قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
صورة تقريبيه لمعركة مؤتة تُبين نسبة عدد جيش المسلمين بالنسبة لعدد جيش الروم
٣ الآف مقابل ٢٠٠ الف
وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ وَلَـٰكِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ لَا یَعۡلَمُونَ
الخطابات الرسمية الأردنية بواد والواقع والحقيقة بواد آخر… في الأردن إذا بتفكر تدعم أهلنا بغزة بالمال أو الطعام أو الشراب أو العلاج بتصير مجرم مدان حتى لو كنت نائب منتخب.. دعم غزة ممنوع إلا بمزاج الدولة
الحرية للحر وسام الربيحات وشباب #حي_الطفايلة الجدعان
نزف إلى جماهير أمتنا وأحرار العالم خبر استشهاد المجاهد حذيفة سمير الكحلوت "أبو إبراهيم"، المعروف باسم أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، والذي ارتقى برفقة زوجته وأبنائه وأكثر من ٤٠ شهيداً من عائلته، في مجزرة صهيونية غادرة استهدفتهم في غزة الصامدة.
في عزاء أنس.. دخلت طفلته شام بوجه غابت عنه الابتسامة، ارتمت في حضن أمها بذهول وملامح متجمدة، تقول بيان إنها قادمة من مكان خيمة والدها، فلم تجدها ولم تجده، سألت عنه، فأجابتها بيان "في الجنة مع جدّك"، تُمسكُ شام الهاتف وتبدأ بالإلحاح على أمها تريد سماع صوته.
تقول لها والدتها "بابا تعبان يا ماما، لم يأخذ معه هواتفه إلى هناك حتى يستريح"، يبدو أن الرواية لم تكن مقنعة لشام تماما كعدم اقتناعها بأن من دخل إليهم محمولا حين الوداع هو والدها؛ فهي لم ترَ وجهه، غير أنها علقت حينها "بابا له قدمان ويستطيع المشي".
تضيف بيان "كانت شام تسأل أنس دوما لماذا لا تعيش معنا، فيجيبها بأن الاحتلال يريد قتله، فتعانقه وتمسح وجهه بكفيها وتقول له لا تخف يا بابا لن يقتلوك".
الآن تصمت لأول مرة يا أنس.. ترتاح بحة صوتك، تخمد نار حلقك، يسكن حزنك، تبرأ جراحك، وتنام في كنف الله.. الآن تهنأ يا حبيبي يا أنس، ويشقى أولاد الحرام، الآن أنس أبديّ!
صحيح، لم أتمالك نفسي من هول المجازر،
لكنني وجدت صوت أبناء شعبي المجوّعين يصرخ بجانبي: "استمر يا أنس، لا تقف، أنت صوتنا".
والله، هذا هو كل همي… أن أنقل صوت الناس المخذولين، المحاصرين، المجوّعين في غزة.