📌 كيف تتعامل مع الحملات التشويهية على وسائل التواصل الاجتماعي؟
تُستخدم الحملات التشويهية (Smear Campaigns) عبر منصات التواصل كأداة لنشر الأكاذيب، تشويه السمعة، أو صرف الانتباه عن الحقائق. التعامل معها يحتاج إلى استراتيجية تقنية منضبطة، لا ردود عاطفية قد تؤدي إلى تقوية الحملة بدلاً من إضعافها.
يجب أن نفهم أولاً بصورة مبسطة (وربما مخلة قليلا) كيف تعمل الخوارزميات التي تدير هذه المنصات.
🧠 كيف تعمل الخوارزميات (ب(بعض) العمق التقني)
🧩 خوارزميات الرؤية والتخصيص
المنصات لا تعرض كل ما يُنشر، بل تختار ما تظن أنه الأكثر جاذبية. يتم ذلك عبر تسجيل كل تفاعل (مشاهدة، تعليق، مشاركة، توقف) لبناء ملف تفضيلاتك، ثم تُغذيك بمحتوى مشابه لإبقائك أطول فترة ممكنة.
💬التفاعل هنا يشمل: الردود، إعادة النشر، الإعجابات، المشاهدات الطويلة، وحتى النقاشات السلبية.
⚡ المحتوى العاطفي ينتصر غالبًا
المحتوى الذي يثير الغضب أو الاستقطاب ينتشر أسرع لأنه يولد تفاعلات أعلى. المشاركات المبنية على الانفعال أو العداء عادةً ما تحظى بأولوية في النشر.
لكن المثير أن المستخدمين لا يفضلون دائمًا هذا المحتوى، ما يكشف عن تضارب بين هدف الخوارزمية (زيادة التفاعل) وتجربة المستخدم الحقيقية.
❗ التفاعل لا يأبه بالنوايا
الخوارزمية لا تأبه (رغم قدرتها على ذلك ، وأنا أتحدث بالعموم لكن خصائص كل منصة تختلف فقد تعطي حتى وزنا زائدا للمشاعر السلبية) إن كان التفاعل دعمًا أو اعتراضًا، بل تعتبره دائمًا إشارة إيجابية لزيادة الانتشار. حتى الردود التصحيحية تُحسب كتعزيز للمحتوى.
🔄 فقاعة التصفية وغرفة الصدى
مع الوقت، يقتصر ما يظهر لك على محتوى يشبه ما تفاعلت معه سابقًا. هذه الظاهرة تسمى فقاعة التصفية وغرفة الصدى، حيث يُعاد تدوير نفس الرسائل ويُعطى التشويه حجمًا أكبر من حجمه الواقعي.
🤖 خوارزميات تتعلم باستمرار
المنصات تعتمد على التعلم الآلي والتعلم المعزز لتعديل الخلاصة في الزمن الحقيقي. أي نقرة أو توقف تُستخدم لتحديث النموذج وتوجيه سلوكك بشكل أدق مع مرور الوقت.
🔹 أولاً: خطر التفاعل المباشر
⚙️ خوارزميات المنصات (X، فيسبوك، تيك توك، إنستغرام) تعمل بالأساس على التفاعل (Engagement).
💬 أي رد أو اقتباس أو إعادة نشر للتشويه يعني رفعه في الترتيب وزيادة انتشاره، حتى لو كان الرد بالنفي.
⚠️ بعض الناس يظنون أن الرد المباشر تحت منشوراتهم يُضعفهم أو "يكشفهم في ملعبهم"، لكن الحقيقة أن الرد والرد المضاد يزيد من زخم منشوراتهم، ويضاعف فرص وصولها لجمهور أكبر بفضل الخوارزميات.
🚨 الأخطر من ذلك أنك حين ترد مباشرة، فأنت عمليًا تعرض دائرة متابعيك وتفاعلك المباشر لناشر الحملة، بينما هو في الغالب يعتمد على حسابات مزيفة أو متابعين من خارج دائرتك. بمعنى أنك تقدّم له نافذة وصول إلى جمهور لم يكن يملكه أصلًا. وهذا موجه بالذات لأصحاب الحسابات التي تغرد باللغة الإنجليزية.
🔹 ثانياً: الفرق بين الحسابات الصغيرة والكبيرة
✅ 1. الحسابات صغيرة المتابعين
📉 بالمناسبة صاحبة الحساب كان عدد متابعيها أقل من 3000 متابع قبل نشرها للفيديو.
🔎 مدى انتشارها ضعيف بطبيعته.
🚫 الرد عليهم يرفع من قيمتهم ويمنحهم شهرة مجانية.
👉 التصرف الأمثل:
🛑 تجاهل مباشر وعدم الرد على منشوراتهم.
📂 توثيق المحتوى (سكرين شوت + وقت + رابط).
📢 عند الحاجة، إصدار توضيح عام على منصاتك دون ذكرهم أو ربط منشوراتهم.
✅ 2. الحسابات كبيرة المتابعين
👥 هل هو صاحب حساب ذو متابعين حقيقيين أم بوتات؟
إذا كانت حقيقية، فالرسائل تصل إلى جمهور واسع حتى بدون ردك. لكنه ليس بالضرورة يتقاطع مع دوائرك.
🤐 الصمت قد يُفهم كاعتراف أو ضعف.
⚖️ لكن الأهم: لا تجعل صاحب الحملة هو الذي يحدد أولوياتك. فالدخول في دوامة ردود متتالية قد يحرف تركيزك عن القضايا الأساسية التي تريد إبرازها.
👉 التصرف الأمثل:
🚫 تجنّب الرد تحت منشوراتهم.
📢 نشر بيان أو محتوى توضيحي على حساباتك الرسمية.
🖼️ استخدام أدلة واضحة (صور، تقارير، بيانات).
📰 إشراك أطراف ثالثة موثوقة (صحفيون، خبراء، منظمات) لتضخيم الرد المستند إلى الحقائق.
🤝 التعاون بين المؤثرين لتضخيم الرسالة وزيادة المشاهدة.
⚠️ لا تسمح له بتحديد أولوياتك.
🔹 ثالثاً: انطباعات الجمهور
👇 مع الحسابات الصغيرة: الرد يعني "ضرب من تحت"، وهو ما قد يعطيهم قيمة لم تكن لديهم.
👆 مع الحسابات الكبيرة: عدم الرد قد يسمح للسردية الكاذبة بالسيطرة، لذا وجب التصحيح بطرق ذكية وعلى أرضك أنت.
🎯 الأهم: الجمهور يراقب انضباطك أكثر من عدد ردودك. كلما حافظت على هدوء ووضوح رسالتك، زادت مصداقيتك.
🔹 رابعاً: الحسابات المزيفة والدوائر الوهمية
🤖 العديد من الحملات المنظمة تُدار من خلال حسابات Bots أو متابعين وهميين. هذه الحسابات لا تمثل جمهورًا حقيقيًا، بل مجرد أداة لتضخيم منشور التشويه.
🚨 إذا رددت عليهم، فأنت تفتح لهم الباب للوصول إلى جمهورك الحقيقي، بينما هم أصلًا محاطون بمتابعين بلا قيمة فعلية.
⚙️ من الناحية التقنية، خوارزميات المنصات لا تفرّق بين تعليق مؤيد أو معارض، كل ما يهمها هو وجود تفاعل، ما يجعل منشور التشويه ينتشر أكثر حتى وسط جمهور محايد.
👉 لذا، تجاهلهم وعدم الرد تحت منشوراتهم يسحب منهم سلاحهم الأساسي: الخوارزمية.
🔹 خامساً: أفضل الممارسات التقنية
🛰️ المراقبة المبكرة
استخدام أدوات متابعة (Social Listening) لرصد أي حملة منذ بدايتها.
📢 الرد من منصاتك الخاصة
لا تدخل ملعب الخصم. حافظ على الردود في حساباتك الرسمية أو موقعك الإلكتروني.
🛑 منع التضخيم
لا تنقل الأكذوبة نفسها في ردك. صغ الردود بصيغة إيجابية تركّز على الحقيقة فقط.
📂 التوثيق والتصعيد
حفظ الأدلة (سكرين شوت + بيانات).
رفع بلاغات للمنصات عند وجود تحريض أو إساءة منظمة.
🔍 تحليل المتابعين
راقب أنماط الحسابات المهاجمة. إن لاحظت كثافة من الحسابات الوهمية أو المتشابهة، فهذا مؤشر على حملة منظمة، ما يستدعي التوثيق والتصعيد بدل الانخراط المباشر.
🎯 الخلاصة
❌ لا تمنح الأكاذيب أوكسجيناً مجانياً.
✅ الحسابات الصغيرة تُقتل بالصمت.
✅ الحسابات الكبيرة تُواجه بالحقائق ولكن على منصاتك أنت.
✅ الحسابات الوهمية لا تستحق سوى التوثيق والتصعيد، لا التفاعل.
🛡️ القاعدة الذهبية: لا تقاتل في أرضهم، بل سيطر على الرواية من أرضك.
صور وفيديوهات المعتقلين ( المختطفين ) في معتقلات الدعم السريع تظهر معاناة كبيرة وظروف وتعذيب وحشي تعرض له المعتقلون،، لا اكل لا ماء لا علاج كانوا ينتظرون الموت بحجم معاناتهم.
رحم الله من فقدناهم ونتمنى الشفاء العاجل للناجين من هذا الجحيم.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
#معتقلات_الدعم_السريع
#RSFTortureCamps
تعرض البروفيسور محمد علي حمد عباس، أحد أعلام التعليم والاتصالات في السودان، لاعتداء غاشم على يد مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، في منزله بقرية (س) بولاية الجزيرة. جريمة آثمة أسفرت عن كسر يده وسرقة سيارته وهاتفه وسيارة ابنه، في انتهاك سافر لكل القيم والأعراف.
من يستطيع الحديث عن كلية الهندسة بجامعة الخرطوم دون أن يذكر اسم البروفيسور محمد علي؟ هذا الرجل الذي أفنى عمره في خدمة العلم، كان بحق أحد أعمدة هذه الكلية، وعلمًا من أعلام التعليم في السودان. حظيت بشرف التعلم على يديه لمدة عامين في مادة الاتصالات، وما زالت ذكراه محفورة في وجداني.
لم يكن مجرد أستاذ عادي؛ بل كان نموذجًا للمربي المعلم الذي يُحتذى به في العلم والأخلاق. شغل منصب عميد كلية الهندسة واستقال عندما أيقن أنه لا يستطيع إحداث التغيير الذي كان يطمح إليه، كان حريصا على حضور محاضراته في وقتها، ملتزما باستثمار كل لحظة في تسليح طلابه بالعلم والقيم، مما جعله قدوة يحتذى بها ومصدر إلهام للعديد من زملائي الذين اختاروا تخصص الاتصالات،
ولا أبالغ اذا ما قلت أن أمثال هذا الرجل هم من يمثلون البنية التحتية الحقيقية للوطن، تلك البنية التي تبني العقول وترسخ القيم الانسانية وتُعدّ الأجيال القادرة على النهوض بالأوطان.
ما يؤلم في هذه الحادثة ليس فقط الاعتداء الجسدي أو المادي، بل المعنى الرمزي الكامن فيها؛ حين تُرفع يد الغدر على رجل وهب حياته للعلم وخدمة الوطن، مشهد مؤلم يعكس حالة السقوط الأخلاقي والقيمي، فيه يعلو صوت الجهلاء على أصحاب العلم، ويتطاول حثالة الناس على رمز عريق أفنى حياته في العطاء.
مشهد مؤلم لكنه ليس غريبًا على مليشيا تثبت لنا يوما بعد يوم أنها تفتقر إلى أدنى مقومات الأخلاق والإنسانية، رعاع لا يدركون قيمة التعليم ولا معنى أن يكون هناك أناس مثل البروفيسور محمد علي، يشكلون ضوءًا في عتمة الأيام. يرددون كلماتٍ مثل "القضية" و"العدالة" دون أن يفهموا معناها، ليس فقط جهلًا أكاديميًا، بل جهلًا مطبقًا في كلِّ جوانبِ الحياة. إنّ حوادثَ مثل هذه لتجعلني أجزمُ أنه من الاستحالة بمكان أن نعيشَ مع هؤلاء , وأنه يجب تجريدهم من كلِّ سلاح.
نسأل الله أن يرفع البلاء عن السودان بنهاية هذه المليشيا ، وأن يشفي البروفيسور محمد علي، ويخفف عنه آلامه .
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
بين صلاة الجنازة في ودالنورة وصلاة الشكر في الشبارقة
في قلب السودان، حيث تمتزج الدموع بالدعاء، وتتقاطع الحكايات بين الألم والشكر، تأتي الصورتان لتجسدا مشهدًا مؤثرًا.
الصورة الأولى تأتي من وَد النُّورة، حيث وقف الأهالي في مشهد يعتصر القلوب، يصلّون صلاة الجنازة على قتلاهم. الوجوه المتعبة تحمل حزنًا عميقًا وصدمة لا حدود لها. كل بيت في هذه البلدة المنكوبة فقد شهيدًا أو أكثر، وكل قلب يحمل ندوبًا لا تندمل من وحشية مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، التي لم تترك للإنسانية مكانًا في ممارساتها.
المذابح التي ارتكبتها هذه المليشيا الإرهابية في ود النورة ليست مجرد أرقام أو أخبار عابرة؛ بل هي قصص أمهات فقدن أبناءهن، وأطفال يتامى فقدوا دفء عائلاتهم، وآباء دفنوا فلذات أكبادهم. مشهد النساء الباكيات والرجال المكلومين يعكس أوجاع أمة تنزف تحت وطأة العنف، لكنه أيضًا يعكس صمودًا لا يُهزم، ورغبة في أن تظل أرواح الشهداء شعلة تنير طريق العدالة.
أما الصورة الثانية، فهي من الشبارقة، حيث تجلّى الأمل في مشهد مختلف تمامًا. أهل البلدة وقفوا صفًا واحدًا ليؤدوا صلاة الشكر، يرفعون أكفهم إلى السماء بحمد لله وشكره على تحريرهم من قبضة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد). دخول القوات المسلحة إلى البلدة لم يكن مجرد حدث عسكري، بل كان ولادة جديدة لحياة ظلت أسيرة الرعب والخوف.
وجوه الناس في الشبارقة تحمل ابتسامات امتزجت بالدموع؛ دموع الفرح بنجاة الأرض والعرض. هنا، بين أصوات الدعاء والتكبير، يمكن سماع نبضات القلوب التي استعادت الأمل بالحياة بعد التحرير.
بين الصلاتين، بين ود النورة والشبارقة، يتجلى الفرق بين الألم والأمل. ود النورة تمثل جرحًا عميقًا في جسد السودان، بينما الشبارقة تمثل بريق الأمل الذي لا يخبو. هما صورتان تختزلان صراعًا أكبر من المكان والزمان، صراعًا بين إرادة الشعب السوداني وبين قوى الغدر والظلم.
اليوم، كل سوداني يحمل في قلبه وعدًا لا يتزعزع: أن تظل ذكرى الضحايا حاضرة في كل خطوة نحو العدالة، وأن تكون مصدر إلهام للوحدة والعمل من أجل مستقبل خالٍ من المليشيات والإرهاب.
#السودان
#أصداء_النصر
Despite the United States imposing sanctions on the Rapid Support Forces (RSF) and its leader Mohamed Hamdan Dagalo, @durov & @telegram still allows this militia to use the platform to spread its misleading content, which promotes ethnic cleansing in Sudan. Telegram must take immediate action to delete these militia-affiliated channels.
تقرير مؤلم يلقي الضوء على الجرائم الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، والتي تواصل ارتكاب انتهاكات فظيعة بحق المدنيين الأبرياء في السودان. في تحقيق أجرته الصحفية سمر إبراهيم من صحيفة الأهرام وتم نشره بالانجليزية، برزت شهادات ضحايا تكشف عن الأهوال التي عانوها. أخترت منها شهادتين فقط :
في ظلام الليل، اقتحمت مليشيا الدعم السريع منزل الضحية "أ". بجُبنٍ ودناءة، انتظروا حتى عمّ السكون الحي، وسحبوها من تحت سريرها. انتهكوا كرامتها بوحشية، تاركينها جسدًا مرهقًا، ملقىً في الدماء واليأس. كلماتها تعكس حجم الألم والدمار النفسي الذي تعيشه، فهي الآن محطمة نفسياً وتصارع لاستعادة إنسانيتها.
أما الطفلة "س"، البالغة من العمر 13 عامًا، فهي نازحة انتزعت من عائلتها خلال فوضى هجوم المليشيا. معصوبة العينين ومقيدة، عانت أيامًا من التعذيب الوحشي الذي ترك جسدها الهش مليئًا بالكدمات والجروح. الآن، وهي حامل في شهرها السابع نتيجة لهذه الانتهاكات، تعيش في مخيم النزوح وهي تكافح صدمة نفسية قاسية، تتجنب الحديث والخروج، خائفة من النوم أو مواجهة الظلام.
ما يزيد الألم هو النظرة القاسية التي يتعرض لها الضحايا من المجتمع، الذي بدل أن يقدم لهم الدعم والمساندة، يوجه إليهم نظرات اللوم والاحتقار، مما يزيد من عزلتهم ومعاناتهم النفسية.
هذه الجرائم تكشف عن حجم وحشية المليشيا التي تجاوزت كل حدود الإنسانية وأنهم ليسوا إلا سفلة الناس، أحط البشر وأرزلهم.
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #RSFisTerroristOrganization
The Joy of Um Al-Qura Residents in Gezira State as the Sudanese Army Liberates the Area
The locality of Um Al-Qura in Gezira State witnessed an outpouring of joy and celebrations following the entry of the Sudanese Armed Forces into the area and its liberation from the grip of the Rapid Support Militia (Janjaweed). Residents expressed their profound happiness at the restoration of security and stability after enduring a prolonged period of suffering under the militia's control.
Videos captured scenes of widespread celebration, with residents pouring out to greet the Sudanese army with chants and ululations, reflecting their strong support for the armed forces and their gratitude for the efforts to free the area from the militia, which had committed numerous violations against the population.
#Sudan
#EchoesOfVictory
#RSFisTerroristOrganization
فيديو جديد من رويترز يسلط الضوء على بعض معاناة سكان توتي تحت حصار الميليشيا الآثمة، ولم يذكروا شيئا. فتوتي أصبحت قصصا من الجرائم والتعذيب التي تطرد النوم من عيون كل صاحب ضمير حي، لكن أنى لهؤلاء أن يمتلكوا ضميرًا؟
سفلة الناس، الأحط والأرذل في الخلق. #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #RSFisTerroristOrganization
مهما حاول البعض أن يتلاعب بالحقائق حول قضية السودان الآن، ومهما اجتهد في جعل البسيط معقداً والواضح مبهماً، ومهما حاول أن يوحي لنا بأن هناك "طرفي نزاع" ليخفف من وطأة جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، أو أن يسلط الضوء على بعض أخطاء الجيش ليصنع واقعاً افتراضياً يساوي بين الطرفين، ستفشل هذه المحاولات البائسة لسبب بسيط:
لأن الحقيقة ليست موضوعاً للنقاش، بل تجربة شخصية لكل سوداني. كلنا نعرف من المعتدي؛ كلنا لدينا أهلٌ قتلوا أو سُرقوا أو أُهينت كرامتهم أو شُردوا من ديارهم بلا شيء. هذه الحقائق محفورة في ذاكرتنا، ليست قابلة للتشويه ولا للتعقيد.
فأي محاولة لتعقيد هذا الواقع ستذوب أمام جراحنا، وأي محاولة لتزوير الحقيقة ستسقط أمام صمودنا وإيماننا بالعدالة. السودانيون يعرفون من هو المعتدي، ولن تغير الحقائق فلسفة فارغة وكلمات جوفاء.
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#RSFisTerroristOrganization
جزء من الانتهاكات للمواطنين في سجون ومعتقلات مليشيا الدعم السريع الإرهابية،
وما اصابهم من تعذيب داخلها، منهم قد فارق الحياة ومنهم من اصبح فاقد الاطراف والاعضاء.
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
"أشاوس" على الضعفاء والنساء والأطفال
في مقابلة مع قناة "فرانس 24"، كشفت ليتيسيا بدر، مديرة قسم القرن الأفريقي في "هيومن رايتس ووتش"، عن أحداث تفضح بشاعة الجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع في السودان. حيث تحدثت عن سلسلة انتهاكات مروعة، استهدفت فيها هذه المليشيا النساء بوحشية وانحطاط .
أوضحت ليتيسيا أن المليشيا في ولاية الجزيرة وحدها اجتاحت أكثر من ثلاثين بلدة، حوّلت فيها منازل المدنيين إلى مواقع للرعب والقسوة، حيث تعرضت النساء للاغتصاب الجماعي والاعتداءات الوحشية ضمن حملة جبانة لا تعرف الشرف ولا ترعى للإنسانية حرمة. وفي غرب دارفور، كانت هذه الممارسات جزءًا من حملة تطهير عرقي شرسة ضد مجتمع المساليت، أجبرت خلالها نصف مليون شخص على النزوح عن ديارهم ومواجهة مصير مجهول.
كما أشارت إلى أن ما يجري في الخرطوم والجزيرة ليس مجرد أفعال عشوائية، بل حملة مدروسة تهدف لإيذاء المدنيين وإضعافهم؛ حملة تنفذ بدم بارد، تستهدف كل من يُعتقد أن صوته قد يمثل صرخة حق في وجه طغيان باطلهم.
أولئك الذين يتفاخرون بأنهم "أشاوس" لا يواجهون أندادًا ولا يعاركون رجالاً، بل يوجهون عنفهم بكل دناءة إلى الضعفاء من الناس، يختبئون خلف جبنهم، منحدرين إلى مستويات من الخسة والغدر والوحشية تخجل منها الضباع.
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#RSFisTerroristOrganization
عقد فريد من شهداء القوات المسلحة الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل رفعة ووحدة السودان وشعبه الشهيد تلو الشهيد صونا للارض والعرض من كيد الغزاة و نهب المرتزقة الاجانب سنظل عضدا وسندا للقوات المسلحة حتى النصر ولا نامت اعين الجبناء.
#جيش_واحد_شعب_واحد
نظرة صادقة على معاناة الشعب السوداني بين طرفي النزاع: حوار مع مهند هاشم في بودكاست The Horn
هذا المقطع من The Horn، وهو بودكاست من مجموعة الأزمات الدولية يتناول قضايا محورية في القرن الأفريقي وما يتجاوزها. تستضيف هذه الحلقة إليسا جوبسون، رئيسة قسم المناصرة في المجموعة، وتدور فيها مناقشة عميقة مع مهند هاشم @moehash1 الصحفي المخضرم في بي بي سي، حول الحرب الدائرة في السودان. وبينما هذا مجرد جزء من الحلقة، فإنني أشجع الجميع بشدة على الاستماع إلى الحلقة الكاملة وسأنزلها كاملة مترجمة ان شاء الله.
ورغم أنني قد لا أتفق مع جميع جوانب اراء مهند، إلا أنني أكن احتراماً عميقاً لصدقه في التعبير عن آرائه. فقد قدم لنا نظرة صادقة وملهمة. في أوقات صعبة مثل هذه، نحن في حاجة ماسة لهذا النوع من الحوار الصريح المبني على التجارب الحقيقية ووجهات النظر الصادقة. شكراً لك، مهند، على هذا الطرح.
في هذا الجزء، تشير إليسا جوبسون إلى تقارير عن الفظائع وتصف النزاع في السودان بأنه صراع بين طرفين متحاربين: القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. إلا أن مهند يوضح أن العديد من السودانيين يرفضون هذا الوصف بشدة. ويشرح أن من التقاهم، خصوصاً في أم درمان، يشعرون بأن قوات الدعم السريع قد جعلت الحياة غير قابلة للتعايش، ويرون أن العيش معهم أصبح مستحيل. كما يبرز أنه رغم أن الدعم الشعبي للقوات المسلحة السودانية كان في تراجع سابقاً، إلا أن اندلاع الحرب أعاد إحياء هذا الدعم بين كثيرين يرون في الجيش خط الدفاع الأساسي ضد قوات الدعم السريع.
هذا هو أحد الأجزاء من الحوار؛ وسأشارك جزءاً آخر في رد لاحق.
#RSFisTerroristOrganization
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#الدعم_السريع_يحاصر_مدينة_الهلالية
تخيل أن تُجبر على ترك منزلك، أن تهرب مع عائلتك، وجيرانك، وأصدقائك، متشبثًا ببصيص من الأمل في العثور على الأمان. هذه الكلمات ليست للسودانيين فقط، فقد مرّ معظم السودانيين بتجارب مشابهة؛ لكن بالنسبة لعائشة، كانت القصة أكثر قسوةً ووجعًا.
عائشة، الفتاة ذات السبعة عشر عامًا من الجنينة، كان الأمل قوتها الوحيدة بينما تسير نحو تشاد مع 180 شخصًا آخرين. تركوا خلفهم كل شيء - بيوتهم التي نُهبت، حياتهم التي دُمرت، وحتى أحلامهم التي سُلِبت. كانوا يحملون وعد الملاذ الآمن عبر الحدود، ولكن حتى هناك، لم يسلموا من النفوس المريضة التي أبت إلا أن تلاحقهم، ذابحةً إياهم واحدًا تلو الآخر، ولم ينجُ سوى 17 فتاة من بين ال 180.
ومن بين الناجيات، عانت جميع النساء من اغتصاب وحشي، وفقدت ست نساء أملهن في الحياة فقررن إنهاء حياتهن، نسأل الله أن يرحمهن، فقد كانت ندوب معاناتهن أعمق من أن تتحملها أجسادهن الهشة.
من بين المائة والثمانين، لم يصل إلى تشاد سوى عشر نساء، وكأن الطريق قد ابتلع أحلامهن وابتلعتهن معه. هذه ليست حكاية من ماضٍ بعيد - إنها حقيقة اليوم.
تخيلت؟ أوصل صوتك معنا واطلب تصنيف الدعم السريع كجماعة إرهابية.
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#RSFisTerroristOrganization
حرب مليشيا الدعم السريع في السودان على المواطنين تقوم على ترويع المواطن في الاماكن الآمنة ومهاجمه المناطق الآمنة لزيادة الرعب والتخويف، مناطق لا يوجد فيها فرقة عسكرية او معسكر للجيش في الغالب الاعم في حربها المخربة للوطن.
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية#الدعم_السريع_يحاصر_الهلالية