جوهر الإيمان الحقيقي لا يقتصر على المظاهر الطقسية أو التوجه لجهة معينة، بل يتجلى في التصديق القلبي بالغيبيات وترجمته إلى سلوك عملي. يظهر ذلك في الإحسان للخلق كبذل المال وصلة الأرحام وإغاثة المحتاجين وفك الأسرى، والالتزام بحقوق الله من صلاة وزكاة ووفاء بالعهود وصبر عند الشدائد. من جمع بين صدق العقيدة وإخلاص العمل فهو الصادق المتقي حقاً.
جمعة مباركة
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم