفهم الرسالة كالمرة الأولى
وسأبتسم بصمت . .
كأن العالم كله لا يعرف
أن أحداً ما قال لي الآن :
“ما زلت هنا”
بطريقتنا التي
لا يفهمها إلا أنا . .وأنت . . 🍂
#آنمار_الغيم
نحن المصابون بالآمال الصغيرة
أولئك الذين يتعلقون بخيط رفيع من المعنى
ويظنون أن النجاة قد تأتي على هيئة تفصيلة عابرة
أو صدفة تعيد ترتيب ما تبعثر في الداخل
نخفي قلوبنا في الهوامش
في أشياء لا يلتفت إليها أحد
ونقنع أرواحنا أن الضوء
حتى إن تأخر ..لا بد أن يعرف طريقه إلينا
أرجو ألا يعذبنا اليأس
ولا تنهكنا الطرق التي لا تنتهي
ولا ينطفئ فينا ذلك الجزء الصغير
الذي ما زال يؤمن
أن في آخر الانكسار
شيئاً يشبه العوض . . وإن جاء متأخراً
نمشي لا كمن يختار الطريق
بل كمن يدفع إليه دفعاً خفياً
نحمل أنفسنا فوق تعب لا يقال
ونتقن ابتسامة تخفي ما لا يحتمل
نحن الذين أدركوا متأخرين
أن الانتظار ليس فضيلة دائماً
بل مساحة رمادية
يتآكل فيها القلب بصمت
دون أن يترك أثراً واضحاً للنجاة
وفي كل مرة نقترب فيها من يقين صغير
يتحول إلى سراب آخر
وتبرد الأشياء التي ظنناها دافئة إلى الأبد
فنصير غرباء حتى عن أنفسنا
كأننا نعيش داخلنا بلا انتماء
نراكم الأيام فوق أرواحنا
حتى تصير الحياة أثقل من احتمالاتها
ثم نقول: “سنعتاد” . .
وكأن الاعتياد ليس سوى طريقة مهذبة
لمواصلة الانطفاء دون ضجيج
نعلق رجاءنا على أطراف الغد
ثم نتركه يسقط بصمت لا يليق إلا بالخذلان
كأن السقوط لم يعد حدثاً
بل طقساً يومياً لا يثير الدهشة
ومع ذلك . .
نبقى
لا لأننا انتصرنا
بل لأن شيئاً في أعماقنا
يرفض أن يسلم بأن كل هذا العبور
كان بلا معنى
يبقى فينا ذلك الصوت الخافت
الذي يشبه رجع صدى في كهف بعيد
يقول كلما اشتد العتم :
ربما لم يغلق الباب بعد . .
وربما ما زال في التأخير
شيء يشبه النجاة . . 🍂
#آنمار_الغيم
تائهههه . .
كرسالة لم تبلغ صاحبها
تداولتها الأيادي ببرود
بينما كانت تحمل
آخر ما تبقى من قلب يحتضر
فكل من قرأها
ظن أنه أدرك ما فيها
ومنحها تفسيراً يليق بظنونه
ولم يسأل أحد
عن ذلك النزف المختبئ بين السطور
ولا عن الرجفة التي سكنت حروفها
قبل أن تكتب
ظن أنه فهمها
وما انتبه أحد
أن بين كلماتها قبراً مفتوحاً
لأمنية لم تكتمل
كانت تستجدي نجاةً أخيرة
لكنهم أخذوا منها المعنى
وتركوا لها الوجع
حتى اعتادت الغياب
وصارت تشبه الأشياء المنسية
تعيش بين الناس
ولا تصل إلى أحد
كانت تمضي من عين إلى عين
ومن ذاكرة إلى أخرى
كشيء لا ينتمي إلى أحد
كأنها خلقت لتفهم خطأً
ولتحاكم على ما لم تقله
ولتدفع ثمن صمتها أكثر
مما يدفعه الآخرون ثمن الكلام
كلما حاولت أن تشرح نفسها
خانتها اللغة
وكلما اقتربت من البوح
أعادها الخوف إلى عزلتها الأولى
فبقيت معلقة
بين رغبة عارمة في أن تفهم
ويقين مرير
أن لا أحد يصغي بما يكفي
كانت تحمل داخلها
مدناً كاملة من الخيبات
وأرصفةً طويلة من الانتظار
وأبواباً كثيرة أغلقت في وجه أمنياتها
قبل أن تعبرها
وحين تعبت من الطرق
جلست عند آخر الطريق
تراقب أحلامها وهي ترحل واحداً تلو الآخر
كما ترحل الطيور عن أرض
لم يعد فيها ما يكفي من الدفء
لم تكن تبحث عن نجاةٍ عظيمة
ولا عن معجزة تعيد ترتيب خرابها
كانت تريد فقط
أن تجد مكاناً آمناً
تسند إليه قلبها المتعب
لكنها كلما ظنت أنها وصلت
اكتشفت أنها كانت تؤجل سقوطاً جديداً
ومع الوقت
لم يعد يؤلمها الرحيل
ولا الغياب
ولا حتى الخذلان
بل صار يؤلمها ذلك الاعتياد البارد
على كل ما كان يكسرها يوماً
فأصبحت تشبه المساءات الحزينة
هادئةً من الخارج
بينما تعج في داخلها
بعواصف لا يراها أحد
تائهههه . .
لا لأنها أضاعت الطريق
بل لأن الطريق ذاته
أضاعها ذات يوم
ومنذ ذلك الحين
وهي تمشي
لا لتصل
بل لتنسى
أنها كانت تنتظر الوصول . . 🍂
#آنمار_الغيم
لا أحد
يعرف كم يزن الألم الذي تحملة وهي طفلة
لا أحد
رفع الحجر عن صدرها وهي ترى الدنياء عبر كدمات زرقاء تتفتح كزهور الموت على جسدها الصغير...
هربت بعيدآ..
ليس لانها خائفة
بل لأنها شجاعه بما يكفي لتعرف أن البقاء غي المكان نغسة يعني موت بطيء
هربت بروح وجسد مجروح روحها تكاد تتوقف عن النبض..
لاكن الهروب لم يكن نهاية
كان بداية معركة جديده..
معركة ليست قتال مع عدو أمامها
بل مع شيء لا تراه ولاكنها تشعر به في كل خلية في جسدها.
تخارب ذاكرة لا تموت
تحارب صوت لم يعد موجود ولاكن صداه لا يختفي.....
تضحك كثيرآ
تضحك كأنها لم تُكسر يوم.
لاكن في عينيها بحر لا يجف.
تقول للناس (أنا بخير) ويصدقونها
لاكنها لاتنام
إلا والخوف يحاصرها.
لا تهدأ
إلا وهي تتأكد من قفل الباب ثلاث مرات..
هي نجاة مكتوبة بدمها كل يوم.
هي إمرأة تشرق رغم ظلام الماضي.
هي إجابة صارخة على
سؤال قاسي..
هل يمكن للحياة أن تنتصر بعد كل هذا الموت؟
والإجابه
نعم.
وهي الدليل....
كانت تتعمد إثارتي… بالتفاصيل الصغيرة.
نظرة عميقة تسبق ابتسامتها، أصابع تعبث بشعرها وكأنها لا تقصد، تمشي أمامي بثقة هادئة، تقترب فجأة بعناقٍ عابر أو همسة قريبة… ثم تبتعد وكأن شيئًا لم يحدث.
كانت تعرف جيدًا… أن بعض النساء لا يحتجن أكثر من حضورٍ أنثوي ذكي… ليشعلن كل شيء. 🖤
آه..
هذه ليست مجرد إمرأة
هذه قبيلة لا تُهزم
وهذا ما كتبته عنها....
ما أجملك حين تكسرين الصورة النمطية للحُب.
أنتي لستي حديقة تفتح لأول مارٍ
بل جبل تعلمت أن تحتمي بظله.
تعلمتي من الريح أن لا تستجدي أحد ليملأ ظهرك بأوراق الخريف.
أنتي الشتاء حين يعلن إنتهاء مواسم الضعف
وأنتي الربيع حين لا يكون بحاجة إلى تصفيق.
لم يأتي جمالك من رقة الطفولة
بل من توارد الجراح
كل أثرٍ في روحك حكاية إنتصار
وكل ندبة في صمتك درس في الكرامة.
تلك اليد التي أفلتتك في الطريق..
الحمد لله.
لولاها ما كنت تعلمين أن المشي وحيدة أفضل من أن يمشي معك من لا يستحق ظلك على الأرض.
أنتي المرأة الصخرية التي لا تُكسر بالعواصف
بل تزداد سلاسة وجمال.
كالحجر الذي يصقله الألم.
صمتك ليس قلة حيلة بل قمة الحيلة.
لا تنتظرين من ينقذكِد لأنك صرتي غرفة الطوارئ الخاصة بك.
تلك القوة الأنثوية التي لا تصرخ
تلك الهُدنة التي لا تعني الاستسلام
تلك اللامبالاة الذكية التي تجعل من يظن أنك ستنهارين ينهار هو أولآ.
تلك المرأة حين تحب
لا تحب
بل تصنع وطن
لمن يستحق السكن فيه.
وحين ترحل
لا تترك دمار
تترك دروس لا تُمحى.
كم أنتي جميلة كأمطار متأخرة
تعرفين متى تتساقطين ومتى تغادرين.
ما أروعك حين تقفين وحدك على حافة الخذلان مبتسمة.
تحدثين ذاتك التي صارت أعظم أصدقائك
وترسمين لسماء لم يعد فيها للغيوم مكان.
تلك المرأة أنتي.
مددت كفي إليك لا لأمسكك بل لأقول
دام وقوفكِ على تلك القمة
فلا أحد هناك يستحق إلا أنتي. 🤍
يقول إبن القيم عن المطر :
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمهاولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
"فإن كان هذا حسن تدبيره في قطرات المطر فكيف بحسن تدبيره في أمورنا
سبحانه ؟"
سلاما على من يشبه القمر عند رؤيته ...
ويرتجف الحرف عند وصفه ...
ويشتعل الهوااء برائحة انفااسه ..
لو وضعت يدك على قلبي االف مرة ...
ستجد حنين النبض يزيد كل مرة ....
هكذاا احياا بك ...
وهكذاا ااعشقك ... حبيبي
سألها كيف حالك بعد الفراق
قالت انزعتك مني بعمليه قلب مفتوح دون تخدير ..كي اتذكرك فقط بالالم
سألته وانت ألم تفتقد جنوني
قال أنا لم اعد اشعر بالفرق الكبير فأنا بقيت جسداً يمشي على الارض فقط
قال هل نعود كما كنا
قالت ضاع الحبّ ويذبل
بين امرأةٍ لا تتراجع ، ورجلٍ لا ينحني لكبريائه
لا يلتقي الأوفياء في بداية العمر ..ولا يلتقي الرائعون إلا بعد رحلة طويلة من التعب ..
ولا يحدث الحب الحقيقي إلا متأخرا ..
يحدث بين قلبين عاشا في حياة مختلفة
وكان مستحيلا أن يلتقيا إلا في صدفة
لهذا لا شيء يصف فرحة كل شخصٍ
عثر على نصفه الحقيقي بعد هذا العناء ..♡
عنوان: حين يَستيقظُ الغيابُ في شكلِ نور
لم يكن الغيابُ يومًا فراغًا…
كانَ كائناً خفيّاً، يجلسُ في زاويةِ الروح
يراقبُنا ونحنُ نملأُ حياتنا بأسماءٍ مؤقّتة
لا معنى لها حينما ظنّنا أنَّ الامتلاءَ حقيقة، وأنَّ الفوضى ولادةَ الأشياء
وفي ليلةٍ بلا ملامحَ
حين سقطَ الصمتُ من كتفي كعباءةٍ مُتعبة
اكتشفتُ أنَّ داخلي ليسَ لي
وأنّني أسكنُ في فكرةٍ لم تكتمل
كأنّي جملةٌ بدأها القدرُ
ونسيَّ أن يضعَ لها نهاية
كنتُ أبحثُ عني…
لكنّني كلّما اقتربتُ
تباعدتُ أكثر
كأنّني أُلاحقُ ظلي
في طريقٍ بلا شمسٍ
وأرضٍ بلا عنوان
كنت أكتب بلغة
تفقدُ على السطرِ ملامحها
وتذوبُ كما يذوبُ الملحُ في دمعة
وكلّما صارَ الحرفُ أعمق
ذابت أصابعي على الورقِ
كأرضٍ بلا ميعاد ...وغيمٍ
بلا مطر
شعرتُ فجأةً
أنّ الغيابَ ليس غياباً
بل حضورٌ خفيّ
يُعيدُ ترتيبَ القلبِ من الداخل
يكسرُهُ ليجعلهُ قادراً
على احتواءِ المستحيل
رأيتُني…
كما كانَ ينبغي أن أكونَ
لو أنّني لم أخفْ منَ الانكسار
لو أنّني لم أُساومُ على وضوحي
مقابلَ دفءٍ عابر
وفي تلكَ اللحظةِ
لم أعد أحتاجُ أن أكونَ شيئاً
ولا أن أصلَ إلى أحد
فقد صار الطريقُ داخلي
وصارَ الوصولُ
أن أقفَ على عتبةِ الطريقِ
الطويلِ ولا أمتدُ فيهِ
لأطرقَ أبوابَ النهايه
وعندها بدأ كلّ شيءٍ يتحرّكُ نحوي
السكينةُ بلا لونٍ
والمعنى بلا أسماء
حتى ذاكَ الجزءُ الضائعُ منّي
عادَ إلي
كحقيقةٍ ولدت منَ العدم
عندها
لم أعد أخافُ الغيابَ
فقد تعلّمتُ
أنّه ليسَ نهايةَ الأشياء
بل بدايتها حين تتخفّى
وليس فقداً
بل طريقةُ الوجودِ
ليُعيدنا إلينا
حين ننسى الطريق.
هي إستثنائية
كأنها قمر لا يعرف كيف يكون مكتمل دون أن يخفي جزءاً منه.
هي من النوع الذي يمشي بيننا
لكن روحها تسكن في غرفة بعيدة داخل السماء. ترى في عينيها عاصفة هادئة
وفي ضحكتها جرح قديم لم يندمل لأنه لا يريد أن يُنسى.
إنها إمرأة الحواس الخمسة التي تضاعفت داخلها مئة مرة.
تشعر بالأشياء قبل أن تولد
وتبكي على نهايات لم تبدأ بعد
وتفرح كطفلة حين تسقط قطرة مطر على كفّها.
هي غامضة حتى على نفسها.
تبحث عن حب يفهمها
لكنها لا تستطيع أن تشرح ما تريد لأنها تريد ما لا يُطلب بل يُحسّ.
تحتاج إلى من يقرأ صمتها كأنه سفر مفتوح
وإلى من يحتضن غضبها كأنه غيمة ستمطر خيراً.
وما أجمل أن تكون هذه المرأة كنز
لا يلمسه إلا من يعرف كيف يحفر بالرفق
فقلبها من ماس لكنه يحترق بالعشق لمن يستحق. ليست مرهقة
بل هي إمتحان للقلوب الكبيرة التي تستطيع أن تحب بلا شروط
تعالي يا إمرأة الماس
أنتي السبب الذي يجعل العالم يستحق أن يُفهَم.
@ameeeye هي غامضه حتى على نفسهاا 🙂↔️💔
هي ايضااا تخفي احتياجها عن نفسها 💔
كلماتك جميله كاتبنا ومبدعنا امين
الله يحرم يدينك من النار على هالكلمات الجميله