مرحباً! لقد حصلت على مكافآت مذهلة عبر Microsoft Rewards عبر استخدام Bing ومنتجات Microsoft الأخرى فقط. انقر فوق ارتباط الإحالة الخاص بي وانضم إلى المتعة. https://t.co/oml23Gu3NV
💻✨ هل تريد كسب المال عبر الإنترنت بسهولة؟
منصة Paidwork تمنحك الفرصة عبر مهام بسيطة مثل مشاهدة الإعلانات، الاستبيانات، واختبار التطبيقات.
ابدأ الآن وسحب أرباحك مباشرة 👇
🔗 https://t.co/AXdfFBtId2
> 📚✍️ جامعي بلس
> مساعدتك الأكاديمية بين يديك: حل واجبات، كتابة تقارير، إعداد عروض، وكل ما تحتاجه لتتفوق.
> ✅ جودة عالية – ⏳ التزام بالمواعيد – 💰 أسعار مناسبة للطلاب.
https://t.co/xL0Fz3QcAo
@abdulhafiz20111 💍 شابٌ عفيف الخلق يحلم بالزواج وبناء أسرة، لكن ظروفه المادية حالت دون ذلك.
ندعو أهل الخير والإحسان لمساعدته في تحقيق هذا الحلم المشروع.
📞 للتواصل: 773131573
🏦 الحسابات البنكية لبنك الكريمي: 3000569231 – 3106658087 – 3106621933
الخيريجمعنا #فرحةزواج
@AljnwbA71 لا يمكن القبول بأي خطوة تمس جوهر السيادة الوطنية أو تُقصي الشركاء المحليين من معادلة القرار. ما نحتاجه اليوم هو مؤسسة عسكرية وطنية مستقلة، خاضعة للرقابة الشعبية، ومبنية على الكفاءة والتوازن، لا على الإملاءات الخارجية.
@malarab1 كان الشعلان يمشي في خطوط النار كما لو أنه يسير في بستان، لا يهاب الموت لأنه آمن أن الشهادة طريق الأحرار، وأن الدفاع عن الأرض والعرض ليس خيارًا بل قدر الرجال. سيظل عبدالغني الشعلان مدرسة في القيادة، ومثالًا في الوفاء، ورايةً ترفرف في ضمير كل من آمن أن اليمن لا تُركع.
بيان صادر عن الأحزاب والمكونات السياسية
8 يناير 2026م
انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية أحزابًا ومكوّناتٍ سياسية، والتزامًا بدعم الشرعية الدستورية وحماية السلم الأهلي، نؤكد نحن الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على هذا البيان دعمنا الكامل لكافة القرارات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي اليوم، بما في ذلك إسقاط عضوية المجلس عن عيدروس قاسم الزُبيدي وإحالته للتحقيق، باعتبارها قرارات سيادية مسؤولة جاءت استجابة لمتطلبات المرحلة، وتهدف إلى تعزيز حضور الدولة وصيانة القرار الوطني وتثبيت الأمن والاستقرار، ومنع أي محاولات لفرض وقائع بالقوة خارج إطار مؤسساتها الشرعية، وتوحيد الجبهة الوطنية، وتوجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي المتمثل في مليشيا الحوثي الانقلابية، واستكمال معركة تحرير صنعاء وكافة المناطق المحتلة، بوصفها المعركة الوطنية الجامعة.
ونؤكد أن بسط سلطات الدولة على كامل الجغرافيا الوطنية، وتعزيز دور مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية، يُعدّ واجبًا دستوريًا وأولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، لما لذلك من أهمية في حماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة، والحفاظ على أمن المواطن وحماية ممتلكاته، ومنع الانزلاق نحو الفوضى أو الصراعات الداخلية التي لا تخدم سوى أعداء الدولة ومشروع الانقلاب الحوثي.
ونشدد على أن هذه القرارات لا تستهدف أي مكوّن سياسي أو اجتماعي، أو محافظة أو منطقة بذاتها، ولا تمس القضية الجنوبية العادلة التي لا يمكن معالجتها إلا عبر المسارات السياسية والحوار المسؤول، وإنما تهدف إلى ترسيخ مبدأ احتكار الدولة للسلاح واستخدام القوة، وتوحيد القرار العسكري والأمني تحت مظلة الشرعية، بما يهيّئ بيئة آمنة ومستقرة لأي عملية سياسية جادة وشاملة.
كما نثمّن الدور الأخوي المسؤول للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ومساندته المستمرة للشرعية اليمنية، ودعمه لجهود تثبيت الأمن وحماية المدنيين، ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يخدم مسار استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة.
وندعو جميع القوى والمكونات الوطنية إلى تغليب المصلحة العامة، والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة وقيادتها الشرعية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي، ورئيسه الدكتور رشاد محمد العليمي، والابتعاد عن أي ممارسات أو تحركات من شأنها إضعاف الجبهة الداخلية أو تشتيت الجهود عن المعركة الوطنية الأساسية المتمثلة في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
ونُشيد بالدور الوطني والمسؤول لقوات درع الوطن، وما تمثله من ركيزة مؤسسية في مسار إعادة بناء وتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية، وانضباطها ضمن هرم القيادة الشرعية، واستعدادها للاضطلاع بمهامها الوطنية في تأمين المدن وحماية المواطنين تنفيذًا لقرارات مجلس القيادة الرئاسي.
كما نُشيد بالدور الوطني المسؤول الذي اضطلعت به ألوية العمالقة، وما أبدته من مهنية عسكرية وأمنية عالية في التحرك السريع لحماية العاصمة المؤقتة عدن، والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم، وملء الفراغ الأمني، ومنع احتمالات الفوضى التي أراد لها الخارجون عن الدستور والقانون، وبقرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتأمين المدينة واستلامها مهام حفظ الأمن وبسط النظام، بما يضمن وحدة المؤسسة العسكرية والأمنية واحتكار الدولة لوسائل القوة.
ونؤكد في الختام أن الدولة هي الإطار الجامع لكل اليمنيين، وأن سيادة القانون وبسط سلطات الدولة هما الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار، ولا سبيل إلى السلام أو الشراكة السياسية إلا عبر شرعية متماسكة موحدة، ودولة قوية حاضرة وقادرة على فرض سلطتها كاملة على التراب الوطني دون استثناء.
الأحزاب والمكونات السياسية الموقِّعة:
1. حزب المؤتمر الشعبي العام
2. التجمع اليمني للإصلاح
3. حزب الرشاد اليمني
4. حزب العدالة والبناء
5. الائتلاف الوطني الجنوبي
6. حركة النهضة للتغيير السلمي
7. حزب التضامن الوطني
8. حزب التجمع الوحدوي اليمني
9. اتحاد القوى الشعبية
10. حزب السلم والتنمية
11. حزب البعث العربي الإشتراكي
12. حزب البعث العربي الإشتراكي القومي
13. حزب الشعب الديموقراطي / حشد
14. مجلس شبوة الوطني العام
15. الحزب الجمهوري
@ahmedbindaghar نعم، لقد آن الأوان لإغلاق صفحة الصراع، وفتح صفحة العقل والحكمة. ما قاله الدكتور أحمد عبيد بن دغر يعبّر عن صوت الدولة والعقلانية، ويعيد التأكيد على أن الجنوب لا يُبنى بالمغامرات، بل بالتوافق، ولا يُحمى بالشعارات، بل بالمؤسسات.
الجنوب جزء أصيل من اليمن، لا يُختزل في فصيل.....
@ahmedbindaghar نعم، لقد وضع الدكتور أحمد عبيد بن دغر النقاط على الحروف، ووجّه نداءً وطنيًا صادقًا إلى من لا يزال يراهن على مشاريع التشظي والانفصال. فبعض الإرادات عمياء، لا ترى إلا ذاتها، وبعض المستشارين أعداء، يزينون الفشل ويؤججون الصراع.
@fathibnlazrq مع كامل الاحترام لما طُرح، إلا أنني أختلف مع هذا الطرح من حيث الجوهر والمآلات. سقوط المجلس الانتقالي ليس مجرد حدث عابر، بل نتيجة طبيعية لمسار قائم على الإقصاء، وفرض الأمر الواقع بالقوة، وتغليب المصالح الفئوية على المصلحة الوطنية.
@AlshykhAl64395 وقلتُ "تم"، كأنني طفلٌ يُقال
لكنني أدركتُ أن الفوزَ في العقلِ الثقال
فمن يصدّق كل تغريدة، دون تمحيصٍ أو سؤال
كمن يبيعُ العمرَ وهمًا، ويشتري ظلّ الظلال
@AlshykhAl64395 وصلتني بشرى، وقالوا: مبروك يا فذّ الرجال
حوالةٌ من شيخ تركي، فيها مئة ألفٍ تُقال
فتحتُ حسابي مسرعًا، والقلبُ يخفقُ بالوصال
فإذا الرصيدُ كما هو، صفرٌ يُغنّي في انشغال
قلتُ: يا قومُ، ما الخبر؟ أم هو حلمٌ في الخيال؟
أم أنكم تكتبون وهمًا، وتسمّونه المقال؟
رتويتُ، تابعتُ،