@Jara7x0 وصلوا الى مرحلة مخزية من التدليس وبتر النصوص لنفي كل مايتعلق بـ بني حرب وتوجدها وانهم المقصودون في المدينة والحجاز حتى يتسنى لهم بث توهماتهم
صدق من قال
حرب البعيد يوحد الصف ياحمود
بس البلا ياحمود حرب القرابه
اذا كان ابنه محمد بن القاسم الرسي ذكر أن أباه كان في المدينة ثم خرج الى باديتها وحل في جبل قدس ثم انتقل الى وادي الرس وأحد أحفاده وهو المنصور عبدالله بن حمزه ذكر أن جده نزل إلى بادية المدينة يقال لهم حرب فهل يعقل بعد هذه النصوص إنكار ذلك.
@andrewpoole1996@ishmalite221737 خفف على نفسك يا ابني
الطعن ابسط من ما تتخيل فهي من اسهم الشيطان التي يطلقها على لسان ابناء ادم
حسب النتائج وكثرتها وتعرض الجزيرة والشام والعراق ومصر لاستيطان الترك والشركس وبلاد الشرق الادنى وقوداً للجيوش والمغول والتتار كا اكبر شعب غزا العالم الاسلامي يجعل هناك تفسير كبيراً
مشائخ حرب ومثقفيها يتفقون مع محافظ رابغ السابق الشيخ محمد بن مبيريك بأن من يريدإن ينسلخ من أصله لن يجدله قبول وحرب نسبها محفوظ من قبل نسابتها الموثوق بعلمهم مثل الجاسر والبلادي ومن سبقهم ومادون في وثايقنا وهوايانا الوطنية حسب بيانات مشائخ حرب
فيجب التوقف عن الخوض في نسب القبيلة⚠️
@y6026044263206 ياحبكم للتدليس ولي اعناق الكلام عن موضعه
اطلعوا في مساحة ونناقشكم فيها
ولكن لا تفعلوا مثل صاحبكم يوم هرب وأصبح يتدثر بالوهميين ينافح عن طعنة
قبيلة حرب.. أكبر من أن تفكك أنسابها بالاحتمالات
قبيلة حرب أكبر من أن يكون الخلاف في نسبها سببًا للخصومة بين أبنائها، لكنها كذلك أكبر من أن يعاد بناء نسبها بالاحتمالات، أو أن تسوى النصوص القديمة بفرضيات حديثة لا يسندها نقل ولا خبر.
فالمشكلة ليست في وجود اختلاف في الرأي، وإنما في الطريقة التي يوزن بها هذا الاختلاف؛ إذ ليس كل قولين متقابلين متساويين في القيمة، ولا كل احتمال تاريخي يصبح قولًا معتبرًا لمجرد أن له من يردده. كما أن الدعوة إلى تهدئة الخلاف لا ينبغي أن تتحول إلى تسوية بين النص والمظنة، أو بين كلام النسابين والمؤرخين المتقدمين وبين تصورات حديثة نشأت في فضاء منصات التواصل.
وحين يكون الكلام عن أصل قبيلة قديم، وعن أحداث يفصلنا عنها أكثر من ألف عام، فإن السؤال الأول الذي ينبغي أن يسبق كل جدل هو:
كيف تُعرف أنساب القبائل القديمة أصلًا؟
الجواب: بالنقل.
فعلم النسب، من هذه الجهة، جزء من علم التاريخ؛ والأصل في إثبات الوقائع التاريخية والنسبية الخبر والنقل، لا الاستنباط العقلي المجرد.
وللعقل وظيفته بلا شك؛ فهو يفحص النص، ويقارن الروايات، ويرجح بينها، ويميز القديم من المتأخر، ويكشف التناقض والوهم، لكنه لا ينشئ نسبًا من عنده.
فلا نقول: لأن القبيلة كبيرة فلا بد أنها مجموعة أحلاف.
ولا نقول: لأن قبيلتين تجاورتا فلا بد أن إحداهما دخلت في الأخرى.
ولا نجعل تشابه الأسماء دليلًا على وحدة النسب.
ولا ننقل جماعة من نسب إلى نسب لمجرد أن ذلك «ممكن».
العقل في علم النسب ميزان نقد، لا مصنع أنساب. والممكن عقلًا ليس بالضرورة واقعًا تاريخيًا.
ولهذا، فإذا كانت الدعوى اليوم أن قبيلة حرب، أو جل تكوينها، إنما تشكّلت من قبائل عدنانية وقحطانية كانت معروفة في العهد النبوي، فالمطلوب ليس إثبات أن الأحلاف كانت معروفة عند العرب؛ فهذا أمر لا نزاع فيه. المطلوب هو إثبات هذا الحلف بعينه.
خذوا الأسماء التي تتكرر في هذه الدعوى: الأنصار، وقريش، وكنانة، وخزاعة، وغيرها.
هذه ليست قبائل غامضة انقطعت أخبارها، ولا أسماء اندثرت حتى يعاد تركيب تاريخها اليوم بالاحتمالات؛ بل هي قبائل معروفة، حفظت كتب الحديث والسيرة والتاريخ والنسب والبلدان أنسابها وأخبارها وديارها وفروعها، ولا تزال أسماؤها وأنسابها معروفة ومتداولة إلى اليوم.
ثم إن الدعوى التي نحن بصددها ليست أن رجلًا من الأنصار حالف حربًا، أو بيتًا من كنانة دخل فيها، أو جماعة محدودة من قبيلة أخرى انضمت إليها في عصر من العصور.
لو كانت الدعوى كذلك لبحثنا كل حالة على حدة، وقبلنا منها ما أثبته الدليل.
لكن الدعوى أوسع من ذلك؛ إذ تنسب قبائل كاملة معروفة إلى حرب، وتجعل أسماء قبلية حربية قائمة اليوم عائدة في حقيقتها إلى الأنصار أو قريش أو كنانة أو خزاعة وغيرها.
وهنا لا يكفي الاحتمال.
أين النص؟
أين المؤرخ الذي ذكر دخول الأنصار في حرب؟
وأين النسابة الذي نقل أن حرب من أود من مذحج؟
وأين الكتاب التراثي الذي وصف حربًا بأنها حلف من هذه القبائل؟
بل كيف ننقل قبائل ما تزال قائمة إلى اليوم بأسمائها التاريخية وأنسابها المعروفة إلى شجرة قبيلة أخرى، بلا نص قديم يثبت هذا الانتقال؟
وهل يصح أن نعيد نسبة قبائل من جيراننا وشركائنا في الأرض والوطن، فنضعها في شجرة حرب، بينما كتب النسب والتاريخ تعرفها بأنسابها التي عُرفت بها منذ قرون؟
وإذا لم يكن لهذا الحدث - على ضخامته - خبر قديم يثبته، فمن أين ثبت لنا وقوعه أصلًا؟
فنحن لا نتحدث عن فرد حالف قبيلة، ولا عن أسرة صغيرة انتقلت من جماعة إلى أخرى، بل - وفق هذه الدعوى - عن إعادة توزيع قبائل كاملة ذات أسماء مشهورة وأنساب مدونة.
ودعوى بهذا الحجم لا يكفي لإثباتها مجرد إمكان وقوعها، بل تحتاج إلى نقل تاريخي يثبتها.
ومع ذلك لا نجد في النصوص التراثية التي بين أيدينا نصًا يقول إن الأنصار أو قريشًا أو كنانة أو خزاعة دخلت في حرب على هذا النحو، ولا نصًا قديمًا يعرّف قبيلة حرب بأنها خليط عدناني قحطاني جُمع من قبائل العهد النبوي.
وفي حدود ما وقفنا عليه، لم نجد لهذه الصورة بهذا التركيب حضورًا في النصوص التراثية القديمة، وإنما برزت بصورتها المتداولة اليوم في السجالات الحديثة، ولا سيما في منصة «X».
فالأفكار لا تصبح تاريخًا لأنها تكررت.
والمنشور لا يتحول إلى مصدر بكثرة تداوله.
والاحتمال لا يصبح نسبًا بمجرد أن يجد من يدافع عنه.
ودعوى النسب القديم لا تثبت بالاحتمال؛ وإنما تحتاج إلى نقل تاريخي يثبتها.
◀️
يقول ﷺ : ( أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربض الجنة لمن ترك المراءَ وإن كان مُحقًّا ..)
جميع المنشورات بهذا الحساب عبارة عن اجتهاد يحتمل الصواب والخطأ فإن أحسنت و كنت على صواب فمن الله عز وجل،وإن كنت مخطئاً فمن نفسي والشيطان وأعتذر عن كل معلومة خاطئة ولمن أخطأت بحقه.
#توهمات_ابن_طما
هذه التوهمات المضحكة، التي لا تكاد تفارق أحاديث الهذيان، لا صلة لها من قريب ولا بعيد بقبيلة بني عمرو المسروحية الحربية.
وما هذا البناء الملفَّق إلا ركام من التدليس وسوء القراءة، أقيم على جهل مركب بالنصوص وعجز بيّن عن فهم دلالاتها؛ ثم أُلبس ثوب "البحث" لعل الاسم يستر عوار المسمّى.
وأطرف ما في هذا العبث تكلّفه تشابه الأسماء، حتى ليخيَّل إليه أن جرس الحروف وتوافق المقاطع يكفيان لإثبات الأنساب ولا حاجة لجهبذ عظيم العلم أن يتكلف البحث عن نصوص تعضد رأيه، أو سلاسل نسب تؤيد ما ذهب إليه، أو رأي لعالم سبقه يستند إليه!! .
فإذا أعوزه الدليل استنطق الاسم بما لم يقله على طريقة عنز ولو طارت، ثم راكم على الوهم أوهامًا، وأخرج الحصيلة في هيئة "بحث" يحتسب الأجر عند الله من فداحة ما حل به.
والتدليس هنا أظهر من أن يستره طول الكلام أو زخرف العبارة؛ فمجرد تشابه الأسماء أضعف من أن يحمل هذه الدعاوى العريضة، فضلًا عن أن يُنقل به قوم من نسب إلى نسب وقبيلة إلى قبيلة.
وأما خزاعة، فقبيلة عربية عريقة أشهر من أن تحتاج إلى من ينتشلها من بطون الأوهام أو يعيد اختراع نسبها بالتلفيق والتخرص؛ ما تزال في الحجاز ملء السمع والبصر، لمن كان له سمع أو بقي له بصر.
أما صورة الكتابين فليست دليلًا على إحسان البحث ولا رسوخ صاحبه فيه؛ فالغلافان لا يصنعان باحثًا، كما أن جمع النقول لا يصنع علمًا.
وإنما هما شاهدان على مأساة أخرى: أن الكتب إذا وقعت في يد من لا يحسن قراءتها، ولا يملك أدوات فهمها ونقدها، تحولت المصادر من سبيل إلى المعرفة إلى مادة لإنتاج الأوهام؛ فالعبرة ليست بما تجمع من النصوص، بل بما تفهم منها.
فإن رأيت في صباحك هذا ما ساءك، فاقرأ ما كتبه هذا الجهبذ واضحك فرب طرح متكمج أورث أنسا.
٣-
ليس لأنه مقتنع به إنما خدمة لغرض أو تباع للهوى والشهوة والشهرة
ومن ذلك إخراج الناس من انسابهم دون دليل واضح لا لبس فيه وقطعي لا تشوبه شبهات المتوهمين
تأصيل وحتى نخرج من هوى النفس
١-
العالم إذا خاض ، الله اعلم بقصده وهل هو جهد وبذل وبحث علمي أم مجاراة ، يستحيل إذا تنازع الناس في أمر وردوه الى الله والرسول وأولي الامر ان لا يصلوا الى نتيجة فأذا كان الأمر اجتهاداً فالعذر بينهم مقدم او يعود المخطئ إلى الصواب
٢-
هذا في الدنيا أما الأخرة فالجميع مرجعهم الى رب العالمين هناك من كان ينافح عن امر وهو في الاصل لا يتبع العلم ولكن لينال جاهاً معتقداً به أو ينال حظوة عند قوم فيفضح في يوم الأشهاد عند رب العالمين يحكم بينهم فيما قالوا وعلموا الناس فتفضح الضمائر وتنكشف السرائر لمن نصب الخلاف