الحاكم العسكري للعراق بعد سقوطه 2003 ’’بول بريمر’’:
"عندما أ��حنا بصدام حسين أطحنا بألف سنة من التسلط السني…"!
فالهدف الأساسي لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل وتحالفهم، لم يكن إسقاط النظام العراقي، بل انهاء حكم المسلمين السنة وتمكين الشيعة!
يعني وضحت من هم الخونة والذيول المتأمرين!!
#الدروز
الشيخ شهاب الشاطر من #السويداء وهو شخص أعلن تركه للعقيدة الدرزية واعتناق الإسلام، وله لقاء مشهور بعنوان ( كنت درزياً )..
الشيخ شهاب يتحدث عن الدروز بواقعية دون تزييف، مشاهدة ممتعة لمن أراد ان يعرف من هم الدروز ..
[ أم المؤمنين عائشة تُسمي قتلة سيدنا عثمان بن عفان بالاسم وتلعنهم وتدعو عليهم بالهلاك، ومنهم أخيها محمد العاق ربيب علي بن أبي طالب، والأشتر المجرم المنافق ] :
قـالـت أم الـمـؤمـنـيـن عـائـشـة :
(قُتِلَ والله عثمان مظلوماً، "لعن الله قتَلَتَه"، أقاد الله ابن أبي بكر به، وأهراق دمَ ابنَيْ بُدَيل على ضلالة، ورمى الأشتر بسهم من سهامه، وساق إلى أَعيُن بن ضبيعة هواناً في بيته).
قال الراوي : فما منهم أحد إلا أصابته دعوتها.
تعليق :
أمام هذا النص المبارك من أم المؤمنين عائشة تتهاوى كذبة الشيعة العباسيين ال��نجاس أن قتلة عثمان غير معروفين!، وأن الأشتر ومحمد العاق ربيب علي تابوا وندموا إلخ! ...
حتى لو تابوا وندموا -ولا دليل على ذلك-، فالتوبة لا تُسقِط القصاص ولا الحد ولا حقوق العباد، ألا لعنة الله على قتلة أمير المؤمنين عثمان وعلى من يرقع لهم
كل حدَث في تاريخنا سرقوه ووضعوا لك في مقابله نسخة شيعية مُمَاثلة !! :
1- النسخة الإسلامية :
سقوط زينب بنت النبي ﷺ من بعيرها يوم هجرتها بسبب اعتداء المشركين وإسقاط جنينها.
- النسخة الشيعية :
فاطمة هجم عليها الصحابة وعصروها وأسقطت جنينها !!.
2- النسخة الإسلامية :
قول النبي ﷺ للأنصار: لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق.
- النسخة الشيعية :
يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق!!.
3- النسخة الإسلامية :
كان النبي ﷺ في صلاته يحمل حفيدته أمامة بنت أبي العاص بن الربيع من حبه لها.
- النسخة الشيعية :
النبي ﷺ كان يحمل الحسن والحسين على ظهره وهو يصلي!!.
4- النسخة الإسلامية :
الزبير بن العوام أول من أسلم من الصبيان وهو صغير في عمر 8 سنوات.
- النسخة الشيعية :
علي أول من أسلم من الصبيان في عمر 8 سنوات!!.
5- النسخة الإسلامية :
حصار عثمان بن عفان أمير المؤمنين وتجويعه وقتله وهو عطشان.
- النسخة الشيعية :
الحسين مات عطشاناً في كربلاء!!.
6- النسخة الإسلامية :
لما استُشهد الصحابي الجليل حرام بن ملحان خال أنس بن مالك عندما طعنه المشركون قال:
فُزت ورب الكعبة.
- النسخة الشيعية :
علي بن أبي طالب لما ضربه ابن ملجم، قال: فُزتُ ورب الكعبة!!.
7- النسخة الإسلامية :
استشهاد عمر وهو يصلي الفجر إمام في المسجد.
- النسخة الشيعية :
مقتل علي وهو يصلي الفجر إمام في المسجد!!.
8- النسخة الإسلامية :
ح��ار المنافقين لأم المؤمنين عائشة في هودجها في معركة الجمل وضربها بالسهام والنبال يهينوها ويطوفون حولها.
- النسخة الشيعية :
جيش الأمويين أخذوا زينب سبيّة على جمل وضربوها بالسياط!!
9- النسخة الإسلامية :
خليفة المسلمين عثمان يُشرف على الناس من سطح منزله ويقول لهم اشهدكم بالله هل سمعتم النبي ﷺ يقول من حفر بئر رومة فله الجنة؟؟.
قالوا نعم.
- النسخة الشيعية :
علي أشرف على الصحابة وجمعهم وقال لهم: أشهدكم بالله أما سمعتم النبي ﷺ قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه؟ قالوا : نعم.
إلى آخ��ه.
10- النسخة الإسلامية :
سيف ذو الفقار للصحابي أبو دجانة
- النسخة الشيعية :
سيف ذو الفقار لعلي بن ابي طالب
حتى في الألقاب :
السجاد محمد بن طلحة بن عبيد الله الأصلية
السجاد علي بن حسين بن علي بن أبي طالب المسروقه
هكذا سرقوا تراثنا في غفلة من الزمن فصاروا هم المظلومين ونحن الظالمون!! لا أحد يبكي على عثمان لا أحد يبكي على حصار أم المؤمنين عائشة ولا أحد يذكر مقتل طلحة ولا الزبير.. صرنا نحن المتهمون بقتل حسين ويجب أن ندفع فاتورة دمه إلى يوم القيامة من دماء أبناءنا وأحفادنا.
عندما غفلنا عن تاريخنا سرقه اللصوص وحرفوه ثم قتلونا به
#سُرّاق_الفضائل
اللواء سمير فرج: المشــير طنطاوي اختار السيسي وزيراً للدفاع (قبل تعيينه رسمياً) وشخصية واحدة داخل المجلس العسكري اعترضت على القرار (الفريق سامي عنان).
تصريحات فرج تفتح الباب أمام قراءة مختلفة لملف تعيين السيسي وزيراً للدفاع، إذ تؤكد المعلومات بأن القرار كان نتاج ترتيبات داخل المؤسسة العسكرية أكثر من كونه اختياراً خالصًا للرئيس مرسي أو لجماعة الإخوان.
نظرية "الولاية" ليست مجرد كذبة منتحلة لا أصل لها في الدين، بل إهانة صريحة للإنسان، وامتهان لكرامته.
تفترض أن الله خلق الشعوب عديمي الأهلية، عاجزين عن إدارة شؤونهم واختيار ما يصلحهم، فاقدين للعقل والرشد والحرية، ثم اصطفى لهم أوصياء نجباء من "ذرية علي" يتولون أمرهم، كما يولى السادة على العبيد، والوصاة على القُصَّر والسفهاء والمجانين.
خرافة تحول الناس إلى قطيع، والسلالة إلى آلهة صغار.
هل كان مقتل الحسين رحمه الله صدمة كبرى للمسلمين آنذاك؟ قراءة في الوقائع التاريخية..
أولاً: بنو هاشم أنفسهم لم يكونوا متحمسين لنصرة الحسين:ابن عمه الصحابي الجليل عبد الله بن جعفر بن أبي طالب استمرت علاقته بيزيد بن معاوية ممتازة، ولم يخرج مع الحسين. فقد وفد عبد الله بن جعفر على يزيد بعد توليه الخلافة، فأكرمه يزيد وضاعف عطيته التي كانت على عهد معاوية ستمائة ألف، فأعطاه ألف ألف درهم، فقال عبد الله: "بأبي أنت وأمي". (البداية والنهاية لابن كثير، وأنساب الأشراف للبلاذري، وتاريخ الطبري).
أخوه محمد بن علي (الملقب بابن الحنفية) آثر عدم الخروج، ولم يشارك في وقعة الحرة، بل أثنى على يزيد وتمسك ببيعته. وقد روى ابن كثير في البداية والنهاية أن جماعة جاءوا إلى محمد بن الحنفية يطلبون منه خلع يزيد، فأبى وقال: "ما رأيت منه ما تذكرون، وقد حضرته وأقمت عنده، فرأيته مواظباً على الصلاة، متحرياً للخير، يسأل عن الفقه، ملازماً للسنة". ولما قالوا: "إنه يتصنع لك"، رد عليهم: "ما الذي خافه مني أو رجاه؟" ثم تلا قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾. كما ذكر البلاذري في أنساب الأشراف موقفه المدافع عن يزيد. (البداية والنهاية لابن كثير 8/236، أنساب الأشراف للبلاذري).
ابن عباس رضي الله عنهما لم يرضَ بمسار الحسين، وحذره من مغبة الخروج. فقد جاءه ابن عباس وقال: "يا ابن عم، إنه قد أرجف الناس أنك سائر إلى العراق... إن أهل العراق قوم غدر فلا تغترن بهم، أقم في هذا البلد حتى ينفي أهل العراق عدوهم، ثم اقدم عليهم، وإلا فسر إلى اليمن..." وكرر نصيحته مراراً محذراً من الفتنة وسفك الدماء. (تاريخ الطبري، البداية والنهاية لابن كثير).
كما ذكر المؤرخون عدداً من أبناء علي الذين لم يسيروا معه.
ثانياً: الحسين نفسه كان طرفاً في الفتن السابقة:فقد قاتل الحسين ضد طلحة والزبير، وضد عبد الله بن الزبير في معركة الجمل (مع والده علي رضي الله عنه). وكان هناك عداء قديم بين الحسين وابن الزبير، كما هو معروف في سياق الفتنة الكبرى. (تاريخ الطبري، البداية والنهاية لابن كثير، موقعة الجمل في المصادر التاريخية).ثالثاً: الشعبية في الحجاز:لم يتمتع الحسين بشعبية واسعة في الحجاز، ولهذا غادرها متجهاً إلى الكوفة بعد وصول الرسائل إليه. وتذكروا أن علياً نفسه لما كان خليفة خرج من المدينة (الحجاز) بنحو تسعمائة مقاتل (تقريباً سبعمائة في بعض الروايات)، وكان معظمهم من خارج الحجاز، ومنهم قتلة عثمان رضي الله عنه. (البداية والنهاية لابن كثير، تاريخ الطبري في ذكر مسير علي إلى البصرة).رابعاً: ردة الفعل على مقتله:لم يشكل مقتل الحسين صدمة كبرى في الأمة آنذاك بالشكل الذي يُصوَّر أحياناً. والسبب التاريخي الواضح: المعسكر الذي كان الحسين جزءاً منه تعامل مع دم عثمان بن عفان رضي الله عنه كأنه دم مهدور لا ينبغي المطالبة به في الفتنة الأولى. هذا الموقف سهّل على الأمويين التعامل مع دم الحسين بنفس المنطق الذي طبقوه سابقاً.أما الزبيريون (أتباع عبد الله بن الزبير) فقد استخدموا مقتل الحسين كشعار سياسي ضد الأمويين، لكنهم في الوقت نفسه ضيّقوا على بني هاشم، وخصوصاً على محمد بن الحنفية (الأخ غير الشقيق للحسين).خامساً: لماذا لم يقتص الخليفة يزيد من قتلة الحسين؟الحسين خرج بالسلاح على يزيد لأنه يرى الخلافة حقاً مقدساً له بسبب نسبه. ومع ذلك لم يأمر يزيد بقتله، بل تصرف واليه عبيد الله بن زياد من تلقاء نفسه. وقد سبَّه يزيد ولعنه على فعلته، وأظهر التوجع والبكاء عندما بلغه الخبر. (اتفاق أهل النقل كما ذكر ابن تيمية وابن كثير وغيرهم؛ تاريخ الطبري، البداية والنهاية).والسؤال الأهم: هل طالب علي بن الحسين (صاحب الدم، زين العابدين) بالقصاص من قتلة أبيه؟لم يطالب أبداً. ولم نسمع في تاريخ البشرية كلها أن ثائراً طالب أهله ورفاقه بدم من ثار ضدهم.بل كان أقارب الحسين يذهبون إلى يزيد ويأخذون الجوائز والأموال. فقد زوَّج عبد الله بن جعفر يزيد ابنته (كما ورد في ��عض المصادر مثل مختصر تاريخ دمشق). ومحمد بن الحنفية دافع عن يزيد وشهد له بالفقه والورع، ولم يخرج أحد من بني هاشم مع ثورة أهل المدينة (وقعة الحرة).أما ثورة التوابين في الكوفة لـ"الانتقام لحسين" فبدؤوا بقتال أهل الشام (الذين لم يشاركوا في قتله) وتركوا قتلته الحقيقيين في الكوفة لأنهم أشرافها.ومقارنة مهمة:لماذا لم يقتص الخليفة علي م�� قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه — وهو أفضل من الحسين وأبيه — وقد قُتل وهو شيخ في داره؟ طالب أقارب عثمان والصحابة بالقصاص، وعُرض على علي جيوش كاملة للقضاء على القتلة فرفض وأبقاهم وزراء وقادة، حفاظاً على وحدة الأمة في نظره.هذه الوقائع التاريخية الموثقة في المصادر الرئيسية (تاريخ الطبري، البداية والنهاية لابن كثير، أنساب الأشراف للبلاذري، وغيرها من كتب السير والتاريخ) تبيّن أن مقتل الحسين رحمه الله لم يكن الحدث "الصادم" الوحيد أو الأكبر في سياق الفتن التي مرت بها الأمة آنذاك، بل كان امتداداً لأحداث سابقة ومواقف متباينة داخل البيت الهاشمي والمجتمع الإسلامي.
كيف منعت تركيا انزلاق إيران إل�� حرب أهلية ؟
كشف الصحفي التركي نديم شينير عن كواليس حاسمة تتعلق بالتحركات العسكرية والاستخباراتية التركية، لإ��هاض خطة إسرائيلية كانت تهدف لإشعال حرب أهلية في إيران، وقال شينر:
لقد وجه جهاز الاستخبارات التركي (MİT) تحذيراً مباشراً وصريحاً إلى طالباني وبارزاني بشأن الملف الإيراني، مفاده:
إذا تحركتم بأقل شكل ممكن، فإن تركيا ستتدخل عسكرياً.
ليخرج طالباني بعد ذلك بتصريح قال فيه:
لن نكون رأس حربة، ولا نريد المشاركة في أي عملية برية'..
وهو ما أغضب ترامب الذي قال إننا تحالفنا معهم، لكنهم لم يفعلوا شيءز
يضيف الصحفي شينر أن تجارب سابقة مثل ملف SDG (قسد/PKK-YPG) تُظهر، أن التهديدات العسكرية لا تصمد أمام الواقع، مشيراً إلى سرعة انهيار تلك القوى.
وأكد أن
تركيا تمتلك قدرة ردع ��الية وتحدد بدقة طبيعة وأهداف تدخلاتها”..تركيا تمتلك قدرات وإمكانات عسكرية هائلة وجادة لدرجة أنها تظهر بوضوح شديد أين ومن وكيف يمكنها الضرب.
يأتي هذا التصريح ليؤكد ما ذهب إليه الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تامير هايمان عن وجود مخطط إسرائيلي يعتمد على الاستعانة بمجموعات مسلحة، بينها تنظيمات مرتبطة بـPKK/YPG، للتدخل في إيران..
لكن هذا المخطط انهار وتوقف بعد تدخل مباشر من الرئيس أردوغان الذي لعب دوراً في إقناع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة، ما أدى إلى إلغائها.
قالبياف يعترف منذ حوالي يومين أن الشيعة اللبنانيين قدموا 4 آلاف قتيل من أجل #إيران!!
الاعتراف ليس الأول بل الثاني من نوعه من قاليباف بالتحديد أن حزب الله يخوض الحرب ثأرا لخامنئي ودعما لإيران!
ورغم اعترافات قاليباف وبيانات الحزب إلا أن البعض مصر على أن الحرب التي خاضها الحزب بعد 2 مارس الماضي كانت لمقاومة المحتل الذي كان يحتل حينها 5 نقاط فقط، ليرتفع العدد إلى نحو 80 بلدة وقرية أي معظم الجنوب اللبناني حتى الآن.
كتائب القسام تنشر مشاهد للشهيد محمد رافع سلامة برفقة قائد حركة حماس الشهيد يحيى السنوار وأثناء مشاركته في تسليم أسرى الاحتلال خلال الحرب على قطاع غزة
#فيديو
تشيع سني
حين تتأمل خطاب كثير من علماء ومؤرخي ودعاة السنة ، تكتشف مفارقة عجيبة بين ما يعتقدونه نظريًا وما يطبقونه عمليًا.
فهم يقولون إنهم لا يعتقدون بعصمة أحد بعد النبي، ولا يرون أن لعلي أو ا��حسن أو الحسين أو ذريتهم ولاية او إمامة ولا اي وصية أو تفضيلًا خاصا مطلقًا على غيرهم، بل يكررون أنهم بشر يخطئون ويصيبون، وان فضل كل منهم مقرون بعمله لا نسبه.
لكن حين تقرأ كتبهم، وتتابع مواقفهم وتناقشهم، ترى ال��مر على النقيض تمامًا.
يعصبون لعلي وذريته في كل موطن خلاف، ويروون في فضلهم ما لا يقبله عقل ولا نقل، ويجعلونهم دائمًا على الحق، معصومين بالفعل وإن أنكروه قولًا. يخالفون الشيعة في اللفظ، ويقاربونهم في المعنى.
يجعلون عليًا والحسن والحسين وعلي بن الحسين وزيدًا وجعفرًا "أئمة"، ويروون فيهم الروايات الموضوعة، ويميلون إليهم في كل خصومة، ثم يدعون أنهم ليسوا إماميين!
يحرمون الطعن في الصحابة، لكنهم يروون ما يطعن في معاوية وعمرو بن العاص وطلحة والزبير، ويحملونهم تبعات الفتن، فقط لأنهم لم يكونوا في صف علي. يوجبون الكف عما شجر بين الصحابة إن تعلق الأمر بعلي، لكنهم يخ��قون هذه القاعدة في كل خصومة لعلي وذريته، حتى لعنوا يزيد بن معاوية –التابعي وخليفة المسلمين– رغم أنه لم يثبت عليه أمر في مقتل الحسين، ولا شارك فيه علمًا أو أمرًا، بل ذنبه الوحيد عندهم أنه واجهه ومنع انقلابه.
الحجاج عندهم طاغية مجرم، لأنه قمع تمرد الكوفة زمن عبد الملك بن مروان، وقتل سعيد بن جبير المتشيع الخارج، فطمسوا سيرته ومناقبه، رغم أنه أعاد للدولة هيبتها، وحمى الجماعة من الانقسام، واعطى الاعطيات على تعليم وحفظ القرآن، وأدار ومول الفتوحات.
بل جعلوا من سعيد هذا من أئمة التابعين، فقط لأنه نكث بيعة الأمويين مرتين لصالح السلالة.
أما زيد بن علي –التابعي الخارج على خليفة المسلمين هشام بن عبد الملك– فهو إمام، وخروجه بطولة، وقتاله مكرمة، ومن قاتله باغ ظالم، ولو كان يحفظ الدولة من السقوط.
يتناقشون: هل أمهات المؤمنين من أهل البيت؟ وفيهن نزل القرآن، وهن صاحبات البيت حصرا وقصرا، وفي صلب الخطاب الإلهي ف�� سورة الأحزاب.
بينما لا يسمحون بنقاش كون علي والحسن والحسين من أهل البيت، فهم الأصل عندهم، وأمهات المؤمنين الاستثناء! يعطلون النص ويخرقون العرف، ويجعلون من حديث واحد –بل موضوع– بوابة لوراثة دينية لا تقف عند حد.
يوجبون لسلالة علي الخمس إلى اليوم، مع أنه لله وللرسول في مال مخصوص ومصرف محدد، وقد انقضى بموته، والحكم فيه لولي أمر المؤمنين، لكنهم حافظوا في كتبهم على نصوص موضوعة، تجعله امتيازًا سلاليًا إلى يوم الدين.
يبررون لقتلة عثمان سبعين عذرًا، ويؤولون خطأ علي سبعين تأويلًا، ويجرمون انتصاف معاوية بسبعين تهمة، ويبررون انتقام علي بسبعين وجهًا.
يخالف علي في مسألة فيقولون: له اجتهاده. يوافقه غيره في تلك المسألة فيقولون: أخطأ!
يخطئون أم المؤمنين وطلحة والزبير ومعاوية ومن وقف في صفهم، لا لشيء إلا لتبرير أن الحق كان مع علي.
يجعلون عمارًا ومالك الأشتر –وهما من شيعة علي وقتلة عثمان– خيرًا من أمهات المؤمني�� وكبار الصحابة.
هذا ليس إنصافًا، ولا عدلًا، ولا اتباعًا للحق، بل هو ميزان مقلوب، وولاء مبني على العصبية لا على النصوص.
حين توزن المواقف لا بالعدل، بل بالنسب، وحين تغتفر الدماء لأن القاتل "من آل البيت" المزعوم، وتدان النوايا لأن الخصم ليس منهم، فاعلم أن الدين قد تحول إلى مذهب عصبوي، والح�� إلى رواية تحرر بمداد الهوى.
عندها تصبح الموازين:
علي لا يسأل عما يفعل، وخصومه مسؤولون حتى عن النوايا.
الحق مع علي دومًا، ومعاوية باغ لا جدل.
الحسين ثائر بحق، ويزيد قاتل بباطل.
علي معفى من السؤال عن تأخره عن البيعة، ومعاوية محكوم بالبغي لتخلفه عنها.
أم المؤمنين مأثومة بخروجها، والمهاجمون على هودجها معذورون.
القتلة في صف علي يمنحون الأعذار، والعدول من الطرف الآخر يمنحون الاتهام.
"هذا يومئذ على الحق" و"عليكم بالأمين واصحابه" لا يعلمونها لأنها ليست في صالح علي.
لكنهم يحفظون هذه جيدًا: "تقتله الفئة الباغية"، "تقاتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق"، لأنها ��ؤيد موقف علي.
الحق عندهم ليس ما وافق النص، ولا ما اطمأنت إليه النفس، ولا ما كان فيه مصلحة للناس والأمة، بل ما وافق السلالة. والعدل لا يقاس بميزان واحد، بل بمكيالين.
وهكذا… يتحول الإسلام عندهم إلى تركة نسب، والدين إلى ولاء، والعدل إلى مزاج، والسنة إلى عباءة فكرية تخدم ��لالة.
لكن الدين ليس كذلك.
الدين ايمان وعمل صالح، انجاز لا امتياز.
والعدل لا يعرف الأنساب، والحساب يوم القيامة ليس وراثيًا.
والقرآن قالها صريحة:
"فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون"
"وان ليس للإنسان إلا ما سعى"
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم"
"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، لا أنسبكم، ولا أقربكم…
وسلامتكم
عندما لا تنجح في أمر ما فاعلم أن الله يعلم أن هذا خير لك ـ إما لأنك غير مستعد له بعد ـ أو لأنك لن تقدر على تحمّله الآن ـ أو لأن هناك قادم أفضل لك فكل شيء جميل تنتظره وتدعو الله لأجله سيأتيك حتماً في الوقت المناسب والمكان المناسب فـ ارضَ بما كتبه الله لك وابتسم ولاتعجز !
لا تحملوا هم الدنيا فإنها لله ، ولاتحملوا همَّ الرزق فإنه من الله ، ولاتحملوا هم المستقبل فإنه بيد الله ..
فقط احملوا همًا واحدًا : كيف تُرضوا الله سبحانه وتعالى
معاوية بن أبي سفيان، وعبد الملك بن مروان، خلفاء راشدون، لا يقل دورهم في حراسة دين الاسلام وسياسة الدنيا به، بجمع الامة حوله، ورعاية شؤونها به، وإقامة دولته، والتمكين له بنشره وإعلاء رايته، وتوس��ع جغرافيته، وقهر أعدائه، عما حققه الخلفاء الراشدون الأوائل، عليهم رضوان الله أجمعين.