عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ - أو : فيسبغ - الوضوء، ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء ".
📚رواه مسلم 234
فيسبغ: الإسباغ الإتمام والإكمال، وإيصال الماء إلى جميع العضو من أعضاء الوضوء.
الجنة: دار النعيم في الآخرة، جمعها جنان
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
«ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها؛ لأنه كان أول من سن القتل»
. 📚رواه البخاري 7321
ابنِ آدَمَ: ابن آدم المذكور: هو قاتل أخيه، وهما المذكوران في قوله تعالى: "واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق". قيل: إن اسمه قابيل، والمقتول: هابيل، ولكنه لم يرد بأسانيد صحيحة.
كفل: الكِفل النصيب.
سن القتل : أول من فعله.
عن رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنه قال:
جاء جبريل إلى النبي ﷺ قال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: «من أفضل المسلمين» أو كلمة نحوها. قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة.
📚رواه البخاري 3992
عظيم فضل أهل بدر، وعدتهم ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلًا.
فضل الملائكة الذين شهدوا بدرا وأنهم قاتلوا بها.
أن الملائكة تقاتل مع المؤمنين وتثبت أقدامهم في قتالهم ضد أعداء الله -تعالى
بدر: اسم مكان بين مكة والمدينة كان فيه وقعة بين المسلمين والمشركين
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ألم تروا الإنسان إذا مات شخص بصره ؟ " قالوا : بلى. قال : " فذلك حين يتبع بصره نفسه ".
📚رواه مسلم 921
استحباب إغماض الميت.
بيان سبب ارتفاع بصر الميت
شخوص البصر: ارتفاعه إلى فوق من غير أن يطرف
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" مثل المؤمن كمثل الزرع، لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز، لا تهتز حتى تستحصد ".
📚رواه مسلم 2809
بيانُ أنَّ سُنَّةَ الابتلاءِ ماضِيةٌ في العِبادِ، وأنَّ الابتلاءَ للمُؤمِنِ إنما هو رَحمةٌ مِن اللهِ عزَّ وجَلَّ ولُطفٌ به.
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إن الدجال يخرج، وإن معه ماء ونارا، فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق، وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا، فإنه ماء عذب طيب ".
📚رواه مسلم 2934
عِظمُ فِتنةِ الدَّجَّالِ، نجَّانا اللهُ تعالَى منها بفضْلِه ومَنِّهِ وكَرمِه.
عن عائشة رضي الله عنها ، قالت :
" من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ : من أول الليل وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السحر ".
📚رواه مسلم 745
من كلّ الليل: أي من كل ساعة من الليل، في ليالي مختلفة.
قد أوتر: قد صلى #الوِتْر.
من أول الليل: من بعد صلاة العشاء.
انتهى وِتْرُهُ: أي وقت وتره.
السَّحر: هو آخر جزء من الليل
سبحان الله عدد ما خلق ، وسبحان الله ملء ما خلق ، وسبحان الله عدد ما في السماوات والأرض ، وسبحان الله ملء ما في السماوات والأرض ، وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه ، وسبحان الله ملء ما أحصى كتابه ، وسبحان الله عدد كل شيء ، وسبحان الله ملء كل شيء
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال :
قال رسول الله ﷺ :
لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده ، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح
📚رواه مسلم 2747
أفرح: أشد فرحا.
سقط على بعيره: عثر عليه من غير قصد.
وقد أضله: ذهب منه بغير قصده، ولم يعرف موضعه.
أرض فلاة: أرض واسعة لا نبات بها ولا ماء.
راحلته: الراحلة ما يركبه المسافر من ناقة أو غيرها.
انفلتت: تخلصت.
أيس منها: يئس وانقطع رجاؤه.
خطامها: الخطام: حبل من ليف أو شعر أو كتان يُجعل في أحد طرفيه حلقة ثم يشد في الطرف الآخر؛ حتى يصير كالحلقة ثم يقلد للدابة ثم يثنى على مخطمه، وهو: مقدم الأنف والفم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه، لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا ".
📚رواه البخاري 2689
بيان فضيلة الأذان
مافي النداء والصف الأول: المقصود التبكير والوقوف في الصف الأول.
لاستهموا: لاقترعوا.
التهجير: التبكير إلى كل شيء والمبادرة إليه، أراد المبادرة إلى أول وقت الصلاة.
العتمة: عتمة الليل هي ظلمته، والمراد صلاة العشاء.
حبوًا: الحبو أن يمشي على يديه وركبتيه أو دبره
عن الأسود رضي الله عنه قال :
سألت عائشة رضي الله عنها : كيف صلاة النبي ﷺ بالليل ؟ قالت : كان ينام أوله ويقوم آخره فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج.
📚رواه البخاري 1146 #الوتر
النوم في أول الليل: كان ﷺ يبادر بالنوم في أول الليل (بعد صلاة العشاء) ليريح بدنه.
القيام في آخره: يستيقظ في #الثلث_الأخير_من_الليل، فيصلي صلاة قيام الليل.
العودة للفراش: بعد أن يفرغ من صلاته، يرجع إلى فراشه ليستريح قبل صلاة الفجر.
الاستجابة للأذان: فور سماع الأذان، ينهض ﷺ مسرعاً.
الطهارة: إذا كان على جنابة اغتسل، وإن كان طاهراً توضأ وتوجه فوراً إلى المسجد
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
قال الله عز وجل : كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه».
📚رواه البخاري 1904
فضل الصيام وأنه يحفظ صاحبَه في الدنيا من الشهوات، وفي الآخرة من عذاب النار.
من آداب الصوم ترك الكلام الفاحش واللَّغَط، والصبر على أذَى الناس ومقابلة إساءتهم بالصبر والإحسان.
الصائم أو العابد إذا فَرِح بسبب إكمال عبادته والانتهاء منها لم ينقص ذلك من أجره في الآخرة.
الفرحة الكاملة هي بلقاء الله تعالى، عندما يُوَفَّى الصابرون والصائمون أجرهم بغير حساب
الحرص على #صيام_الخميس ابتغاء الاجر والمثوبه من الله واتباع #سُنّة رسول الله ﷺ
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ:
" من رآني في النوم فقد رآني ؛ إنه لا ينبغي للشيطان أن يتمثل في صورتي ". وقال : " إذا حلم أحدكم ؛ فلا يخبر أحدا بتلعب الشيطان به في المنام ".
📚رواه مسلم 2268
لا يَتَمَثَّلُ بي: لا يَتَشَبَّه بي