يا رب أنت عالم الخفا فما
يغيب عنك في الظلام قُمُّلة
رزقتني و أنت خير رازق
أزحتَ يا قدير كل مُعضِلة
تطوف بي مضايِقٌ أَخالها لا تنتهي، فتنتهي بالحوقلة
يأتي إليك المستجير ماشياً
وأنت يا ذا الجودِ تأتي هرولة
سُبحان من لا شيء حقاً مثله
ربُّ الخلائقِ الذي لا نِـدَّ لـه
يا رب أنت عالم الخفا فما
يغيب عنك في الظلام قُمُّلة
رزقتني و أنت خير رازق
أزحتَ يا قدير كل مُعضِلة
تطوف بي مضايِقٌ أَخالها لا تنتهي، فتنتهي بالحوقلة
يأتي إليك المستجير ماشياً
وأنت يا ذا الجودِ تأتي هرولة
سُبحان من لا شيء حقاً مثله
ربُّ الخلائقِ الذي لا نِـدَّ لـه
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ـ يَعني ـ ورجلٌ قائمٌ يصلِّي، فلمَّا رَكَعَ وسجدَ وتشَهَّدَ دعا، فقالَ في دعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، إنِّي أسألُكَ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: تَدرونَ بما دعا ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ، لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ العظيمِ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى"
صحيح النسائي