الحمد لله المعز من اطاعه و اتقاه ،و مذل من اضاع امره و عصاه ،الذي وفق اهل طاعته للعمل بما يرضاه و حقق على اهل معصيته ما قدره عليهم و قضاه ،احمده سبحانه على...
@RoaaWarStudies قالوا عن السعوديين شهداء(٣ سعوديين)
و قالوا عن المعتمرتين اللتان قتلا وفاة .
يعني اذا كنت سعودي فأنت شهيد ،و لذا كنت لست سعودي فأنت لست كذلك ..🤷🏻♂️🤦♂️
ليس من المنطق ولا من العقل أن تأتي لفتاة قضت عمرها كله تدوس الإسفلت وترتاد مباني الإسمنت وتزاحم الرجال في الحافلات وتصارع المتحرشين في الجامعات لتنال شهادتها وتتسلق وتتملق حتى إذا حصلت على وظيفتها وقطفت ثمرة عمرها تأتي أنت تطالبها بالقرار في البيت!
يا أخي للبيت أهله وللشارع أهله، فلا تكذب على نفسك ولا تجر خلف أوهامك تطلب من الخراجة الولاجة أن تتحول فجأة إلى قارة في بيتك تنتظر عودتك في آخر النهار تسكن إليها.
قم، كفاك أحلاما، فإن من شب على شيء شاب عليه...
#التزامل
@amawlana84 لماذا لم نرى العلماء يناشدون الملوك و الرؤساء للم شمل الامة بكل طوائفها.فالكفرة قد اجتمعوا منذ سنين و نحن مازلنا نتناحر في ما بيننا.رصوا الصفوف اولا و بعد ان تنالوا من عدوكم تستطيعون ترتيب بيتكم.و لنا في ما فعله علي رضي الله عنه بقتلة عثمان رضي الله عنه خير مثال.والله اعلم و احكم
@RafikAbdessalem لن يفل فيهم الحديد ابدا ،اليمن لا مخرج منه إلا في التفاوض على طاولة الحوار و لا تسأل عن شيء آخر(لا تقول لي شيعة و ايران و مبتدعةو...و...و...)كلهم يمنيين ابا عن جد .لا بد من رص صفوف الامة جميعا بكل اطيافها .كفانا تشرذم
بمناسبة ذكرى أكتوبر، وتجدد الكلام عن خيانة السادات، وكيف أن سياسته أضاعت دماء عشرات الآلاف التي سُفكت في الحرب أو حتى يوم الناس هذا..
بهذه المناسبة، أريد أن أخبرك بأمر يتواطأ الجميع على كتمانه.. وهي: موقف الناس من اغتيال السادات في وقتها وحينها..
لن تصدق عزيزي القارئ أن جميع القوى السياسية كانت تتنافس لكي تجعل عملية اغتيال السادات من صنع يدها وفي ميزان "حسناتها" الوطنية.. فكلٌّهم كان يدعي وصلا بالذي اغتال، وأنه إن لم يكن من أعضائهم فهو من أبناء فكرتهم، أو من ذوي قرباهم، أو هم من مهدوا له عمله الجليل هذا..
بمن في ذلك سعد الدين الشاذلي ومحمد حسنين هيكل والشيوعيون وحزب الوفد.. إلخ!!
ماذا يعني هذا؟.. يعني ببساطة أن اغتيال السادات كان عملا مرغوبا شعبيا في ذلك الوقت، ولم يكن مستنكرا، ولو كان مستنكرا ما كان لكل أولئك أن يصطنعوا لهم فيه يدا! وأن يحاولوا التقرب إلى الشعب به، وإثبات أنهم منسجمون مع رغبة الشعب بمشاركتهم فيه!
حتى لقد احتاج بعض الناس وقتها أن يرد على هؤلاء جميعا، لكي يدفع عن الحقيقة التاريخية محاولة هؤلاء أن يتلبسوا بها أو أن يدعوا لأنفسهم شرفا لم يكونوا أهلا له ولا من صناعه!!
فلما مضى الزمان وجاء حسني مبارك واستقر حكمه، سارع الجميع للتبرؤ من هذه "الجريمة"، وإدانة أصحابها، والتنصل من أي شيء قد يربطهم بها.. ولما طالت الأيام وزادت قسوة السجن والسجان، تراجع بعض من صنعوا هذا الاغتيال أنفسهم وقدموا ما يُسمَّى الآن "مراجعات فكرية"، وأعلنوا أنهم كانوا مخطئين، وسدر بعضهم في طريقه فوصف السادات بالشهيد!!
مشهد آخر من مشاهد ونماذج تأثير الواقع في كتابة التاريخ.. وهو ما يحتاج دائما من المؤرخ والباحث عن الحق أن يتأمل في الأجواء التي كُتِبت التواريخ في ظلها، فإنها ذات أثر كبير عليه..
وأنا أخبرك الآن عن علم غيب ربما لن أدركه.. وقت أن تسقط دولة العسكر، فسيُعاد النظر إلى هذه العملية باعتبارها واحدة من أقوى لحظات مقاومة الأمة للطغيان الذي سيطر عليها، وسينظر إلى صانعيها باعتبارهم أبطالا!!
سأضع لك هنا مقتطفا للدكتور محمد مورو رحمه الله، من مقدمة كتابه "تنظيم الجهاد"، وقد كتبه في محاولة الدفع عن الحقيقة التاريخية من انهمار "السياسيين النصابين الكذابين" عليها، في لحظة كان يُسمح فيها بكتابة هذا.. ثم إنه انطمس مع طول الوقت وبعد الشقة.. فاقرأ وتأمل!
طالع كلام د. محمد مورو هنا | https://t.co/HIjNcN0NeP
@melhamy هذا ما يحصل اليوم دكتور محمد مع الحركة الخضراء قديما كانوا كلهم معها و يدعموها ماليا و فكريا و إعلاميا و اليوم نكصوا على اعقابهم و كلامهم آن ذاك صار اليوم يبابا ،بل نصبوا لهم العداء جهارا نهارا و بقي القلة القليلة المخلصة الذين لا يكادون يرون من هول المتقلبين الذين غطوا الساحة.
@MSAlmalik ماذا تركتم لغزة إذا!؟ان كانت السعودية و ما ادراك لا تستطيع القضاء على الحوثي،فلتثكلكم امهاتكم جميعا.من اجل قتال الحوثي طلبتم العون من كل دول العالم.هنا تتأكدون انكم كنتم تحت حماية امريكا،لم تصنعوا شيئا يذكر تحمون به انفسكم.فلتنفعكم المهرجانات و المغنيات.مكة تعود سيرتها الاولى.
أعجب ويشتد عجبي من رجل منتسب إلى المشيخة لا يبتلع للحركة الخضراء بضعة تصريحات أو مواقف في شأن إيران ثم يتسع صدره للثناء على شيخ سوء كانت حياته كلها نفاقا لأن له بضعة تصريحات أو مواقف حسنة!!
مع أن كل أسباب العذر قائمة في الأولى، ومنعدمة في الثانية!!
وأعجب ويشتد عجبي ممن ينهش عالما أو مجاهدا قام لله بالحجة دهرا على الخطأ والخطأين والعشرة، ويميد ميزانه فيثني على شيخ السوء الذي قام حياته كلها في ظل السفاحين يأخذ من دنياهم ويعطيهم من دينه لأن له حسنة أو حسنتين أو عشرة!!
لعله لمثل هؤلاء سيحاسب الله الصادقين على صدقهم.. فليس كل صدق أريد به وجه الله، وكمؤمن كلمة حق أريد بها باطل!!
وترى الخطأ السائغ أو حتى غير السائغ يتضخم ليصير مسألة من أصول العقيدة!! ثم ترى شرعنة الظلم ومدح الطاغية الذي يسفح دماء المسلمين ويوالي عدوهم قد تضاءل حتى صار يسمى "خلافا في الموقف السياسي"!!
ذلك زمان الغرائب والعجائب والفتن.. فاللهم اقبضنا إليك غير مفتونين!