في السادس عشر من أكتوبر عام 1957م، وضع الشيخ عبدالرحمن بن سعيد، رحمه الله، حجر الأساس لكيان أصبح رمزًا للمجد والبطولات.
من البدايات الأولى، مرورًا بأجيال صنعت التاريخ، من مبارك عبدالكريم وسلطان بن نصيب، إلى صالح النعيمة ويوسف الثنيان وسامي الجابر، وصولًا إلى سالم الدوسري ونجوم الحاضر.
69 عامًا من المجد والإنجازات، تعاقبت فيها الأجيال وبقي الهلال شامخًا بتاريخه وبطولاته.
رحم الله المؤسس الشيخ عبدالرحمن بن سعيد، وكل من أسهم في بناء هذا الكيان العظيم.
الهلال ليس مجرد نادٍ، بل تاريخ تتوارثه الأجيال، ومجد لا يتوقف 💙
#الهلال_69_عامًا
أختلِفُ إلى الأستاذ والأديب المربّي محمد بن عبدالرحمن المقحم، مرة أو مرتين في العام، أُجدد العهد به، وبالفكر الإنساني وبالأدب العربي والعالمي، حين تمضي عليّ الأشهر وأنا فوق مطرحتي الحمراء، ممد في المكتبة وحدي، فأجد قبالته ما يُعلّلني مدة تجاه مهنة العيش المُمِلَّة.
•
مرة..أتيته ضحىً في يوم غائم، كانت الطيور فرِحة، وقريبة من الرؤوس، والماشية تتقافز في الأرجاء، وعلى وجه أبي عبدالرحمن أمارات الانشراح.
قال لي:"يا بسام، هناك رجل في الداخل كاد أن ينصرف، لكني منعته و أصريت عليه الجلوس، وقلت له:هناك رجل تحبه، لم تلتقيه من قبل، يجيء الآن"فجلس يتحرّاك في حيرة.
دخلتُ المجلس الذي على مشارف بلدة القصب-وله معنىً للغافل-فصافحت الضيوف، ولما وقفت أمام الأستاذ الأديب أحمد الشعلان للمصافحة، عرفت أنه الرجل الذي أحبني، عبر شاشة الهاتف، ولم يلقاني قبل الآن، عبر الشعاع الملائكي في خلقته.عبر تلك العينين الدامعتين الصادقة.عبر الابتسامة التي لم تنفرج قط عن كذب أو مخادعة.
•
الأستاذ محمد المقحم، مِن حسنات نجد وهِباتها، والحسنة بعشر أمثالها، والهبة من أسرار الله.
إنني لم آتيهِ مرة، وفي مجلسه أنصاف الناس أو أرباعهم فضلا عن الدائخين، وليس هذا عن تدبير منه، فمجلسه أبد الدهر على مصراعيه بلا حاجب.
لكن الرجل صار إلى درجة يتحرج معها الفارغ والذي خلَبَ َ قلبه برستيج الأنترنت المنافق، من الجلوس أمامه، لأنه سيستشعر أنه أمام جهاز كشف الكذب الذي تستخدمه الاستخبارات العالمية، ولم يكن المقحم كذلك، لكن نمط طرحه في وسائل التواصل أحدث في نفس المتلقي هذا الإشكال الموهِم.
وإني أقولها الآن في ثقة رفيعة:
سوف يأتي بعد قرن أو قرنين من يقول:أن محمد المقحم، لم يكن إنسانا، كان شيئا مثل نتوء في الأرض أو جبل أو مظهر من مظاهر الحياة.
•تعتقد أنني مبالغ؟
إنك لم تجلس معه، وإن جلست معه ولم تستظهر ذلك في دماغك، فأنت عادي.يومي.سحابة.شيء.أو مِن براز العالم، كما يصُفكَ الألماني هيرمان هسه.
•
حين خرجت من مجلس المقحم، استضافني الأستاذ أحمد الشعلان في بيته، وأطلعني على بعض أفكاره ومشاريعه وما يلذ له من صنوف الفكر والأدب والهوايات وأشباه ذلك، بينما أنا كنت أنظر إليه من فوق إلى أسفل.أنظر إلى براءة الطفل في داخله، فهبط على قلبي أنني التقيت إنسانا حقيقيا، وقد مر بي عمر طويل لم أصادف فيه هذه السلالة المنقطعة، لتناسل الريف كتناسل كالأرانب!فشعرت معه بالأمان الإنساني الذي افتقدته أو سُلب مني-لم أعد أدري الآن- فجلست إلى منتصف الليل، في طمأنينة لا مثيل لها، وشرعت أتلمسه بيدي للتصديق!
•
أحمد الشعلان لديه ذائقه جبارة، أسعفته أن يقتحم المذاهب الفكرية والاجتماعية والحقول الأدبية لينتقي لنفسه أولا، الذي ينتفع به ويطرب له، وللبشر في بلده، ما يلفت انتباههم تجاه الأدب.
التقاطات الأستاذ أحمد الشعلان وطريقته في العيش ومذهبه في الحياة يجعلني أتفكر، في مئات الكتب التي طالعتها معه، ولم أخرج منها بهذا الذوق الذي يطرحه الرجل، هل كنت أعمى حينها أم كنت أُزجي الوقت؟وهذا تساؤل صادق مؤذٍ.
هذه دلالة على أن أحمد لديه نظرة صادقة تجاه الأشياء، وقد قيل:"اختيار المرء قطعة من عقله".
•
غادرت منزل الأستاذ الشعلان، وأنا ممتلئ بالأسماء والعنوانات، وأسمى معاني الكرم عند العرب.
كان يريد الاستفادة مني لاغتراره بي، فكان جدولي لا قيمة له ولا معنىً أمام تيارهِ ومُحيطه!
دونت كل شي عنه مثل تلميذ، بل مثلما دونت عن شيخي ابن جبرين و شيخي عبدالله ابن عقيل رحمهما الله، بيسوا و بافيزي و بودلير وغيرهم من النوابغ، وأخذت أجري في ساقيته لأكون في مصاف أمثاله، ثاقبي النظرة تجاه الأدب والفن والحياة، فالغيرة محمودة ها هنا ولها رونق، فتبارك الله.
•
إنني حين أرى الأستاذ الإنسان أحمد الشعلان، في التلفاز أو في إحدى المنصات التي لها شأن، تغمرني عدة أفراح، آخرها الفرح لشخصه، لأن الشك بيني وبينه زائل ولا معنى له، لمحبتنا.
-أفرح لمشاهدة الناس، الصدق البشري.
-أفرح لمشاهدتهم الحقيقة كما هي.
-أفرح لرؤية الأدب والفن على السليقة.
-أفرح لأن الفطرة تفوقت على الجهل.
أقول ذلك كله مع أنه يحب تولستوي حبا جما، وأنا أجعل لدوستويفسكي المكانة العالية أبداً.
هذه وحدها، دليل على صدقي تجاهه، ونزاهتي أمامكم، وقبل ذلك كله أمام الله جل في علاه:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
ولم يكن أحمد الشعلان في يوم ما عدو لي!
أحب الخير لي ولكم، فأنظروا إلى الجمال ها هنا.
قال عنترة في مُعلّقته:
شرِبَتْ بماءِ الدُّحرضينِ فأصبحتْ
زوراءَ تنفرُ عن حياضِ الدَّيلمِ.
- الدحرضان: ماءان لبني تميم بمكان يعرف بـ(حرَض) بين الأحساء والخرج، ولا يزال يُعرف بهذا الاسم.
- الدّيلم: بلد معروف باليمامة كثير المياه والعيون الجارية والنخيل والمزارع، ويعرف الآن باسم(الدّلم).
الغالي مشعل
أنت تعلم أكثر من غيرك أنه في يوم من الأيام السعودية كانت هي "الدولة الوحيدة" التي وقفت في وجه إيران وتم مطاردة وتهديد بعثتها الدبلوماسية بالقتل وحرقت سفارتها ولم يتضامن معها أحد بل زاد التبادل التجاري بينها وبين "كل" دول الخليج…لدرجة أحد النواب الرسميين قال بالحرف الواحد "أنا أضمن لكم إيران ماتحتلكم بس من فيكم يقدر يضمن لي السعودية؟"
___
السعودية قطعت علاقاتها وأوقفت تعاملاتها التجارية وهددها أوباما وبايدن علناً لأجل تمرير الاتفاق النووي على حسابها لدرجة اضطرارها للتهديد بامتلاك سلاح نووي رغم رفضها للفكرة أساساً
وبعد هذي السنوات المليئة بمواقف الحزم والثبات الذي أدى لإحراز اتفاق بكين…يجي من "يحاضر" على رأس السعوديين ويعلمهم خطر إيران وأهمية التضامن؟
التضامن الحقيقي هو اتباع المحور السعودي بعدم الإنجرار لمخططات إسرائيل في اليمن وأفريقيا وفلسطين وسيناء…وبالتوقف عن طموحات محاور التوسع والسيطرة التي تروج لها إسرائيل وإيران على حساب دول المنطقة…التضامن الحقيقي هو الإيمان بالقرار السعودي ودعمه أياً يكن…لأن الأحداث المتكررة أثبت موثوقيته ودقة خياراته ومساراته
Marco Rubio is touring the region. The United Arab Emirates, the State of Kuwait, the Kingdom of Bahrain. Earlier today he met Kuwaiti officials.
But no appetite for Saudi Arabia?
Remember when the first American visit was always reserved for the Saudis? So what changed? Has Mohammed bin Salman fallen outside the American axis?
We hope things stay on track. But this shift demands a hard look at the region's coming political equation.
Let me be clear. I hold the deepest respect for the Saudis. You cannot contain Iran without them!
The GCC should move with the United States. Cooperating with Syria, Israel, Jordan, the Sunnis of Iraq, the people of Ahwaz, the Baloch, and potentially Azerbaijan and Qatar - under one condition: Saudi Arabia leads- my personal opinion.
قد يُدرك الإنسان متأخرًا أن الله حين أغلق بابًا في وجهه، كان يفتح داخله بابًا أعمق … للفهم، والحكمة، والرحمة.
واسم ذلك الباب:
"الاحتمال الخامس"
بقلم: تركي بن طلال بن عبدالعزيز
قد لاتذكرون برنامج #بقايا_الأمس على #القناة_الأولى "السعودية".. من اعداد وتقديم #بندر_الدوخي واخراج محمد الشقاوي..
الدوخي، لحظتها كان يشنف أسماعنا عبر برامج ركيزته الأولى قصائدًا وأغانٍ شكلت قصصنا العتيقة، مستعرضا حكايات الشعر من الماضي وتأثيرها في الوجدان..
برنامج مدهش، ظهر في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، ساهم في ترسيخ الأغنية الكلاسيكية ودعم كل الفنانين والشعراء، حيث قدم مشاهدًا سينمائية مازالت تحيى في ذاكرتنا وتُرمم جدرانها الطينية..
هنا #بندر_الدوخي "رحمه الله"
والفنان المعتزل #عبدالرحمن_النخيلان
#مساحة_زمنية
قرار جامعة الملك سعود.. حالة دراسية في الإدارة العامة
مع اتساع دائرة الحوار حول قرار جامعة الملك سعود، يتحوّل النقاش الهادئ إلى فرصة حقيقية تُسهم في إثراء الأفكار التي تُنير عملية صنع السياسات الحكومية في منظومة التعليم. وهذه المنظومة، منذ أن دخلنا الإعلام قبل ثلاثة عقود، رأيناها ميداناً مفتوحاً للنقاشات والصراعات، وشهدت تبدّلاً متواصلاً في القيادات، وتعاقباً لا ينقطع من التجارب والاجتهادات.
وعدد المبادرات والاستراتيجيات التي طُبِّقت ثم أُلغيت يُقدّم، وحده، حالةً دراسية كاشفة لآلية صنع السياسات الحكومية، التي لا تزال تعاني من أحد الأمراض المزمنة في الإدارة العامة: الخلط بين الأمور المرحلية التكتيكية والأمور الاستراتيجية، مع ميل دائم نحو تحقيق النجاحات السريعة - وهذه الأخيرة تحديداً هي البوابة الأولى التي تنفذ منها صناعة الاستشارات.
لذا، هذا الموضوع يغري بالكتابة من زوايا متعددة (ويصعب الإحاطة بها هنا)، والأجدى ألّا تنحصر المساهمة في مسار تسجيل موقف مؤيد أو معارض. فالأمور الكبرى تستحق تأملاً نقدياً عميقاً، وهذا في حد ذاته مؤشر صحي، إذ لا ينبغي أن يمرّ قرار من هذا الثقل دون مساءلة جادة وحوار واسع تتعدد فيه زوايا النظر وتتباين مرجعياته الفكرية، خصوصا مع التحول الى القطاع غير الربحي، فنموذج العمل في هذا المجال مازالت القناعات الحكومية تتوجس منه، وقد تحتاج رحلة تعلم صعبة حتى تستوعبه.
***
منذ أن أطلقت الحكومة برنامجها الوطني لتوطين فرص العمل والتجارة، برزت أصوات شككت في جدواه، مستندةً إلى ما سمّته «إشكالية مخرجات التعليم» التي لا توفر الكوادر المؤهلة. وذهب بعضهم إلى وصف الشباب بالكسل وعدم الجدية، وأعلن آخرون اقتناعهم بأن قطاعات بعينها لا تحتاج إلى السعودة. وقد ظلّت هذه أصواتاً هامشية في مجملها، تُقرأ في إطار التنوع الفكري الطبيعي، وإن كانت تكشف عن ضعف حقيقي في استيعاب حجم الفرص المتاحة في سوق العمل الوطنية.
التخصصات التي أثارت الجدل بسبب قرار إيقاف القبول فيها في جامعة الملك سعود ابتداءً من أبريل 2026 تتركّز في المجالات الإنسانية واللغوية والزراعية، وقد برّرت الجامعة هذه الخطوة بضرورة «مواءمة المخرجات مع احتياجات سوق العمل» والتحول نحو التخصصات التطبيقية والبينية. في المقابل، يرى المنتقدون أن تخصصات كاللغة العربية والتاريخ تمثّل جزءاً من الهوية الوطنية ولا ينبغي إخضاعها لحسابات الربح والخسارة وحدها، فيما يرى المؤيدون أن تكدّس الخريجين في مجالات بلا وظائف هو هدر صريح للموارد البشرية.
***
كنا نتمنى أن يُعطي مجلس إدارة الجامعة الأولوية لمعالجة المشكلة الحقيقية: (البيئة التعليمية) غير المحفزة التي دفعت كفاءات من أعضاء هيئة التدريس إلى مغادرة الحقل الأكاديمي بحثاً عن بيئات أجدر بطموحاتهم - والأطباء الذين اختاروا ممارسة مهنتهم خارج الجامعات خير شاهد على هذا النزيف الصامت.
غير أن الأسهل دائماً هو تقليص التكاليف عبر الاستغناء عن الموارد البشرية، وهذا بالضبط ما تلجأ إليه المنشآت الربحية حين تضيق بها الأرقام.
وقد سبق أن شهدنا تقليص القبول في بعض التخصصات لتحسين الجودة وتخفيف العبء على الأساتذة، وهو أسلوب لم يعترض عليه أحد، لأنه يعالج المشكلة من جذورها دون المساس بالعمق الحضاري للمؤسسة. والحقيقة أن تكدّس الخريجين في التخصصات الإنسانية لم يكن يوماً مشكلةً في التخصص ذاته، بل هو نتيجة لضعف التخطيط في التعليم العام الذي دفع أكثر من 80 بالمئة من خريجي الثانوية نحو التعليم الجامعي، ونتيجة لضعف السياسات الاقتصادية التي أخفقت في دفع القطاع الصناعي والنقل وقطاع الخدمات.. وغيرها، نحو توليد فرص عمل كافية.
***
ليس من الحكمة أن تُعالَج هذه الاختلالات البنيوية عبر الإضرار بقاعدة العلوم الإنسانية. فهذه العلوم ليست ترفاً فكرياً كما يتصوره من اعتادوا بناء كيانات الاقتصاد الرأسمالي وفق منطق الربح والخسارة المجرّد؛ إنها الداعم الرئيسي لأي مشروع حضاري جاد. والقرار الأكاديمي الرشيد لا يقيس الجامعة بمنطق المؤشرات المتعثرة في سوق العمل، فهذا مصدر الخلل في المخرجات ومجال إرباك القيادات.
هذا الربط يذكرنا بحال الشركات المساهمة التي تضطر الى التعامل مع حالة السهم الصاعدة والهابطة بفعل المضاربات وليس استجابة لأمور تمس جوهر العمليات التشغيلية أو السياسات الاستثماريّة في الشركة. توتر القيادات وتبدلها يدفع الشركات لاتخاذ قرارات مدمرة عبر إلغاء مشاريع أو بيع أصول منتجة، أو تسريع للعاملين.
في بعض مشاكلنا دوما نقول: فتش عن الإدارة.. وتفحص أداء مجالس الإدارات، بالذات إذا كانت مجالس مجاملات، ولديها عقدة وهوس الاستشارات!
رابط المقال كاملا:
https://t.co/ikFnveK2M2
Il commandait des armées. Il a défié Hitler. Il a sauvé l'honneur d'une nation. Mais chaque soir, Charles de Gaulle posait son képi militaire, se rendait dans la chambre de sa fille et lui chantait des chansons enfantines jusqu'à ce qu'elle rit. Anne de Gaulle naquit le jour du Nouvel An 1928, atteinte du syndrome de Down. À cette époque, les familles comme la leur — éminentes, puissantes, profondément soucieuses de leur réputation — confiaient discrètement ces enfants à des institutions et ne les mentionnaient plus jamais. Les de Gaulle s'y refusèrent. Lorsqu'un conseiller suggéra de placer Anne dans un établissement spécialisé, la réponse de de Gaulle fut calme et sans appel : « Elle n'a pas demandé à venir au monde. Nous devons tout faire pour la rendre heureuse. » Et c'est ce qu'ils firent. Anne fut élevée aux côtés de ses frères et sœurs. Elle suivait la famille partout où elle allait. Elle ne fut jamais cachée, jamais mise à l'écart, jamais faite pour se sentir comme un fardeau. Dans un foyer où le Général était connu pour rester en tenue militaire complète jusqu'à une heure avancée de la matinée — même en famille —, il esquissait pour Anne de petites danses. Il jouait la pantomime. Il lui tenait la main lors de longues promenades et s'entretenait avec elle de tout ce qu'elle était capable de comprendre. Il était la seule personne au monde capable de la faire rire. Il l'appelait « sa joie ». Anne ne put jamais prononcer clairement qu'un seul mot de toute sa vie. Ce mot était « Papa ». Elle s'éteignit en février 1948, quelques semaines seulement après avoir fêté ses vingt ans, des suites d'une pneumonie bronchique. Elle mourut dans les bras de son père. Après l'avoir mise en terre, le grand Général prit la main de son épouse éplorée et dit doucement : « Maintenant, elle est comme les autres. » Dans la mort, sa fille était enfin libérée d'un monde qui n'avait jamais su l'aimer comme lui l'aimait. Il conserva sur lui, partout où il allait, une photographie encadrée d'Anne, et ce, jusqu'à la fin de ses jours. Lorsque Charles de Gaulle mourut en 1970, il ne choisit pas de grandioses funérailles nationales à Paris. Il demanda à être inhumé dans le paisible cimetière de Colombey-les-Deux-Églises — juste aux côtés d'Anne. Des années plus tard, son épouse Yvonne fut inhumée à leurs côtés. La famille laissa également un héritage durable au nom d'Anne. En 1945, Yvonne fonda la Fondation Anne de Gaulle — un foyer d'accueil pionnier destiné aux jeunes femmes atteintes de déficience intellectuelle, dont beaucoup avaient été abandonnées par leur propre famille. À une époque où la société n'offrait presque rien aux personnes comme Anne, les de Gaulle bâtirent une œuvre qui comptait. De Gaulle disait d'Anne qu'elle était la grâce de Dieu dans sa vie — qu'elle le maintenait humble et l'ancrait dans quelque chose de plus grand que le pouvoir. L'homme qui avait maintenu la France unie puisa sa force la plus profonde non pas sur un champ de bataille, mais en compagnie d'une jeune fille que le monde lui enjoignait d'oublier. Elle ne prononça jamais qu'un seul mot. Cela suffit.
أخلاق الكبار :-
**كان بين الشيخ حمد الجاسر والشيخ ابن باز رحمهما الله بعض الخلاف، إلا أنّ سلامةَ قلب الشيخ ابن باز وسماحته وعَفْوه جعلته لطيف المعشر مع مَن يختلف معه.. وفي هذا الشأن قال ابن جاسر عن الشيخ ابن باز: وإنني لا أنسى له ما حييت ما شملني من عطفه، وحُنُوّه ورعايته، حين زارني وأنا مريض في مستشفى الملك فيصل التخصصي، في شهر رمضان سنة ١٤١٦هـ، فجلستُ على كرسي بجواره، فصار يتحسّس يدي ووجهي بيمناه الكريمة، ويسارع بأن ينفث عليّ، ويَرقيني بآية الكرسي، وبالمعوذتين، وبسورة الإخلاص، ويدعو لي بأن يجمع اللهُ لي بين الأجر الجزيل والشفاء العاجل، وقد أحسست من أثر ذلك كثيراً
من الراحة والاطمئنان، ولعل منشأهُ الثقة بأنّ هذا العالم الجليل - تغمده الله بواسع رحمته - لي في قلبه هذه المنزلة الكريمة، ولم يبقَ أيّ أثر لما حدث في الماضي، مما كان لذوي الظنون السيئة اليد فيه.. ثم كان - رحمه الله - يواصلني بإمدادي بما قد أحتاجه من مطبوعات،ويبعث إليّ فتاواه ورسائله، منذ أن صدر الجزء الأول منها، حتى بلغت 12 مجلداً،ومع كلّ مجلّد خطاب منه، يدعو لي بالخير والتوفيق.. مما كان له في نفسي أعمق الأثر وأطيبه، فضلاً عما أُكِنّ له من الحب والإجلال،والاعتراف بالفضل بما يتلاءم مع مكانته العلمية..رحم الله الحميع.
((منقول))
أقصر قصة للكاتب الساخر عزيز نيسين والتي رشحته لجائزة أفضل كاتب ساخر 1966.
" اصطاد رجل سمكة، فسارع بها إلى زوجته طالباً منها أن تقليها ؟ لكن زوجته اعتذرت لعدم وجود الزيت !!
فقال الزوج : إشويها ؟ فاعتذرت الزوجة مرة أخرى لعدم وجود مشواة !
ففكر قليلا قبل أن يطلب منها أن تسلقها ، فصرخت هذه المرة الزوجة غاضبة : لا نملك غازاً
فحمل الزوج السمكة وعاد إلى البحر ملقيا إياها في الماء
فهتفت السمكة : تعيش الحكومة ."
في فبراير 1938، وصلت الأميرة أليس، حفيدة الملكة فيكتوريا، إلى المملكة العربية السعودية برفقة زوجها.
هبطت جدة، ثم توجهت إلى نجد، فصعدت جبال الهدا، ومرّت بآبار عشيرة، وخيّمت في الدفينة، ثم سفوح جبل النير، فالقاعية، ثم مرات، حتى بلغت وادي حنيفة،
حيث استقبلها ولي العهد آنذاك الأمير سعود بنفسه، واصطحبها إلى قصر البديعة.
شربت حليب الإبل، وتعلمت قنص الحبارى بالصقور، ثم واصلت رحلتها شرقًا نحو الأحساء.
وفي 15 مارس، وصلت إلى الظهران، في مصادفة لافتة، حيث كان النفط قد بدأ يتدفق قبل أيام قليلة فقط.
وفي صباح 17 مارس 1938، وقفت أمام بئر الدمام رقم 7، وسجّلت في مذكّراتها لحظة لمسها للأنبوب قائلة:
«شعرت بالحرارة تتصاعد من خلال القفاز، وكان الزيت يهدر داخل الأنبوب بقوة»
كانت من أوائل من شهدوا تلك اللحظة…
بداية قصة غيّرت العالم.
أحد تلامذة أينشتاين سأله: ماذا يعني المنطق؟
قال أينشتاين: سأجيبك بسؤال
لنفترض أن عاملان دخلا مدخنة لتنظيفها، أحدهما خرج بوجه متسخ والآخر بوجه نظيف، مَن سيذهب ليغسل وجهه؟!!!
أجاب الطالب على الفور وبلا تردد، طبعا الذي وجهه متسخ
رد أينشتاين: إجابتك غير صحيحة، الذي سيغسل وجهه هو صاحب الوجه النظيف، لأنه نظر إلى وجهه زميله فظن أن وجهه هو متسخ مثل وجهه زميله، وذو الوجه المتسخ لن يغسل وجهه معتقدا أنه نظيف مثل وجه زميله.
الطالب: هذا صحيح ومنطقي.
أينشتاين: لا ليس صحيحا لأن السؤال نفسه ليس منطقيا، فليس من المنطقي أن يدخل رجلان نفس المدخنة في نفس الوقت ويخرج أحدهما نظيف والآخر متسخ.
هذا ما قاله العقاد في رحلته البحرية مع الملك عبدالعزيز إلى مصر؟
——————————————
في عام 1364هـ تم إيفاد محمود عباس العقاد لمرافقة الملك عبدالعزيز ضمن الوفد الرسمي في زيارته إلى مصر، فكان مما قاله ما يلي: (إذا عرفتَ الملك عبدالعزيز ثلاثة أيام، فكأنك قد عرفته ثلاث سنوات، أو لازمته في أطول الأوقات، لأن هذا الرجل العظيم مطبوع على الصراحة، ووضوح المزاج، لم تشتمل نفسه القوية على جانب من جوانب الغموض، فهو في أخلاقه وأعماله ومألوفاته يمضي على وتيرة واحدة، وأول ما يدهشك من منظره قوة النفس والعقل والحس على السواء، وهو الآن يناهز السابعة والستين، ويحتفظ بقوة عضلية لا تتوفر لكثيرين في سن العشرين أو الثلاثين.
ومواعيده في النوم واليقظة منتظمة في جميع المواسم والأوقات، فيستيقظ قبل الفجر، ويقضي نحو ساعة في التهجد وقراءة القرآن، ويصلي الفجر، ثم يستقبل بعض خاصته لإطلاعه على مهام الأمور التي تتطلب التعجيل، ثم يغفي قليلا ويخرج للناس.
ومن عاداته بعد العشاء أن يُصغي إلى فصول من كتب التفسير والحديث، أو كتب الأدب والتاريخ، ثم تُتلى عليه أخبار الإذاعة التي يتلقاها الموظف المنوط بها من أهم المحطات العربية والشرقية، فيُعقب عليها أحيانا تعقيبا موجزا، يدل على بُعد النظر، وتتبع الأحوال السياسية في مشارق الأرض ومغاربها.
والملك عبدالعزيز محدث طلق الحديث، يرسل أحاديثه بغير كلفة، ويُعرب عن رأيه الصراح بغير مداراة. قص علينا كيف استرد الرياض، وكيف ودعه والده، سأله أحدهم: ماذا كان رأي والدكم بعد فتح الرياض؟ فابتسم وقد بدا على وجهه التأثر والحنان، وقال: رحمة الله على والدي، لقد كان يعاملني: كأني أنا الوالد وهو الولد، وعلى قدر توقيره وحنانه لذكرى والده، رأينا آيات العطف والمحبة على ملامح وجهه كلما نظر إلى أصحاب السمو أبنائه النجباء، وهو يسميهم «رَبْعُه»، ويحب أن يراهم أمامه، وجلالته عظيم العناية باستطلاع رأي شعبه، ولكنه يتكلم عن المسائل الكبرى بسليقة ديمقراطية، يستمدها من أصول الدين، ومن البصيرة النيرة.
————————-
وأقول: اللهم في هذه الساعة المباركة من هذا الشهر المبارك شهر رمضان أسألك أن تغفر للملك عبدالعزيز ، اللهم ارفع درجته في المهديين ، واخلُفْه في عقبه في الغابِرين، واغفر لنا وله يارب العالمين ، وافسح له في قبره ، ونور له فيه.
اللهم إنه أحسن إلينا فأحسن إليه ، اللهم أسكنه الفردوس الأعلى في الجنة.
أذكر أول مرة او ثاني مرة أروح فيها نيويورك في عام ٩١ كنت مذهول من المباني وناطحات السحاب وعدم الأمان فيها في ذاك الوقت وأكثر شي لفت نظري تعدد الأعراق وقلة الأمريكان فيها وكنا كل ما نركب تاكسي يكون من جنسية مختلفة قبل سيطرة الهنود عليها المهم مرة كنا راكبين تاكسي وقلت للي معي اتحداك يكون السواق أمريكي وما بقى جنسية ماشفناها وما ادري ليه قلت مابقى الا يطلعلنا من أهل مكة وفجأة إلتفت علينا السواق وكلمنا من الفتحة اللي بيته وبينا وقال إشبهم أهل مكة؟! بلهجة مكاوية قح 😱
طلع باكستاني من مواليد مكة وعاش فيها عمرة كله ونقل لنيويورك بعد غزو الكويت
يقول أحمد شوقي رحمه الله: "اقرأ التاريخ إذ فيه العبر ،، ظل قوم ليس يدرون الخبر"، ومع تزايد الاهتمام بقراءة التاريخ، والبحث في الكتب التاريخية والنظر للأحداث الماضية ومناقشتها ومقارنتها بالأحداث الحالية حفظ الله الجميع، فإنه من الملائم الإشارة كتيّب قيّم صدر في عام 2020م، بعنوان: "كيف نقرأ التاريخ؟ قراءة كتب التاريخ لغير المتخصصين"، لمؤلفه المؤرخ سمو أ.د. تركي بن فهد بن عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود حفظه الله، أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الملك سعود.
الكتيّب لا يتجاوز (74) صفحة، إلا أنه يقدّم معلومات تم استخلاصها من أمهات الكتب ومن أهم المصادر والمراجع، ويُعتبر مدخلا رائعا وأساسا قويا لمن يرغب باقتناء الكتب التاريخية وقراءتها بفكر واعيٍ ونظرة ثاقبة ومنهج ناقد بعيدا عن السطحية لكي يستفيد منها بشكل علمي صحيح، وتزداد أهميّة هذا الكتيّب لانتشار العديد من المؤلفات التي لا تلتزم بالمنهج التاريخي ولا تقدّم المعلومات الموثقة، ووجود من يعتقد أن المعلومات الموجودة في بعض هذه الكتب أو غيرها نصوص مقدسة وثوابت نهائية لا يجوز المساس بها أو مناقشتها، والتي مع حفظ فضل أصحابها إلا أنه لا بد من التحقق من صحتها ودراستها ومقارنتها بغيرها والتأكد من سلامتها وصحتها وتوافقها مع السياق التاريخي.
يقول المؤلف حفظه الله: الانسان بطبيعته يستدعي ماضيه ليؤكد هويته التي بدونها لا يستطيع السير باتزان إلى مستقبله، فالتاريخ يرشد المرء في حاضره ويحدد له خطواته القادمة، ولذلك يبيّن المؤلف كيف نقرأ التاريخ، ومن هو المؤرخ، والفرق بين القاص والمدوّن والمؤرخ، والفرق بين المصدر والمؤرخ، وعن كيفية معرفة المؤرخ، والاختلاف في المصادر وأسبابها، وماذا نستفيد من التاريخ وقراءته وكتابته.
ويشير المؤلف إلى نقاط يغفل عنها العديد من القراء الكرام وهي في غاية الأهمية ويلزم الأخذ بها عند قراءة الكتب التاريخية، منها على سبيل المثال لا الحصر أن المعاصر لا يعتبر مصدرا للحدث وذلك لأنه استسقى معلوماته من مصدر وأكثر، كما يجب التركيز على أهلية المصدر ومعرفة توجهاته واهتماماته، فإن كان أدبيا مثلا فإنه يلزم التحقق بما يذكره ويكتبه عن الأمور العلمية لأنها ليست مجاله أو تخصصه وقد يُسيء فهمها وينقلها بصورة خاطئة، ويُبيّن المؤلف أن انفراد المصدر برواية لا تتفق مع السياق التاريخي للأحداث تستلزم التحقق والتقصي، مع التأكيد على عدم قبول روايات المصدر المجهول، وأنه يجب الانتباه للأثر النفسي عند قيام مؤلف بالترجمة لشخص منافس وذلك لاحتمالية التحيّز أو إخفاء فضل وما شابه ذلك وهو ما أطلق عليه علماء الحديث قديما: "كلام الأقران عن بعضهم"، كما يُنبه المؤلف أيضا إلى دور التأثير السياسي والثقافي وغيرها على كتابات المؤرخ.
ويُشير المؤلف بأنه يلزم على المؤرخ ألا يحكم على الماضي بظروف ومعايير وقيم وثقافة ولغة ومصطلحات الحاضر، وأن يبتعد عن التعميم، وأن يلتزم بالحيادية والموضوعية، وما هي الصفات والمهارات التي يجب أن تكون فيه، مؤكدا أن التاريخ ليس مجرد قصص تُروى بل هو علم له أصول ومنهج.
لذلك نجد أن المؤلف يؤكد على أن الكتابة التاريخية لكي تكون حيادية وموضوعية فلا بد من الاعتماد على الأدلة والمصداقية والإحالة للمصادر والمراجع وذكر الأدلة المضادة لرأي المؤلف، ويُشير إلى أن التاريخ لا يكذب لكن المصدر الذي قد يكذب، وأن الماضي ثابت والتاريخ متغيّر لأن التاريخ هو الكتابة عن الماضي وأحداثه وربطها وجلب المعاني والنتائج منها، مع الاقرار بوجود الاختلاف في الآراء والاستنتاجات بين المؤرخين.
ويبيّن المؤلف عدم صحة مقولة: التاريخ يعيد نفسه، ولكن قد يقصد بها التعلّم من الماضي ونجاحاته واخفاقاته والتشابه في بعض الأحداث العامة وليس الدقيقة، وكذلك عدم صحة مقولة: أن المنتصر هو من يكتب التاريخ، ويُبيّن أن المنتصر هو من سيرسم الأحداث القادمة التي سوف تكون تاريخا بعد زمنها ووقتها.
يختم المؤلف هذا الكتيّب الرائع بقائمة مقترحة من الكتب، وبمقولة الزعيم الألماني بسمارك: "المغفلون يقولون: نتعلم بالتجربة، أما آنا فأفضل الاستفادة من تجارب الآخرين"، وهي مقولة تدل على أهميّة قراءة التاريخ، والاستفادة من أحداثه، وأخذ العظة والعبرة مما جرى فيه.
ومجملا ومن وجهة نظر شخصية متواضعة فإن هذا الكتيّب لا غنى عنه لمن يرغب بالاطلاع وقراءة الكتب التاريخية، سواء كان متخصصا أم غير متخصص، فمن خلاله يمكن معرفة الكتب التاريخية الرصينة والموثوقة ومعرفة المؤرخ الذي يمكن الثقة بطرحه ومعرفة خلاف ذلك من كتب سطحية ومؤلفات ليست سوى حشو ونقل ونسخ لا تقدّم للقارئ سوى المزيد من التشتت والحيرة وخسارة الوقت والجهد.
كل الشكر والتقدير لسمو المؤرخ أ.د. فهد بن عبد الله آل سعود على هذا الإصدار القيّم، والشكر موصول للناشر دار جداول، وفق الله الجميع لكل خير..
في حوار #عبدالله_المديفر مع #وليد_الفراج، جرى طرح وصف الشعبوية عند الحديث عن اسلوب الفراج بهدف صنع اثارة في صوغ السؤال. المديفر يعرف الفرق بين الشعبوية ، التي تقوم على توظيف مشاعر الناس لتحقيق مكاسب سياسية، وبين الحس الشعبي لدى الفراج ، وقدرته على فهم مشاعر الناس واحتياجاتهم، لكنه يتجاوز هذا الفرق سعيا لاستفزاز الضيف وتعزيز زخم النقاش !!!!