صحيح ان مشروع قانون "الفجوة" ينقذ مجالس ادارة المصارف اللبنانية وفروع المصارف العربية والاجنبية من السجن، الا انه ينهي سيرة القطاع المصرفي اللبناني و يتركه وحيدا خارج عالم المصارف المصنفة و الموثوق بها اقليميا و عالميا
زرتُ عند هذا المساء أماني بزي، المرأة التي فقدت زوجها وأطفالها الثلاثة في ٢١ أيلول في بنت جبيل، جنوب لبنان.
طلبت أن تراني… فذهبت. جلست معها ساعتين.
استمعت إليها وهي تفتح قلبها ببطء … وجعٌ يفيض من بين كلماتها، ودموع لم تعرف طريقها إلى الخدّين منذ ذلك اليوم المشؤوم.
قالت لي إنها لأول مرة تبكي منذ المأساة.
ابنتها ما زالت في غيبوبة في العناية الفائقة، تصارع من أجل الحياة.
وهي نفسها تح��ول أن تشفي جراح الجسد، لأنّ جراح النفس لا تُشفى أبداً.
تعّرفت إلى امرأة في ال٣٣ من العمر، درست في مدارس الراهبات حيث تآلفت مع التعليم المسيحي، وواصلت طريقها الأكاديمي حتى تخرّجت من جامعة الروح القدس – الكسليك. امرأة عاشت للحب والعائلة، لأطفالها وزوجها، وكان بيتها عامراً بالضحك والدفء والإيمان.
وفي لحظة واحدة، خسرت كل شيء.
جلست أمام سيدة لم يزرها أحد من كبار هذا البلد، ولا من الذين يرفعون الشعارات عن الرحمة والإنسانية.
لم تتلقَّ أي دعم من الدولة، ولا كلمة عزاء من مسؤول إلّا من قلّة قليلة. فقط الصمت، والخذلان، والوجع.
تحدثنا طويلاً … ساعتان من الكلام والسكوت والدموع.
كانت والدتها إلى جانبها، تهمس لها بالدعاء، تمسح عنها الحزن الذي لا يُمسح.
لكن وسط هذا الركام، وجدتُ امرأة من نورٍ نادر:
حكيمة، متزّنة، واضحة، ووطنية حتى العظم. امرأة فقدت كل شيء، لكنها لم تفقد كرامتها ولا حبّها لوطنها.
قبل أن أغادر، قدّمت لي قطعة شوكولا قالت إنها "عن روح أطفالها" … لتذكّرهم.
جاءتها دعوات من كلّ مكان وصلوات من دير "مار شربل" في عنّايا.
نزعتُ سوار سيدة لورد العجائبية الذي أضعه في معصمي ليل نهار، وأعطيتها إياه. وهي وضعته على يدها، رجاءً أن يُشفى قلبها وطفلتها.
خرجت من عندها وأنا أحمل نظرتها … تلك النظرة التي لا تُنسى، نظرة تقول كل ش��ء عن بلدٍ ترك أبناءه وحدهم أمام العواصف.
صلّوا لأجلها.
#لبنان
موتور الكهرباء يُعتبر طاقة مؤقتة، عم يتفوتر 50Cents /kWh،
والبواخر، يُعتبروا كمان طاقة مؤقتة وفاتورتن 14Cents /kWh،
كرمال هيك، لازم يعرف كل مين عم بولول من فاتورة الموتور انو كان دفع تلث فاتورته اليوم لو بعدن البواخر!
(وتما حداً يتشاطر، الافضل من التنين هو بناء معامل على الغاز)
سيأتي يوم تطالب فيه الدولة اللبنانية ومعها كل اهالي بيروت وجزين وصيدا والشوف وبعبدا وعاليه بتمويل سدّ بسري؛ سيسقط النكد السياسي وستظهر الحاجة للمياه؛ عندها لن ينفع البكاء، ولن يجدي الّا تأمين قرض جديد لنعود الى نفس السدّ وبنفس الشروط، ولكن بكلفة أعلى بكثير... هكذا أفلسوا لبنانGB
انتهت الجنازة. انتهى الوداع الرسمي والشعبي الذي رافق الرحيل الجسدي لزياد الرحباني. الآن يبدأ الوقت الحقيقي. الوقت الذي لطالما نادى به زياد: أن نعود للعمل. أن نُنتج. أن نخلق. أن نتمرّد على اليأس، لا بالبكاء، بل بالفعل. هكذا كان يؤمن. وهكذا عاش.
لسنوات، مثل كثيرين من أبناء ��يلي، تحدّثنا عن زياد، حفظنا موسيقاه، اقتبسنا كلماته. لأنه شكّلنا … أكثر مما نجرأ أن نعترف أحياناً.
لكن اليوم، أشعر بواجب الكلام، ليس فقط عن زياد، بل عن المشهد الذي رأيناه. عن الإعلام. واللي عملو … واللي ما عملو.
عندما ذهبت لأقدّم واجب العزاء للسيدة فيروز، لريما الرحباني، وللعائلة، رأيت هجمة. صحافيون، أو من يُفترض أنهم كذلك، يُطاردون كل وجه معروف، يمسكون بالميكروفونات ويطرحون أسئلة فارغة:
"شو بدك تقول للست فيروز؟"
"شو حاسس؟"
"شو بتقول لزياد؟"
أسئلة تافهة.عذراً على الكلمة.
قلة قليلة فقط حاولت حتى أن تفهم من هو زياد، وكيف يفكر زياد، وماذا يعني أن نودّعه. زياد يستحق أكثر. وما زاد من الصدمة ما قرأته على منصات الإعلام: "السيدة فيروز تستقبل المعزّين في بكفيا، والحضور الفني خجول" أو "الستارليت" تلتقي وجهاً لوجه لأوّل مرة مع فيروز".
من قال إنّ السيدة فيروز انتظرت حضور الوسط الفني (مع احترامي له) أو حتى مطلق أي شخص؟ كانت فيروز تحترق ألماً في الداخل وتبكي دماً لكن بوقار وإيمان ولم تكن ��فكّر بأي شيء آخر. فيروز العظيمة لم تختلط يوماً بالفنانين. لا تعرف معظمهم، ولم تسعَ يوماً لتكون جزءاً من تلك الدوائر. نحتاج أن نعرف من هم أصدقاء السيدة فيروز الحقيقيين. من هم الأشخاص الذين كان لهم شرف الدخول إلى بيتها؟ هؤلاء هم الذين يُذكرون. لا من جعل من لحظة الوداع استعراضاً. لا من ضحك أمام الكاميرا، وحضر لسرقة اللحظة.
في الوقت الذي حجّ فيه كل لبنان إلى المحيدثة، كان مشهداً سريالياً أن يلهث المراسلون في اصطياد وصول المغني الفلاني والممثلة الفلانية … استفيقوا. استفيقوا من سطحية لا تليق، ومن تغطيات تُهين بدل أن تُنير.
كان في الحاضرين مفكرين كبار. أصدقاء حقيقيين لزياد. ناس عاشوا معه، وكانوا ظلّه. ولا أحد فكّر بهم.
لأنّ المشكلة أنّ الصحافة اليوم، أو معظمها، تركض وراء البريق، وليس ��لجوهر.
جيل كامل من الصحافيين بحاجة لإعادة تكوين. بحاجة للمعرفة. للفهم. للقراءة. لاكتشاف جوزف سماحة. لمشاهدة أعمال مارون بغدادي ورنده الشهال. للاستماع الى توفيق فَرّوخ. للاقتراب من عالم زياد، لا من صوره. للابتعاد عن كل ما يملأ الصفحات الصفراء ولا يُغني.
ما رأيناه لم يكن صحافة. كان ضجيجاً.
وزياد؟
زياد كان يعرف يقطع الضجيج. كان يفكر. وكان يُضحكنا على وجعنا.
وكان يعرّي المجتمع، بلا زعل، وبلا مجاملة.
اليوم، مسؤوليتنا أن نكمّل. ليس بالشموع والدموع. بل بالفعل. بالمعرفة. وبالشغل.
لأنو زياد قالها، وكرّرها:
"ما حدا راح يخلّصنا إلا الشغل".
فلنبدأ.
#زياد_الرحباني #الصحافة #الإعلام
“He prayeth best, who loveth best
All things both great and small;
For the dear God who loveth us,
He made and loveth all.”
― Samuel Taylor Coleridge, The Rime of the Ancient Mariner
BREAKING:
CONFIRMED!
The Israelis admit that they are responsible for the massacre of their citizens at the October 7th concert, not Hamas
An Israeli Apache helicopter is shooting at civilians and civilian vehicles, everywhere.
This explains why there were so many burned and destroyed vehicles, despite the fact that Hamas fighters mostly only had light weapons.
Despite that, the Israelis justify themselves with the same stupidity as from Gaza, that Hamas was hiding among the civilians.
"The pilots realized that there was tremendous difficulty in distinguishing within the occupied outposts and settlements who was a terrorist and who was a soldier or civilian... The rate of fire against the thousands of terrorists was tremendous at first, and only at a certain point did the pilots begin to slow down the attacks and carefully select the targets." - the article says.
https://t.co/8M3gKfKWxf