🛑 لا تجعل المشكلة أكبر من حياتك
بعض الناس إذا أصابته مشكلة زوجية أو مالية أو صحية أو اجتماعية، استغرقت تفكيره، فاعتزل الناس وضاقت عليه الحياة.
ولو تأمّل أحوال الآخرين لرأى من ابتُلي بأشد من بلائه، ومع ذلك يعيش، ويعمل، ويبتسم، ويحسن الظن بالله.
وكِّل أمرك إلى الله، وخذ بالأسباب، وتعامل مع أزمتك بعقلٍ وحكمة، ولا تجعلها تستولي على بقية نعمك وحياتك.
فالشدائد مراحل تمرّ، والحياة أوسع من مشكلة واحدة.
أحسن الظن بالله، وابتسم للحياة.
في كثير من الخلافات الزوجية لا تبدأ الكارثة بالكلمة الأخيرة التي قيلت، وإنما تبدأ بأشياء صغيرة يستهين بها الزوجان: فكرة سيئة لم تُراجع، وسوء ظن لم يُسأل عنه، وكلمة قاسية قيلت في لحظة غضب، ثم اعتذار لم يُتبعه تغيير.
ولهذا فإن من أعظم ما يحتاجه الزوجان أن يتعلما التوقف قبل أن يتحول الجرح الصغير إلى جرح عميق. فليس كل خاطر حقيقة، وليس كل شعور حجة، وليس كل ألم يعطي الإنسان حق ظلم من أمامه. قد يكون الإنسان مجروحًا فعلًا، لكنه يظل مسؤولًا أمام الله عن كلماته وتصرفاته.
والشيطان لا يحتاج دائمًا إلى أن يهدم البيت في لحظة واحدة؛ يكفيه أن يجعل الزوجين يفسران بعضهما بأسوأ صورة، وأن يحول كل موقف إلى دليل اتهام، وكل اختلاف إلى معركة كرامة، حتى يصبح كل طرف مشغولًا بإثبات خطأ الآخر أكثر من حرصه على إصلاح نفسه.
والمؤلم أن بعض الأزواج لا ينتبهون إلى خطورة ما يحدث إلا بعد أن تتراكم السنوات، ويصبح الاعتذار متأخرًا، وتصبح القلوب متعبة، ويكبر الأبناء وهم يحملون ذكريات لم يختاروها لأنفسهم.
كم من بيت كان يمكن إنقاذه بكلمة هادئة قيلت في وقتها، وكم من خصومة كان يمكن أن تنتهي لو أن أحد الطرفين قال: أخطأت، سامحني. وكم من علاقة أُنهكت لأن كل واحد كان ينتظر من الآخر أن يبدأ، بينما كان الإصلاح يحتاج إلى قلب أكثر تواضعًا من أن يجعل الاعتراف بالخطأ هزيمة.
ومن أعظم ما يحفظ الزواج أن يتذكر الزوجان أن بينهما عهدًا ومسؤولية، وأن الله مطلع على الكلمات التي لا ي��معها أحد، وعلى الدموع التي تُخفى، وعلى الظلم الذي يقع في الخلوة بعيدًا عن أعين الناس. فلا ينبغي أن تكون خشية كلام الناس أكبر من خشية الله.
والعاقل لا يسأل فقط: كيف أنتصر في هذا الخلاف؟ بل يسأل: كيف أخرج منه دون أن أظلم، ودون أن أكسر قلبًا ائتمنني الله عليه، ودون أن أجعل الشيطان يحقق غايته من بيتي؟
اللهم أصلح بيوت المسلمين، وألّف بين الأزواج، واهدِ القلوب إلى الحق، وارزق كل زوجين الصدق والرحمة والعفو، واجعل بيوتهم قائمة على التوحيد والطاعة والمودة، واحفظ أبناءهم من آثار الخصومات، وأرشد من كان على حافة الفراق إلى ما فيه الخير والصلاح.
🛑 نصيحة هامة للزوجات 👇 :
إذا حدثت بينك وبين زوجك مشكلة، فليكن أول ما تفكرين فيه الإصلاح لا الانفصال، ما دام الإصلاح ممك��ًا والحياة في مجملها مستقرة.
• لا يوجد بيت يخلو من اختلاف أو تقصير.
• لا تجعلي رغبتك في أن يسير الزوج وفق ما تريدين سببًا لتضخيم الخلاف.
• لا تستشيري كل أحد؛ فقد تجدين من يشجعك على الانفصال ويُفسد قلبك على زوجك، وهو يعيش مشكلاته في بيته لكنه لا يُظهرها لك.
• اختاري للنصيحة شخصًا عاقلًا، أمينًا، يعرف محاسن زوجك ومساوئه، وينظر إلى مصلحة الأسرة كاملة.
أما اذا وقع الظلم الظاهر من الزوج أو الأذى المتكرر أو المشكلات الكبيرة التي يتعذر معها الاستمرار، فلكل حالة ظروفها وحكمها، ولا يصح تعميم النصيحة فيها.
العقلَ العقلَ، والحكمةَ الحكمةَ؛ فقرار لحظة غضب قد يهدم بيتًا بُني في سنوات وخصوصا إذا كان بينكما أبناء .
17 قانونًا لو التزم بها الزوجان لقلّت كثير من الخلافات:
- لا يوجد زواج بلا خلاف، وإنما يوجد زواج ينجح بحسن إدارة الخلاف.
- ركّز على حل المشكلة، لا على كسب المعركة.
- لا تجعل لحظة الغضب تهدم سنوات من المودة.
- انظر إلى مجموع شريك حياتك، لا إلى عيب واحد فيه.
- لا تقارن زوجك أو زوجتك بغيره، فالمقارنة تفسد الرضا.
- الكلمة الطيبة أرخص هدية، وأعظم أثرًا.
- الاحترام أهم من الحب؛ فالحب يضعف ويقوى، أما الاحترام فهو أساس الاستمرار.
- العتاب عند الحاجة، والإشادة عند كل فرصة.
- لا تُدخل أحدًا بينكما إلا عند الحاجة إلى الإصلاح.
- افترض حسن النية حتى يثبت خلاف ذلك.
- الاعتذار لا ينتقص من الكرامة، بل يزيدها.
- لا تُذكّر شريكك بأخطائه القديمة كلما وقع خلاف جديد.
- لا تتوقع الكمال؛ فالزواج بين بشر لا بين ملائكة.
- اجعل الحوار عادة، لا علاجًا وقت الأزمات فقط.
- احفظ أسرار بيتك، فخصوصية الأسرة من أسباب استقرارها.
- التغافل عن الصغائر من أعظم أسباب دوام المودة.
- اجعل تقوى الله هي المرجع عند الرضا والغضب؛ فمن خاف الله أنصف شريك حياته.
#برنامج_الاجاويد1564
قدمت لابنتي وفي بداية دراستها الجامعية ما يلي:
وسائل التواصل الاجتماعي (وليس لها من اسمها نصيب لانها ليست اجتماعية بل تفصل الإنسان عن المجتمع) والتي تقدم للمتلقي مقاطع متتالية وبعشوائية مقننة مبنية على لغورثميات مستوحاة من بيانات ووضع المتلقي وتسهم في تشتت الذهن للأسباب التالية:
اولا: هم منّ يرسل لك المادة لكي تشاهدها ولست انت من يطلبها ولذا يحددون لك مادة معينة مدروسة بعناية تأخذك من الفرح للحزن للمرح للسخرية للشفقة للغضب للاستياء وبتسارع عجيب مما يسبب لك خلل في التحكم بمشاعرك
ثانيا: مقاطع مجتزئة ما تعرف مقدمتها ولا نهايتها مما يجعلك تقبل بالحكم على الأمور بعجالة دون التوقع والتأني فيجعلون منك إمعة يسهل التحكم به
ثالثا: معلومات مجهولة المصدر وكثيرا منها مركب وملفق مما يجعلك تقبل بكل ما يعرض عليك
رابعا: تهدف المواد المعروضة لجعل الإنسان غير قادر على التركيز لان العقل البشري وعلى مر العصور يحتاج إلى تمهيد ثم مقدمة ثم صلب الموضوع ويكون مجزء بشكل منطقي وموضوعي ثم خاتمة لكي ترسخ المعلومات في ذهنه وتنمي قدراته العقليه.
خامسا: هذه المواد المرسلة تباعا بهذه العشوائية (المدروسة) تجعل الإنسان اجوف وخالي من العمق الذهني والعقلي
@AlgfariMussad تبشر بالجنة لكن للاسف سمعت منك هذا الكلام قبل اكثر من 3 اشهر والى الآن المشكلة قائمة أرجو وانت استاذنا بالادا��ة ��ن تكلف شخص ثقة يحل المشكلة ،،،،
لأبنائنا الطلاب المتخرجين حديثاً من المرحلة المتوسطة :
فتاة مبدعة ( ما شاء الله عليها ) تبين للطلاب والطالبات ، أهمية المرحلة الثانوية ، والمسارات وطريقة المذاكرة ، وعلى ماذا يركزون في بداية المرحلة 👍🌟
#مساء__الخير
للمره المليون..
ركبوا كاميرات في منازلكم
حسبي الله ونعم الوكيل..
بعد ما شكت الأم في الخادمه ..
ركبت كاميرات في المطبخ..
وصدمها ماشاهدت من ماتقوم به الخادمه .
كانت تتفل في الأكل وتضع تراب فيه وتبول في مشروبات الأسره ..
والأدهى والأمر أنها سحرت بنتهم ..
وعندما واجهتها بالفيديوهات اعترفت وحاولت تبرير ذلك.