🟥 أبناء الجنوب يتوجّهون اليوم لإحياء الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس الجيش الجنوبي.
إنها ليست مجرد ذكرى عابرة، ولا احتفالاً بتاريخ مضى، بل مناسبة يستحضر فيها أبناء الجنوب تاريخهم وهويتهم، ويجددون فيها تمسكهم بإرادتهم الوطنية وتطلعاتهم.
إنها إرادة شعب، وإرادة الشعوب لا تُقهر، ولا تُلغى، ولا تموت مهما طال الزمن، ومهما اشتدت التحديات.
فما تصنعه الشعوب بإرادتها لا تمحوه السنوات، وما تحفظه الذاكرة لا تطفئه المحن.
التحية لكل من حمل راية الجنوب، ولكل من حفظ تاريخه، ولكل من آمن بأن إرادة الشعوب أقوى من كل التحديات.
أيش فيهم الشماليين زعلانين في أحد يراجعهم ولا الجنوب ورث حبابتهم قعوا رجال وحرروا ارضكم
الذي صرح الرئيس عيدروس بالوجه الخفي والظاهر المحرمي
وصلت الرسالة ولا .....
أعترف أمام الله، وأمام شعب الجنوب، وأمام الرأي العام، أن أصلب رجل عرفته في حياتي، وأكثرهم وفاءً للقضية الجنوبية وخيارات شعبه، هو عيدروس بن قاسم الزبيدي.
قد نختلف في الرأي والاجتهاد، لكن المواقف الصعبة تكشف الرجال، والمواقف المشرفة تُسجَّل في ذاكرة الأوطان. ومن الإنصاف أن نقف إلى جانب الأبطال حين يتقدمون الصفوف، وأن نساند من يتحملون مسؤولية الدفاع عن قضية وطن وأجيال قادمة.
الوفاء للمواقف من شيم الكبار، والجنوب بحاجة إلى رجال يثبتون عندما تتغير الظروف.
زحف الجماهير الجنوبية من كل الاتجاهات للعاصمة عدن
لاحياء الذكرى #ال55_لتاسيس_الجيش_الجنوبي
نختلف نتفق مع المجلس الانتقالي الجنوبي للأمانة
وبتجرد عن المناطقية دون نفاق سياسي ومجاملات
فهو المكون الجنوبي الوحيد الذي اجمع علية السواد الاعظم
من الشعب الجنوبي والوحيد القادر على تحشيد
الشعب الجنوبي من المهرة لباب المندب في أصعب الاوقات
كانت شعبية الإنتقالي في الحضيض وكان المجلس بكله على وشك التفكك والانهيار بفعل الفساد والفشل وكثرة المخترقين والانتهازيين فيه وسعيهم لتنفيركل المخلصين،قبل أن تأتي ضربة الغدرالانقاذية له من حيث لا يشعر خصومه وأعدائه،ليعود الإنتقالي بعدها أقوى شعبيا على عكس كل توقعات وحسابات المملكة
((عيدروس شأن اخر))
من أراد السيطرة على الجنوب عليه إعادة(عيدروس الزبيدي)الى المشهد فقط...
هذا الرجل له مقام خاص عند أغلبية أبناء الجنوب ومكانة يستحيل أحد يتربع عليها وبنفس هيبة (عيدروس)...
من نصح(التحالف)بعملية حضرموت (الخادعة)لا يعي ويفهم معنى (عيدروس)هنا في أرضه وقيمته المعنوية عند شعبه...
تحركت التشكيلات الجنوبية الى حضرموت وكل قائد وضابط وجندي كان مطمئن تماما أن التحالف لن يقصفه,,,ومن يقول أن الحرب خدعة غير منصف في وضع التشكيلات والتحالف أيضا,,لأن هذا التشكيلات تتبع التحالف وكل شؤونها منه...
كانت توجد طرق كثيرا للتعامل مع كل الذي حصل في حضرموت وأساليب أكثر حكمة تنهي كل شي بسهولة ويسر...
التحرك إلى حضرموت لازال تحيطه درجة كبيرة من الغموض والذي حصل هناك هو عمل غير منصف لتشكيلات تصنف نفسها حليف موثوق جدا للتحالف...
نحن في الجنوب تعرضنا لكمية كبيرة من الخدع,,,لأننا نثق بكل من نراه صديق,,وبعدها وأن متنا جوع لا يبقى الجنوب مطمئن ابدا لصاحب الخدعة,,وتجاربنا الكثيرة لازالت عالقة في الأذهان ومعلقة في كل مكان في هذه الأرض الوفية مع أصدقائها والمتالمة دائما منهم...
ماذا حصل قبل التحرك إلى (حضرموت)?!!
هذا هو السوال,,الذي يردده الجنوب بدهشة واستغراب كبير....
القائد الرمز(عيدروس الزبيدي)ليس سهل ابدا تجاهله والتعامل معه بمنطق سياسي او عنف ليس بمكانه على الاطلاق...
هذا الرجل هو قضية الجنوب الأساسية,,,وكل أوراق ملفها,,,
القائد عيدروس بالنسبة لنا كل هذا وأكثر ونحن الذي نفهمه وهذا يكفينا ومقتنعين به في كل وقت...
هنا في الجنوب يوجد(عيدروس) واحد كان ولازال,,,
هنا في الجنوب القلب لواحد فقط...
من صفحة أنور بن حسينون على الفيس بوك
قصة غدر جسّاس بن مرة وخيانة أبي رغال:
- جسّاس بن مرة: غدر بكليب بن ربيعة وقتله دون مواجهة حقيقية إذ طعنه برمحه من الظهر دون مواجهة، مما فجّر حرب البسوس الشهيرة بين بكر وتغلب.
فصار جساس بن مرة مضرب مثل في الغدر، على كل ما كان يتصف به من خصال العرب الحميدة وعظم شأنه عند العرب.
- أبو رغال: شخصية تاريخية خانت قومها ودلّت أبرهة الحبشي على طريق مكة لهدم الكعبة، فأصبح رمزاً للخيانة الوطنية والدينية.
أفيقوا من غبائكم:
يبدو بوضوح أن الأحزاب والنخب الشمالية ومعها إعلاميوها ومهرجوها وقعت في سوء فهم كبير لما حدث في يناير ونتائجه.
استغرابهم اليوم من بيان أبو زرعة دليل جديد على أنهم لم يفهموا شيا.
لقد أقنعوا أنفسهم أو خدعوها بأنهم انتصروا مرة أخرى على الجنوب وأن ما حدث نسخة جديدة من 1994 وهذه قراءة غبية للواقع.
نعم، نعترف بأن ما حدث في يناير تسبب في انتكاسة مؤقتة للجنوب لكن السؤال: أين انتصاركم أنتم؟
أنتم لم تقاتلوا ولم تنتصروا ولم يكن لكم فضل في شيء.
وينطبق عليكم تماما المثل: الحمار لا يشارك في السباق لكنه يضحك على الحصان الخاسر.
والأهم أن الطرف المعتدي والدي اشتراكم كأدوات لا يثق بكم ولا يستطيع الاستغناء عن الجنوبيين وما حدث معكم انه فقط استخدمكم لتبرير ما حدث والشماتة بالجنوب ليظهركم هلى حقيقتكم ويظهر أحقادكم
ثم بدأ منذ اليوم التالي يتعامل مع حقيقة لا يستطيع تجاوزها: الجنوب وقواته واقع قائم على الأرض
القوات الجنوبية ما زالت موجودة بقوتها وعقيدتها الجنوبية وقيادات جنوبية موجودة حتى داخل ما تسمى بـ«الشرعية» لا تزال متمسكة بالجنوب وقضيته.
فأين انتصاركم؟
صحيح أن المعتدي استخدم بعضكم مثل رئيسكم كأداة تبرير للعدوان لكنه بقي وبقيتم مجرد أدوات لا قرار ولا سيادة ولا كرامة لها بل تنفذ اوامر سيدها وتعود الى الفندق بانتظار أمر جديد
أسالكم
هل أصبح لكم قرار على جندي جنوبي واحد؟
هل تستطيعون إنزال علم الجنوب من صدر جندي جنوبي واحد؟
أتحداكم أن تحاولوا حتى
هل تستطيع أحزابكم فرض سلطتها على عدن بقوتها الذاتية؟
تعرفون الإجابة.
مشكلتكم أنكم ما زلتم تنتظرون من الآخرين أن يقاتلوا نيابة عنكم، ثم تتوهمون أن نتائج معارك غيركم ستتحول تلقائيا إلى انتصار لكم.
وهنا تكمن المأساة السياسية الحقيقية: أنتم مرتزقة وأدوات تستخدم وقت الحاجة كورق الحمام
أنتم بلا قرار وبلا سيادة وبلا كرامة وبلا وطن
وعندما يتفق سيدكم مع الحوثي إن حقق مصالحة سيرميكم بين قدميه بلا ثمن
أفيقوا من أوهامكم
يناير لم يمنحكم الجنوب، ولم يحولكم إلى قوة على الأرض ولم يجعل القوات الجنوبية تابعة لكم، ولم يُنهِ القضية الجنوبية.
الواقع أبعد كثيرا عن أحلامكم.
الجنوب لديه شعب وقوات وقضية سياسية لا يمكن محوها ببيان ولا بقرار ولا بشماتة على مواقع التواصل.
وإذا أردتم فهم ما حدث فعلًا، فابدؤوا بالاعتراف بحقيقة بسيطة:
تعثر خصمك لا يعني أنك انتصرت وهزيمة الحصان في جولة لا تجعل الحمار فارسا
#صلاح_بن_لغبر
ونحن نحتفي بالذكرى الـ55 لتأسيس جيشنا الجنوبي الباسل، نستحضر بكل فخر واعتزاز تاريخًا حافلًا بالتضحيات، وإرثًا عريقًا من الانتصارات والإنجازات والملاحم البطولية التي سطّرها منتسبو قواتنا المسلحة بدمائهم وتضحياتهم الجسيمة، في الماضي والحاضر.
ورغم ما تعرض له جيشنا الجنوبي من تدمير ممنهج عقب غزو الجنوب واحتلاله صيف العام 1994م، فإن قواتنا المسلحة الجنوبية الحديثة، التي انبثقت من رحم المقاومة الجنوبية، أثبتت قدرات قتالية وعملياتية فائقة، وكفاءة عالية وسرعة لافتة في تنفيذ المهام النوعية خلال زمن قياسي.
وقد تمكنت قواتنا المسلحة من تأمين مناطق واسعة من الجنوب، وتُوّج ذلك بالانتشار المنظم على امتداد رقعة جغرافية شاسعة في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث أسهمت في ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية، وقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتجنيب الجنوب ودول الجوار مخاطر الجماعات الإرهابية المحلية والدولية التي كانت تتخذ من تلك الجغرافيا مأوى ومنطلقًا لتنفيذ عمليات الإرهاب والتهريب والتقطع والقتل.
لكن، وللأسف الشديد، جرى نسف ذلك الإنجاز الاستراتيجي عقب استهداف قواتنا بالطيران وإجبارها على ترك مواقعها، وهو ما أتاح الفرصة لعودة التنظيمات الإرهابية إلى أوكارها من جديد.
وإذ نستحضر اليوم تلك الأمجاد والبطولات الخالدة، نتوجه بالتحية والتقدير إلى أشاوس قواتنا المسلحة الجنوبية المرابطين في ميادين العزة والكرامة، ونؤكد مجددًا أن قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة ستظل الحصن المنيع والسياج الحصين للذود عن الجنوب، وحماية أرضه وتأمين حدوده، وتحقيق تطلعات شعبه.
كما ستظل قواتنا المسلحة الجنوبية شريكًا محوريًا في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، وستواصل أداء دورها كشريك فاعل في حماية الملاحة الدولية، ومواجهة مخاطر الإرهاب والتهريب التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار،
والشفاء للجرحى الميامين،
والحرية للأسرى الأبطال،
والنصر للجنوب وشعبه.
ونحن نحتفي بالذكرى الـ55 لتأسيس جيشنا الجنوبي الباسل، نستحضر بكل فخر واعتزاز تاريخًا حافلًا بالتضحيات، وإرثًا عريقًا من الانتصارات والإنجازات والملاحم البطولية التي سطّرها منتسبو قواتنا المسلحة بدمائهم وتضحياتهم الجسيمة، في الماضي والحاضر.
ورغم ما تعرض له جيشنا الجنوبي من تدمير ممنهج عقب غزو الجنوب واحتلاله صيف العام 1994م، فإن قواتنا المسلحة الجنوبية الحديثة، التي انبثقت من رحم المقاومة الجنوبية، أثبتت قدرات قتالية وعملياتية فائقة، وكفاءة عالية وسرعة لافتة في تنفيذ المهام النوعية خلال زمن قياسي.
وقد تمكنت قواتنا المسلحة من تأمين مناطق واسعة من الجنوب، وتُوّج ذلك بالانتشار المنظم على امتداد رقعة جغرافية شاسعة في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث أسهمت في ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية، وقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتجنيب الجنوب ودول الجوار مخاطر الجماعات الإرهابية المحلية والدولية التي كانت تتخذ من تلك الجغرافيا مأوى ومنطلقًا لتنفيذ عمليات الإرهاب والتهريب والتقطع والقتل.
لكن، وللأسف الشديد، جرى نسف ذلك الإنجاز الاستراتيجي عقب استهداف قواتنا بالطيران وإجبارها على ترك مواقعها، وهو ما أتاح الفرصة لعودة التنظيمات الإرهابية إلى أوكارها من جديد.
وإذ نستحضر اليوم تلك الأمجاد والبطولات الخالدة، نتوجه بالتحية والتقدير إلى أشاوس قواتنا المسلحة الجنوبية المرابطين في ميادين العزة والكرامة، ونؤكد مجددًا أن قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة ستظل الحصن المنيع والسياج الحصين للذود عن الجنوب، وحماية أرضه وتأمين حدوده، وتحقيق تطلعات شعبه.
كما ستظل قواتنا المسلحة الجنوبية شريكًا محوريًا في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، وستواصل أداء دورها كشريك فاعل في حماية الملاحة الدولية، ومواجهة مخاطر الإرهاب والتهريب التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار،
والشفاء للجرحى الميامين،
والحرية للأسرى الأبطال،
والنصر للجنوب وشعبه.
وجوه أحرقتها شمس النضال، وصقلتها ساحات الصمود، لا تعرف التراجع ولا تقبل الاستكانة.
سنواصل الطريق حتى نيل حريتنا واستقلالنا، مهما طال الطريق ومهما اشتدت التحديات.
عهد الرجال… عهد لا ينكسر، ولا يباع ، ولا رجعة عنه. ✌️🔥
#موعدنا_مليونيه_جيش_الجنوب#القوات_المسلحة_الجنوبية
#التصعيد_الشعبي_الجنوبي