أهلي الكرام في دير الزور والرقة:
بسبب الظروف التي تمر بها المحافظتان، قطعت سفري إلى كندا وأنا في طريق العودة إلى سوريا، لأكون إلى جانبكم في مواجهة خطر الفيضان وهذا واجب علي.
لقد تم إنشاء غرفة عمليات مشتركة مع المحافظتين والموارد المائية و تعمل على مدار الساعة، وبدأت فرق المؤازرة بالوصول تباعاً من محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص، وحتى الأن وبفضل الله لم نسجل أي أضرار في الأرواح بسبب فيضان النهر وحالات الوفاة المسجلة هي لأطفال كانوا يسبحون في النهر ولا ترتبط بالفيضان بحد ذاته.
يمتد نهر الفرات داخل سوريا لأكثر من 600 كيلومتر، وسنبذل كل ما نستطيع ضمن اختصاصنا المهني كوزارة معنية بالاستجابة لحالات الطوارئ والكوارث، لضمان سلامة أهلنا وحماية المجتمعات الواقعة على ضفتي النهر.
ونؤكد لأهلنا الكرام أن ما يتعلق بملف الجسور أو المطالبات المرتبطة بها، فهو خارج نطاق اختصاص وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، فيما تتركز مسؤوليتنا في أعمال الاستجابة الطارئة، ورفع الجاهزية، وحماية الأرواح والمجتمعات المتضررة.
حفظ الله سوريا وأهلها من كل سوء والسلام كل السلام لأهلي في دير الزور والرقة.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #سوريا