مما يعجبني وأفرح به وأدعو الله أن نراه كثيرا المودة والمحبة بين السلفيين أهل السنة والجماعة ، وعدم التحاسد بينهم �� والبعد عن الصراع على المكانة في قلوب الناس ، ويمتلي قلبي سعادة عندما أرى سلفيا يثني على أخيه أو يحث على اغتنام دروسه وفوائده أو ينشر مقاطع له ، ويعلم أنه لايلزم التطابق في كل شي ، وهذا مقتضى الديانة ، وهو ماتعلمناه من مشايخنا الأكابر .
وهمسة في أذن كل سلفي إن رأيت أنه إن برز أحد ممن يعرفون بالسلفية في تعليم علم أو أُعلِن له عن درس أو رأيت قبول الناس له انشرح قلبك وفرحت ودعوت له فأبشر فتلك علامة على سلامة قلبك ، وإن كانت الأخرى فعالج نفسك وداو قلبك قبل أن تلقى الله بقلب غير سليم
( اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها )
جملتان إحداهما : تحصن النفس من الوقوع في الذنب قبل وقوعه ، والأخرى تفتح باب الأمل والرجاء بعد وقوع الذنب ، وكيف لاينفتح باب الرجاء للمذنب ونبينا صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن إبليس قال وعزَّتِك لا أبرحُ أُغو�� عبادَك ما دامت أرواحُهم في أجسادِهم. فقال ربنا الكريم الرحيم : وعزَّت�� وجلالي لا أزالُ أغفرُ لهم ما استغفَرُوني "
يموت الكافر فيبادرون إلى ال��عزية فيه وإظهار الأسف على موته ويشيدون بمآثره..زعموا.
ويموت الرافضي الطعان في عرض النبي ﷺ والمكفّر لأصحابه الوالغ في دماء أهل السنة فيبادرون إلى التعزية فيه والقيام على جنازته وإظهار الحزن عليه ويكيلون له المدائح الكاذبة الظالمة .
ثم يموت العالم السلفي الداعي للتوحيد الناصر للسنة المحذر من البدعة فيجردون الأقلام ويطلقون الألسن في الشماتة بموته والطعن فيه والتحذير منه والدعاء عليه كما يفعلون الآن مع الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله.
ولا عجب فهذا هو منهج الإخوان المسلمين، المنهج القائم على حرب الدعوة السلفية سرّاً وعلناً
وما حربهم لأعلام الدعوة السلفية إلا لحرب العقيدة السلفية التي أفنى هؤلاء الأعلام حياتهم دعاة إليها.
توفي شيخنا المجاهد شيخ الفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ، العلامة الصادق في غيرته على دين الله والعقيدة ومنهج السلف ، الكاشف للمناهج المنحرفة والناقد لها بعلم وعدل ، وكم رأيته يبكي حرقة على دين الله ، وفي آخر لقاء خاص بفضيلته في بيته جمعني وإياه والشيخ صالح السحيمي كان يوصي بالصبر وعدم التعجل وحسن الخلق .
اللهم فارحم عبدك ربيع بن هادي واغفر له واجعله منعما في قبره واجعله في الفردوس الأعلى من الجنة مرافقا للنبي صلى الله عليه وسلم وأعلام السلف ، وأعظم أجور أهله وذريته أجمعين وأحسن عزاءهم وعزاءنا وعزاء كل من أحبه فيك من المسلمين والمسلمات
ولانقول إلا مايرضي الرب وإنا لفرا��ك ياشيخ الصدق والفضيلة لمحزونون
الدنيا مليئة بالاختلافات ، وكل يدعي الح�� ويعض الناس ألحن بحجته من بعض ، فقد تلتبس الأمور على الإنسان ، فما أحوج الإنسان إلى هداية الرحمن ، فاحرص على الإكثار من الدعاء أن يهديك الله لما اختلف فيه من الحق
فعن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سألت عائشة أم المؤمنين: بأي شيء كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: ( اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.)
اللهم اني اسالك بأنك انت الله لا الله الا انت الأحد الصمد الذى لم يولد ولم يولد ولم يكن له كفؤا احد ان تغفر لى ذنوبى جميعا وأسألك ايمانا لا يرتد ونعيما لاينفذ ومرافقة نبيك صلى الله عليه و سلم فى الجنة
من عجائب زماننا
أن كثيرًا ممن يوصف بكونه مستقيمًا على الخير بدأ يضعف مع تقدم عمره!!!
في لحيته وإسبال ثوبه وووو
فحاله أول إلتزامه على الخير أفضل من حاله وقد قرب وقته نهاية حياته.
وفي الحديث "أعمارُ أمتي ما بينَ الستِّينَ إلى السبعينَ وأقلُّهم من يجوزُ ذلِكَ"
اللهم ثبتنا جميعا على الطاعة
هناك من يدعو لنفسه وهناك ��ن يدعو لله عزوجل..
فتجد من يدعو لنفسه يرضى ويغضب لها..
ومن يدعو لله عزوجل يرضى ويغضب لله تعالى..
من يدعو لنفسه يضيق صدره إذا تمّ نصحه وبيان خطأه ويبغض ذلك الناصح..
ومن يدعو لله عزوجل يفرح إذا وجد ناصحاً ينصحه ليتوب من خطأه ويقوم بتصحيحه ويحب ناصحه..
إياك و #الإرجاف" فإن صاحبه ملعون!
ومنه:
- إشاعة الأخبار الكاذبة.
- تتبع مثالب #ولاة_الأمر ونوابهم ونشرها.
- الطعن في #قرارات ولاة الأمر والاستهزاء بها.
- اعتقاد جواز منازعة الأمر أهله.
- تخويف المسلمين.
- بث الفوضى و #المظاهرات في البلاد.
وهذه الفتنة
تنشأ تارة من فهم فاسد
وتارة من نقل كاذب
وتارة من حق ثابت
خفى على الرجل فلم يظفر به
وتارة من غرض فاسد وهوى متبع
فهى من عمى فى البصيرة
وفساد فى الإرادة
إغاثة اللهفان(٢-٩٠١)
الكذب والفجور متلازمان وكلاهما شر،"وإيَّاكم والكذب،فإنَّ الكذب يهدي إلى الفُجُور،وإنَّ الفُجُور يهدي إلى النَّار،وما يزال الرَّجل يكذب،ويتحرَّى الكذب حتى يُكْتَب عند الله كذَّابًا".
فلا تكاد تجد كاذبا إلا ويؤول أمره إلى الفجور،وإن ظهر للنَّاس على خلاف ذلك.
نصيحتي لكل طالب علم في كل بلد اتق الله وتذكر (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أوليصمت) فإياك والتحريش بين المشايخ ولاتكن نماما فأقبح النمامين من أفسد بين المشايخ وإن لم تصدر منك كلمة تجمع فاحذر أن تصدر منك كلمة تفرق والزم الأدب مع علماء وشيوخ أهل السنة في بلدك وفي غيرها
منهجنا الذي تعلمناه من مشايخنا من قديم مع علماء ومشايخ أهل السنة والجماعة نعرف فضلهم ونذب عن أعراضهم ولانرضى بالبغي عليهم ونسعى للألفة بينهم ونوافق أحدهم في الحق لأنه حق لا لأن قائله فلان ونرد الخطأ من أي إنسان ونبين وجه خطئه فالحق أحب إلينا م�� كل أحدٍ ونلتمس العذر للمخطئ منهم