تذكرت :
قد تشعر بأن سعيك لا محطة وصول له، وأن أيامك الغارقة بالفوضى لا نهاية لها، وأن الرؤية الضبابيّة مؤشّر خطر، بينما في الحقيقة الوصول يسبقه الضياع، والترتيب تسبقه الفوضى، والضباب إشارة الفرج الأخيرة. فلا بأس! ".
" أتمنى أن يُكتب في نهاية القصة أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض كان كل ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيّلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحوّلها لسراب، وأن قلوبنا صارت بمأمن ".