أبو عبيدة:
مقاومتنا في غزة راسخة رسوخ جبال فلسطين،
حيث لا جبال في غزة إلا رجالها الأبطال، وشعبها العظيم، ومقاتلوها المؤمنون الشجعان، الذين يخرجون وسيخرجون في وجه هذا العدو من تحت كل رماد، ومن بين كل ركام،
بقوة الله تعالى.
قاد إبراهيم سلامة أول خلية أمنية في كتائب القسام،عناصر الخلية:سالم أبو معروف،عماد أبو الريش،هشام عامر،كمال خليفة ثم انتقلت للعمل العسكري إلى جانب خلية الشهيد القائد محمد الضيف العسكرية التى كان أفرادها:عاطف حمدان،مصطفى رمضان،براء الأغا،جمال موسى.
وجميعهم من خانيونس.
بتذكّر هاي الأيام منيح، وبعمري ما بنساها… أيام المجاعة، لما كان حلمنا نلاقي أي إشي نسدّ فيه جوعنا، ولما صارت لقمة العيش حلمًا بعيد المنال، وصار الإنسان يغامر بروحه عشان يقدر يوفّر لقمة تسكّت جوعه.
كيف بدنا ننسى أيامًا كان ثمن اللقمة فيها أرواحنا؟ وكيف بدنا نتجاوز وجعًا عشنا فيه الجوع والخوف، وصار البقاء فيه معركة يومية؟
في أشياء بتمرّ من العمر، وفي أشياء بتضلّ محفورة في الروح ما بتمحيها السنين. والمجاعة كانت من الوجع اللي لا بننساه ولا بنقدر نحكيه كله… لأن في وجع أكبر من الكلام، وفي ذكريات كل ما رجعت إلنا، رجّعت معها أيامًا تمنّينا لو ما عشناها.
@alzheri33 افهمني وانا اسف على اني اندفعت
الشغل كله ميكانيكا وهو محاولة لقهر الفيزيا
التصميم ده كله قايم على الهندسة الميكانيكية
واي خلل بسيط في التصميم المياه تتسرب وهو ما تسببه الفيزيا بسببالجاذبية
المقصد ان ده تصميم لمقاومة الفيزيا وهو بيديهي صاحب التصميم عارف قوانيين الفيزيا كويس
قال المحقق الإسرائيلي: "كم تمنينا لو كان لدينا مثله"!
عن الأسير القائد #إبراهيم_حامد الذي نشر الاحتلال صورة حديثه له لكسر رمزيته فينا فإذا به يتحول إلى أيقونة للبطولة.
🚨🚨 للتاريخ 🚨🚨
بيان بيب غوارديولا كاملاً الذي يتضامن فيه مع أهل فلسطين:
👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸
انهم ليسوا موتى بل أشخاص تعرضوا الى القتل.
ليسوا مجرد ارقام بكل كانت لهم اسماء ووجوه وعائلات وأحبام وذكريات.
انهم ليسوا أضرار جانبيه، بل انهم اطفال وفتيات.
وعندما نتوقف عن تسمية الأشياء بحقيقتها ونقبل بلغة تخفي الألم، نفقد انسانيتنا.
أهل فلسطين وغزه يعيشون في وقت مظلم جداً في تاريخنا.
نرى الفتيات والأطفال في غزة يبحثون عن والديهم بين الأنقاض.
يطلبون المساعدة، يعانون من الجوع، يتركوا بمفردهم.
نشاهدهم يخسرون كل شيء قبل أن تتاح لهم الفرصة للنمو.
ويستمر الجحيم، ومعه تجريد الشعب الفلسطيني من إنسانيته.
حياتهم مهمة بقدر أهمية حياتنا.
ألمهم غير مألوف، دعونا لا ننسى.
التضامن مع فلسطين لا يمكن أن يأخذ استراحة.
لقد تم قتل حتى اليوم 74,000 شخص من غزه .. كذلك تم عرقلة وصول المساعدات اليهم.
وبينما تستمر غزه في الدمار يستمر هدم المباني وتهجير القصرى للضفة الغربية.
وفي هذا السياق، علينا أن نتذكر شيئاً لملايين اللاجئيين واللاجئات من فلسطين.
هذا كله لم يحدث من اليوم بل يعيشون فيه منذ عقود مع العنف، والتهجير، والفقد، والحزن، والصدمات.
ومع كل هذا انهم مازالوا يصمدون.
كم نحن معجبون بهذا الصمود من الشعب الفلسطيني على الرغم من أنهم غير مضطريين للقيام بذلك.
فلا ينبغي لأي شعب أن يقضي اجيالاً كاملاً يثبت قدرته على التحمل.
ولا ينبغي لهذه الطفولة أن تنشأ في كيفية تعلم النجاه قبل أن تتعلم كيف تعيش.
وفي ظل هذه الظروف المروعة، توجد منظمة لم تتوقف يومًا واحدًا عن الوقوف إلى جانبهم، وهي الأونروا.
منذ 75 عام وهي واقفة مع اللاجئيين الفلسطينيين تقدم لهم المساعده والحماية الإنسانية.
لكن الأونروا أكثر بكثير من مجرد جهة لتقديم المساعدات.
إنها الذاكرة، والمؤسسة التي حافظت على التاريخ، الهوية، وحقوق أجيال من اللاجئيين.
وهي دليل على أن هذا الوجود لا يمكن محوه.
اليوم، أصبح دعم الأونروا ضروريًا أكثر من أي وقت مضى.
فدعمها يعني مساندة من يواصلون مقاومة الجوع، العنف، الخوف، والتخلي عنهم.
ولأنه الإستمرار في التدمير ينبغي أن نصمت ولكننا لن نصمت.
الصمت هو شكل من أشكال الإنحياز ولا يمكننا أن ندير وجوهنا الى الناحية الأخرى.
فلسطين مهمة بالنسبة لنا .. انها بحاجه الى العدالة والسلام.
ارجوكم .. استمروا في الحديث عن فلسطين واستمروا في الدفاع عنها ضد اللامبالاة.
شكراً جزيلاً لكم❤️
We issue an urgent, fraternal appeal to all our brotherly Arab and Muslim nations to uphold the spirit of fraternity and the bonds of faith, kinship, and shared language; give precedence to wisdom; embrace reason and dialogue; and bring about an immediate and comprehensive cessation of all acts of war, fighting, destruction, and devastation that deplete nations’ resources and claim innocent lives.
We also call for the urgent formation of a Mediation and De-escalation Committee comprising representatives from across the Arab and Muslim worlds, selected from among respected, wise, and principled figures sincerely committed to peace, reconciliation, and stability. This appeal is inspired by the words of Almighty Allah: “And if two groups of believers fight each other, then make peace between them.” (The Quran, 49:9).
The committee would be tasked with taking immediate action to defuse ongoing crises and conflicts, bridge differences between the parties concerned, and resolve disputes among members of the same faith and Ummah. Its efforts would seek to safeguard the strength and sovereignty of Arab nations, protect the lives of their peoples, and preserve their resources for future generations.
Al-Azhar Al-Sharif affirms its full readiness to spare no effort in supporting the work of this blessed committee. It expresses its unwavering confidence in the wisdom of all parties and their ability to overcome differences, turn the page on past disputes, prevent further bloodshed, protect innocent lives, and place the common good above all other considerations. We pray to Almighty Allah to protect the Arab and Muslim worlds from all harm and adversity and to spare the region the horrors and suffering of war and conflict. Indeed, He alone is the Protector, and He has power over all things.
من مصر العروبة، ومن قلب الأزهر الشريف، نوجه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربيَّة والإسلاميَّة كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.
كما ندعو إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية؛ من العقلاء والحكماء المخلصين، ومن محبِّي الخير والسَّلام والاستقرار؛ تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ سورة الحجرات (الآية 9)، لتتولى بشكل عاجل نزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وتقريب وجهات النَّظر، وإنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الدين الواحد والأمة الواحدة، وبما يحفظ للعرب قوتهم وسيادتهم، وصون دماء أبنائهم ومقدَّرات شعوبهم وأجيالهم القادمة.
هذا؛ وإن الأزهر الشريف لعلى أتم الاستعداد بأن يبذل أقصى ما يستطيع لدعم جهود هذه اللجنة المباركة، وكلنا ثقة بحكمة كل الأطراف وقدرتهم على تجاوُز الخلافات وطي صفحة الماضي؛ حقنًا للدماء المعصومة، وحفظًا لأرواح الأبرياء، وتغليبًا للمصلحة العامة.
نسأل المولى -عز وجل- أن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية من كل مكروهٍ وسوءٍ، وأن يُجنِّب منطقتنا ويلات الحروب والصراعات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.