بعض آثار #تصخم_الدرجات :
١- انتقال الطالب من صف لآخر ومن مرحلة لأخرى دون إتقان للمعارف والمهارات الأساسية.
٢- صعوبة إتقان الطالب للمعرفة والمهارة الجديدة لحاجتها لأساس سابق راسخ وقوي.
٣- صعوبة الاختبارات المعيارية (قدرات- تحصيلي- ستيب) لأنها مبنية على معرفة ومهارة متراكمة.
٤- الضغط النفسي والبدني الذي يتعرض له الطالب في المرحلة الثانوية من أجل الاستعداد للاختبارات المعيارية وتأسيس نفسه من جديد.
٥- بناء صورة الذات الوهمية عند الطالب والتي لا تتلاءم مع حقيقة مهاراته وقدراته وإنجازه.
٦- إضعاف مهارات التعلم عند الطالب ومهارات التفكير العليا نتيجة ضعف الحاجة إليها، فالأمور (سهالات).
٧- زيادة ضغط الأسرة على الطالب لأنه غير مسموح له أن ينقص ربع أو نصف درجة مما يفاقم القلق الدراسي والخوف (والخائف لا يتعلم).
٨- إضعاف دافعية الطالب نتيجة ضمور التحدي الصحي الذي ينمّي مهاراته ويطوره، فتصبح المدرسة مكانا مملا وليست ميدان إنجاز ونمو.
٩- الاحتراق الوظيفي للمعلم الجاد، نتيجة ضعف دافعية الطلاب وضعف إقبالهم على التعلم، وتحميله مسؤولية ذلك.
١٠- إحباط الطالب المجتهد وإضعاف همته، فالجميع يحصل على درجات عالية بلا جهد يذكر.
١١- ضعف مساءلة المعلم المهمل لأنه يحقق رغبات الجميع ويرضيهم بسيل الدرجات الجارف.
١٢- صعوبة الدراسة الجامعية على الطالب، لضعف إعداده لهذه المرحلة، أو تسببه وزملائه بنقل ثقافة التساهل بكل تبعاتها للتعليم الجامعي.
من أخطر المفارقات الإدارية التي بدأت تتسع في بعض المؤسسات الأكاديمية التوسع في تعيين المستشارين داخل كل عمادة أو إدارة، حتى أصبح السؤال مشروعًا:
إذا كان المسؤول يحتاج إلى من يدير تفاصيل عمله اليومية أو يوجه قراراته باستمرار، فكيف تم اختياره لهذا المنصب من الأساس؟
المستشار الحقيقي يُفترض أن يضيف خبرة نوعية ورؤية استراتيجية في القضايا المعقدة والاستثنائية، لا أن يصبح بديلًا عن القيادة أو قناة موازية لاتخاذ القرار.
فالمؤسسات الناجحة تُبنى على تمكين القيادات المؤهلة ومحاسبتها على النتائج، لا على تعدد الأدوار وتداخل الصلاحيات. وعندما تتضخم الهياكل الاستشارية، يصبح من الضروري التساؤل: هل نعالج فجوة في الكفاءة القيادية، أم نصنع طبقات إدارية إضافية تزيد التعقيد وتضعف المساءلة؟
القيادة مسؤولية، وليست وظيفة تحتاج إلى مستشارين!
اليوم وُزِّعت شهادات #التخرج قبل #الاختبارات، وسُلِّمت كتب العام القادم قبل انتهاء العام الحالي! فكيف نطالب #الطالب بالاستعداد للاختبار، ونحن نبعث إليه برسالة مفادها أن الأمر قد انتهى؟!
أي منطق تربوي يجعل الاحتفال يسبق الاستحقاق، والشهادة تسبق النتيجة، والختام يسبق الامتحان؟!
إننا بذلك نضعف قيمة الاختبار في نفوس الطلاب ثم نتساءل بعد ذلك عن أسباب التراخي وضعف الدافعية.
حقًا... إلى أين نحن متجهون؟ وهل ما يحدث يعزز قيمة التعليم أم يفرغها من معناها؟
تضخم الدرجات ظاهرة لا يصنعها عامل واحد، بل تتداخل فيها سياسات التقييم، وضغوط المؤشرات، وتوقعات الأسرة، وبعض الممارسات الصفية. لكن الضحية الأولى هو الطالب؛ حين ينتقل بدرجات مرتفعة لا تعكس بالضرورة ما يمتلكه من معارف ومهارات.
الإصلاح الحقيقي يبدأ حين نستعيد معنى الدرجة، ونعيد للتقويم دوره في كشف الفجوات وتحسين التعلم، لا في تجميل النتائج. فالطالب يدفع ثمن المشكلة، والمسؤولية الكبرى تقع على من يدرك الخلل ثم يساهم في استمراره أو تضخيمه.
قد تتعدد التفسيرات وتتوزع المسؤوليات بين الوزارة والإدارة والمعلم وولي الأمر، لكن من المهم الاعتراف بأن السياسات التعليمية نفسها قد تسهم أحيانًا في تشكيل هذا الواقع.
فعندما يرتبط تقييم أداء المعلم ومؤشرات نجاحه بشكل مباشر بنتائج الطلاب ودرجاتهم، فإن ذلك قد يخلق ضغوطًا غير مباشرة تدفع نحو التركيز على رفع الدرجات أكثر من التركيز على جودة التعلم الحقيقية.
إن بناء نظام تقويم عادل وموثوق يتطلب الفصل بين قياس أداء المعلم ونتائج الطلاب الخام، والاعتماد على مؤشرات متعددة تعكس جودة التدريس، ونمو المتعلم، وتحقيق نواتج التعلم بصورة موضوعية.
من بدأت الماجستير تعلمت أشياء كثيرة جدًا ما عمري تخيلت إني بتعلمها، سبحان الله. صدق صدق، اللي عنده فرصة يكمل يكمل بدون تفكير ولا عليه من كلام الناس. ومن أكثر الأشياء اللي بتلاحظها إنك تتعمق في تخصصك وبحثك بشكل كبير، لدرجة تكتشف أشياء جديدة سواء في دراستك أو مهاراتك، وحتى شخصيتك تتغير مع الوقت، سبحان الله، من كل الجهات…
البكالوريوس يهيئك، بينما الماجستير يصقلك💡
والمهم إنه مو بس عشان الوظايف أو الشغل، هو إضافة لك أنت كإنسان، لتفكيرك ومعرفتك وتجربتك. شيء ما راح تخسره أبدًا، بالعكس هو زيادة لك ونضج لك من كل النواحي.
"د.علي الجديع":
أكبر ظلم للطالب منحه شعوراً زائفاً بتفوق لا يصمد أمام الواقع، عبر تضخيم الدرجات التي تمنحه شعورًا مؤقتًا بالتفوق، وتظهر الفجوة بين الأرقام والمهارات عندما تحين المنافسة الفعلية.
يسرني في ختام هذا الفصل الدراسي أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لطالباتي في برنامج الماجستير المهني في القيادة التربوية، على ما أبدينه من جدية واجتهاد والتزام طوال الرحلة العلمية. أشكر لهن صبرهن على الملاحظات والتوجيهات، وتقبلهن المستمر للتعلم والتحسين، حتى وصلنا اليوم إلى ثمرة هذا الجهد المبارك.
أبارك لكن ما تحقق من إنجاز، وأتمنى أن يكون هذا الحصاد خطوة أولى في مسيرة علمية أكثر تميزًا وعطاءً، وبدايةً لمواصلة طريق البحث والمعرفة وصولًا إلى درجة الدكتوراه بإذن الله.
فخورة بكن، وبما أظهرتموه من شغف وإصرار، وأسأل الله أن يكتب لكن التوفيق والنجاح في قادم الأيام. 🌷📚✨
#القيادة_التربوية #الدراسات_العليا #الماجستير_المهني #جامعة_نجران
يخدعون أولادكم حتى يصل إلى الصف الثالث الثانوي بسيل من الدرجات المرتفعة والتقارير الوردية ثم يكتشف الطالب وولي أمره أن كثيرا من تلك الدرجات لم تكن تعكس مستوى حقيقيا.
وعندما يحين وقت المنافسة على القبول الجامعي... تظهر الفجوة الكبيرة بين الأرقام والمهارات الفعلية.
أكبر ظلم للطالب منحه شعوراً زائفاً بتفوق لا يصمد أمام الواقع.
ممتنة لمرورك الجميل أ.د. وفاء ومشاركتك الثرية التي منحت هذا الحوار بعداً إستراتيجياً أعمق.
فالمشكلة الحقيقية تكمن في "ضعف القدرة على تفسير الأدلة وتوظيفها"، بينما الانشغال المفرط بالإجراءات هو مجرد عرض ظاهري وآلية دفاعية للمؤسسة.
والهروب إلى الغرق في التفاصيل الإجرائية وسد خانات الاستمارات يمثل "منطقة الأمان" لبعض القيادات لأن الإجراءات الشكلية لا تتطلب محاسبية على الأثر ولا تكشف فجوات الأداء المهاري بينما مواجهة الأدلة وتحليلها يتطلب كفاءة مهنية ناضجة وشجاعة قيادية لتغيير الممارسات.
وكما ذكرت من واقع خبرتك الثرية في تقويم المدارس "البيانات لا تقود التغيير بمفردها، بل القيادة الواعية بالبيانات هي من تصنع الأثر".
أشكر الأستاذة بدرية على هذا التحليل العميق، وأضيف أن معادلة القرار بالنواتج تحتاج إلى بُعد خامس هو القدرة المهنية لمن يشارك في صناعة القرار.
فالأدلة القوية لا تكفي وحدها، ما لم توجد كفاءات ميدانية قادرة على قراءتها وتفسيرها وتحويلها إلى أثر. ومن واقع عملي كأخصائية تقويم مدارس، رأيت قادة أحدثوا فرقاً حقيقياً رغم محدودية الموارد، لأن قوة القيادة وحسن توظيف البيانات كانا أكثر تأثيراً من وفرة الإمكانات.
لذلك فالسؤال الأعمق هو: هل المشكلة في انشغال المؤسسات بالإجراءات على حساب النواتج، أم في ضعف قدرتها على إنتاج الأدلة وتفسيرها وتوظيفها في التحسين المستمر؟
بحمد الله وتوفيقه، انتهينا اليوم من مناقشة رسالة الدكتوراه للباحثة نوف علي محمد القحطاني، والتي تناولت إحدى القضايا الوطنية ذات الأهمية الاستراتيجية في دعم وتمويل البحث العلمي بالجامعات السعودية، من خلال دراسة بعنوان: “الكراسي البحثية مدخلاً لتمويل البحوث العلمية بالجامعات السعودية: رؤية مقترحة”.
وقد تميزت الرسالة بطرح رؤية علمية تسعى إلى تعزيز استدامة تمويل البحث العلمي، وتفعيل دور الكراسي البحثية في دعم الإنتاج المعرفي وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.
كما كان للمشرف العلمي الأستاذ الدكتور مفرح سعيد آل كردم دورٌ بارز وأثرٌ علمي واضح في توجيه الدراسة وإثرائها، والإسهام في بناء الرؤية المقترحة وتطويرها وفق أسس علمية ومنهجية رصينة، بما يعزز من فرص الإفادة منها في تطوير سياسات تمويل البحث العلمي في الجامعات السعودية.
نسأل الله للباحثة التوفيق والسداد، وأن يبارك جهود جميع من أسهم في إنجاز هذا العمل العلمي المتميز✨
الذي تشاهدونه هو لحظة مغادره ( مدير ) مستشفي الملك فهد د. محمد باجبير بعد انتهاء سنوات تكليفه خرج بشموخ ينبثق منه عطر افعاله مع الجميع منسوبين ومرضي ومراجعين . وكم من مدير غيره في مستشفيات وإدارات اخري خرجوا في مثل هذه اللحظات من الأبواب ( الخلفيه ) كي لايقابلهم موظف او مراجع
@Najran_Univers السلام عليكم،
انسحبت رسميًا من الجامعة لكن حالتي في منصة قبول ما زالت “مقيد” بسبب عدم تحديث نظام أساس من جهة الجامعة.
باقي ٤ أيام فقط على إغلاق تحديث البيانات، وتعذر عليّ التقديم بسبب هذا الخطأ.
آمل تحديث الحالة بشكل عاجل أو إفادتي بالحل اليوم، وشكرًا