أصعب امتحان أخلاقيٍّ هو امتحانُ الإنصاف؛
أن تُبغِضَ شخصًا وتعترفَ بفضله، وأن تُجرَحَ فلا تطمسَ الخيرَ كلَّه عمَّن جرحك، وألَّا تمنعك إساءةُ شخص إليك من أن تُقِرَّ إذا أخطأتَ في حقِّه بأنك أخطأتَ في حقِّه!
هذا الإنصافُ ليس رفاهيَّةً، بل واجب تمنحُه للآخرين عندما يستحقُّونه!
اللهم إني استودعتك وطني، استودعتك ليله ونهاره، أمنه واستقراره، بره وسمائه، جنده ورجاله، وكـل شبرٍ في رماله.. اللهم احفظه وسائر بلاد المسلمين.. اللهم اجعل بيننا وبين من أراد ببلدانا سوءًا سدًا حصينًا ودرعًا متينًا و رد عليهم شرورهم واجعل حيلهم بينهم تبديدًا وتدميرًا.. إنك على كل شيء قدير.
من أكثر الآيات اللي تهز قلبي:
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾
مسؤوليتك أنت، سعيك أنت، جزاؤك أنت.
لا أحد ينقذك… ولا أحد يُظلم
للنفوس الكبيرة رغبة ملحة بتحقيق الأمجاد، متعبةً ذواتها في الطريق إلى جني الإنجاز. يقول أبو الطيب المتنبي:
وإذا كانت النّفوس كبارا
تعِبتْ في مرادها الأجسامُ
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
"أولى مراحل ضبط النفس؛ علمك أنها لن تنضبط أبدًا.. وأنكَ معها في توجيه دائم، وتقويمٍ مستمر؛ على هذا فطرت، وعلى هذا ستبقى. فلا تجزع من الميل جزع اليائس، ولا تغرنك الاستقامةُ غرور الآمن"
الله سند من لا سند له، وسند من له سند، دائم البقاء عظيم العطاء، سبحانه جل شأنه وعظم سلطانه، الحي القيوم الكبير المتعال، أوجدنا من العدم وربانا بالنعم سبحان الله القائم بنفسه الواحد بجلاله وقدسه، العالم بأحوال جنه وإنسه، لا شأن يشغله ولا نسيان يذهله، أول بلا ابتداء آخر بلا انتهاء