ما عاش من ينطق على الصدّ : بصرك
و يعيش من ينطق على الصدّ : وينك
و شلون ما تفرق على غيد عصرك ؟
و شلون تبغي لك بشر مثل زينك ؟
و أضيق مساحه شفتها فيك « خصرك »
و أوسع مساحه شفتها فيك « عينك »
جعلني ما أسوق وجهي عند من يجهل وقاري
و جعلني ما أعرّض النفس العزيزه للاهانه
جل شأن اللي خضوعي له و ذلي وانكساري
كل ما يخضع له المؤمن رفع قدره وشأنه
اطلبه توفيقه اللي يجعل الصعب اختياري
و أستعين بقدرته ولا يخيب من استعانه