احرص على استثمار علاقاتك الاجتماعية؛ فثقة الآخرين بك وإدراكهم لمواطن قوتك يفتحان لك آفاقاً رحبة لم تكن لتصل إليها بمفردك،
﴿وَقالَ لِلَّذي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنهُمَا اذكُرني عِندَ رَبِّكَ﴾.
#واقعي
سفيان بن عيينة: من كانت معصيته في الشهوة؛ فارجُ له، ومن كانت معصيته في الكبر؛ فاخشَ عليه.
قالوا: صاحب معصية الكبر يرى نفسه على حق كإبليس حين تكبر فلُعن، وهذا يمنعه من الاعتراف بالخطأ، مما يُصعّب توبته.
ومعصية الشهوة كفعلة آدم، يقع في الذنب لضعف بشري، وغالباً يعقبه شعور بالندم.
السعادة الحقيقية مرتبطة بحياة القلب أكثر من ارتباطها بوفرة الدنيا ومتاعها.
فكم من إنسان ضيق الحال، لكنه يعيش سكينة ورضا، لأن قلبه عرف الله فأنس به.
والأخر اجتمعت له أسباب المتاع الظاهر، لكنه يعيش القلق والاضطراب؛ لأن قلبه خاوٍ من اليقين والأنس بالله سبحانه.
الله أكبر
إن التكبير الحق يعيد ترتيب حياة الإنسان من الداخل؛ فيصبح أمر الله مقدما على كل شيء، ورضاه أعلى من رضا الناس؛ فيكون الحق أحب إلى العبد من مصالحه ورغباته ومخاوفه.
الكبر شعور داخلي ينشأ بأن المرء أميزُ من غيره وأرفع قدراً منهم؛ مما يقود المتكبر إلى عدم قبوله للحق، وحرمانه من صحبة الأخيار، والشعور براحة مزيفة، ومميتة ببطء.
#واقعي
( السعيد من لازم التوبة، وردً المظالم، وأصلح قلبه وعمله، وأحسن ما بينه وبين ربه، وجعل الموت نصب عينيه لا ليعيش خائفاً مذعوراً، بل ليعيش مستقيماً متيقظاً.)
البخل صفةٌ لا تنحصر على شحّ المالِ فقط، بل تنعكسُ غالباً على كافة السلوك والمشاعر والعواطف، فالبخيل شحيحٌ في ابتسامته وعطفِه على زوجته وأولاده، بل حتى ببرّه بوالديه.
#واقعي
بعض المستحقات مثل الثمار؛ لا تُقطف قبل أن تنضج ويحين حصادُها، فإن فعلت فلن تستطيع أكلها ولا إرجاعها إلى الشجرة، وهكذا المطالب والأهداف لها حينٌ ووقتٌ مناسب.
#واقعي
لا يستلزم أن تُقبل كل نصيحة في الحال، وأن تُشكر كل دعوة مباشرة؛ بل الأجر يتحقق للناصح في حينها، وأمّا ثمرة النصيحة فقد تتحقق ولو بعد حين.
فهؤلاء الأنبياء حملوا أرفع دعوة وأولى بالإجابة، وأفنوا أعمارهم بها، ولم يتبع بعضهم إلا الفردين أو الثلاثة، وبعضهم لم يُجب دعوتهم أحد.
وقال ﷺ: (اعبدوا الرحمن، وأطعموا الطعام، وأفشوا السلام، تدخلوا الجنة بسلام).
ويقول الزهري، رحمه الله: إذا دخل رمضان إنما هو قراءة القرآن، وإطعام الطعام.
جعلنا الله وإياكم من عباده الرحماء، ورزقنا الجود والإحسان، وسخرنا لخدمة عباده.
#رمضان
إطعامُ الجوعى، وسدُّ عَوَزِ المحتاجين، من شعائر الإسلام الظاهرة، ومن أسباب دخول الجنة ورفعة الدرجات عند الله تعالى.
ورمضان شهر الخير والرحمة والعطاء والإحسان.
قال ﷺ: (مَنْ فَطّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا).
رمضان شهر القرآن، ويبذل الموفّقون فيه للوصول إلى اليقين، والهداية، والغفران:
ففيه تُبذل النفس تضحية، والمال إحساناً، والوقت صومًا وقيامًا.
وبقدر ما يُفتح للعبد في باب البذل، بقدر ما تُفتح له أبواب القُرب والرفعة.
اللهم بلغنا رمضان،وبارك لنا فيه، واستعملنا فيه بما يرضيك.
#رمضان