لكل من احب ولكل ما احب :
سوف ترحل ؛ سوف ابكي بعض وقتٍ ثم اهدأ
سوف أنسى ؛ واجد في الناس ملهى ثم سلوى
سوف أضحك ؛ وادفن الجرح بعمق ٍ ثم امضي
سوف ترحل .. 7
وكي تكمل صعود السلم فإن الكون سيلفحك ويرشقك ويركلك من كل حدبٍ وصوب ليختبرك ويخبرك كيف تربط على قلبك وتتخطى متخلياً مرات ومرات ؛ الاكتشاف ، البحث والتحري تلك سمات مني بل تلك هي أنا عندما تختلط هكذا سمات ب رغباتنا ونزواتنا وغرائزنا فإنها تقضي وطرها ..5
علمتني الحياة بصفعةٍ ما .. ابكتني بكاء الطفل اليتيم كيف أن الحب شعارٌ واهن للفضلاء راية باليه للضعفاء وأعظم بوابات التيه وقلة الحيلة ؛ نحن نستسلم بل مستسلمون للحظة الحاجة أو النقص التي نعيشها لذا فتركنا لما يزعجنا رغم حاجتنا وحبنا له هي قوة لا ضعف وهي اولى عِتاب سلم التخطي .. 4
ولأن روحي الضحوك اللعوب المبتهجة المرحة مزهرة كان الدواء بيع النفيس مقابل ( راحة البال ) تلك المجهولة الهوية التي لطالما حلمت بها ؛ مضى عام ال ٢٠٢٢ محدثا فوضى بين كل ماهما نقيضان مؤكدا لي ان الفرصة لمره واحده بجودة عاليه وما يليها ليس سوى فرص ناقصه وبجودة اقل ..3
وهاهو العام الجديد يطلق صافرة الإنذار لبدء حلقات جُد مكتوبة يغيرها نيةٌ ودعاء ..
ولأن الحياة زحل واورانوس الخ الخ فمن الطبيعي والفيزيائي جدا ان نتوعك قليلا ونتعثر بأحد الاقزام اخلاقاً ليحدث جرحا وبإختلاف الجروح تختلف الطبطبة والمداواة وطبيعة الروح المتوعكة المتعثره.. 2