إلى الكابتن #أشرف_خضر،
حديثك مع جماهير #الإسماعيلي كشف، من ناحية، عن غياب الاحترافية المهنية، ومن ناحية أخرى عن افتقاد الذكاء الاجتماعي اللازم لاحتواء غضب جمهور حزين ومجروح.
هذا الجمهور لم يتخلَّ عن فريقه لحظة واحدة؛ ظل خلفه وهو يعلم أنه في طريقه إلى الهبوط، ثم واصل دعمه بكل ما يملك حتى بعد أن أصبح فعليًا في الدرجة الأدنى. وبعد كل هذا، تأتي لتقول له إنه سبب دمار النادي!
لا يا كابتن !!
جماهير الإسماعيلي ليست سبب الأزمة، بل هي الطرف الذي تحمّل نتائج فشلكم وغيركم ودفع ثمنها. فأسباب دمار الإسماعيلي معروفة منذ زمن «العثمانيين»، لكن يبدو أن توجيه الاتهام إلى الجمهور أسهل من مواجهة المسؤولين الحقيقيين وتسميتهم بوضوح.
كان الأجدر بك أن تعتذر للجماهير، وأن تحترم وفاءها، وأن تتحدث بوضوح عن أصحاب القرارات والسياسات التي أوصلت النادي إلى ما هو عليه، بدلًا من تحميل الضحية مسؤولية ما لم ترتكبه.
قبل مباراة مصر والأرجنتين، أعلن @NaguibSawiris أنه سيتبرع للنادي الإسماعيلي إذا فاز المنتخب المصري
وبصرف النظر عن النوايا والمقاصد، فإن دعم الأندية العريقة لا ينبغي أن يكون مشروطًا بنتيجة مباراة، ولا أن يتحول إلى مادة للمزح أو الابتزاز العاطفي.
الإسماعيلي نادٍ بتاريخ وجماهيرية وإرث رياضي، وأزمته أكبر من أن تُختزل في تغريدة أو وعد مرتبط بنتيجة لقاء.
أما #الإسماعيلية، فهي مدينة لم تبخل يومًا على #مصر؛ قدمت أبناءها في الحروب، وتحملت الكثير من أجل الوطن، ولم تنتظر مقابلًا أو منّة من أحد.
ومن هذا المنطلق، فإن كرامة الكيان وجماهيره فوق أي تبرع مشروط. وإذا كان ثمن الدعم أن يشعر الناس بأنه مَنّة أو وسيلة للمزايدة، فليكن الاعتماد على أبناء النادي ومحبيه أشرف وأبقى.
فالكرامة لا تُشترى، وتاريخ #الإسماعيلي لا يُقاس بقيمة شيك.
من مدرجات الـFan Zone في كل #الوطن_العربي، إلى ركام البيوت في #غزة… شكرًا لكل من شجع #مصر، ولكل من آمن أن انتصار أي منتخب عربي هو فرحة للعرب جميعًا.
ولا عزاء للشرذمة قليلة الأدب طويلة اللسان التي شمتت في خسارة مصر
ستبقى الأخوة أكبر من المنافسة
#مصر#العرب#كرة_القدم
أخي الكريم، غفر الله لي ولك
مجمع الفقه الإسلامي الدولي قرر أن حقوق التأليف والاختراع والابتكار حقوق خاصة لأصحابها، لها قيمة مالية معتبرة شرعًا، ويجوز التصرف فيها ونقلها والتعاقد عليها، ولا يجوز الاعتداء عليها أو استغلالها دون إذن أصحابها.
وكذلك نصت معايير هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI) في المعيار الشرعي الخاص بالحقوق المعنوية على أن الحقوق الفكرية والتأليفية والابتكارية حقوقٌ معتبرة شرعًا، وأن الاعتداء عليها أو نسخها أو استغلالها دون إذن أصحابها يعد تعديًا على حق مالي مشروع.
وليس صحيحًا أن العمل اذا كان دينيًا يسقط حق صاحبه المالي؛ فقد أجاز الفقهاء أخذ الأجرة على الرقية وتعليم القرآن والإمامة والأذان وغيرها من الأعمال ذات الصبغة الدينية، وفي المقابل كيف يُمنع مؤلف أمضى سنوات من البحث والكتابة والتحرير من الاستفادة من ثمرة عمله؟ وهو من حبس وقته من اجل كتابه واشترى كتبا ومخطوطات ومؤلفات من اجل فكرته !!
بحمد الله وتوفيقه، حصلت على شهادة الاختصاصي الإسلامي المعتمد في الحوكمة والامتثال، الصادرة عن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية (CIBAFI)
وهي خطوة أرجو أن تُسهم في تعزيز مسيرتي المهنية والعلمية في مجال المالية الإسلامية والقطاع الوقفي
أسأل الله أن يجعل هذا العلم نافعاً، وأن يوفقني لتوظيفه فيما يخدم تطوير العمل المؤسسي في المالية الإسلامية والأوقاف، وفق أفضل الممارسات المهنية والضوابط الشرعية.
في العادة تكون الكتابة عن كرة القدم من داخل الملعب… عن خطة، أو خطأ دفاعي، أو أزمة إدارة.
لكن هذه المرة سأخرج عن هذا الخط كله.
سأبدأ من اللحظة التي انتهت فيها مباراة النادي #الإسماعيلي في صراعه الطويل للنجاة من الهبوط… ثم أتوقف أمام شيء أهم من النتيجة نفسها:
هذه ال��ماهير التي لم تترك ناديها يمشي وحيداً أبداً… حتى وهو يسقط.
اليوم لا أتحدث عن نادٍ، بل عن ظاهرة نفسية واجتماعية خاصة جداً في عالم الكرة:
“#متلازمة_الدراويش”
حين يتحول التشجيع إلى هوية.
في زمن أصبحت فيه البطولات معيار الانتماء، والألقاب عملة الولاء، يبدو #جمهور_الإسماعيلي حالة يصعب تفسيرها بمنطق كرة القدم الحديثة.
فهؤلاء لا يشجعون فريقاً فقط، بل يدافعون عن ذاكرة، وعن مدينة، وعن جزء من أنفسهم.
الانتماء هنا لا يقوم على عدد الكؤوس، ولا على مواسم الهيمنة والانتصارات، بل على إحساس أعمق بكثير:
أن الإسماعيلي يمثل روح الإسماعيلية نفسها.
مدينة عاشت الاحتلال والحرب والتهجير، ثم حاولت أن تستعيد الحياة من جديد. وفي قلب تلك اللحظات القاسية، لم يكن الدراويش مجرد فريق كرة قدم، بل كانوا أحد أشكال المقاومة النفسية… جرعة الفرح الوحيدة وسط واقع مثقل بالخسارات.
ولهذا، خلال سنوات التهجير بعد 1967، لم يكن تشجيع الإسماعيلي رفاهية رياضية، بل كان تمسكاً بالهوية.
ومن هنا وُلد ذلك الرابط العاطفي العنيف بين الجمهور والنادي؛ رابط لا تهزه هزيمة، ولا يلغيه هبوط، لأن المشجع يرى في الإسماعيلي امتداداً لكرامته الشخصية وتاريخ عائلته.
أخطر ما أصاب كرة القدم الحديثة أنها حوّلت الجماهير إلى مستهلكين.
البعض يشجع من ينتصر فقط، وينتقل بين الأندية كما ينتقل بين العلامات التجارية.
لكن جمهور الإسماعيلي قاوم هذا المنطق.
الدرويشي الحقيقي لا يقيس حبه بعدد البطولات، ولا يغير انتماءه لأن فريقه تعثر.
العلاقة هنا ليست عقد منفعة، بل وفاء خالص غير مشروط.
ولهذا بقي المدرج ممتلئاً حتى في أصعب السنوات… سنوات الديون، والصراعات، والانكسارات، وحتى الاقتراب من الهبوط.
هذا الجمهور لا يبحث فقط عن الفوز، بل عن الحفاظ على صورة الإسماعيلي كرمز للفن والجمال الكروي.
فالإسماعيلي تاريخياً لم يكن مجرد فريق ينتصر… بل فريق يُمتع.
ولهذا استحق لقب “#برازيل_العرب”، لأن فلسفته قامت دائماً على المهارة والانسيابية والكرة الجميلة.
ومن هنا تشكلت عقلية مختلفة لدى جمهوره؛ عقلية ترى أن كرة القدم فن قبل أن تكون حسابات نقاط.
لذلك قد يصفق مشجع الإسماعيلي لمهارة جميلة حتى في مباراة خاسرة، لأن المتعة عنده ليست تفصيلاً… بل جزء من هوية النادي نفسه.
الأهم أن هذه الحالة لا تُكتسب… بل تُورث.
الطفل في #الإسماعيلية لا يختار اللون الأصفر، بل يولد ليجده في البيت، والشارع، والمقهى، والمدرسة.
الانتماء هنا يشبه الإرث العائلي أكثر مما يشبه قراراً رياضياً عابراً.
ولهذا يصبح التخلي عن الإسماعيلي عند كثير من جماهيره نوعاً من خيانة الذاكرة.
وفي لحظات الانهيار تحديداً تظهر الحقيقة الكاملة لهذه الجماهير.
حين تتغير الإدارات، ويرحل اللاعبون، وتتراجع النتائج… يبقى الجمهور وحده هو الثابت.
وهنا تكمن عبقرية “#متلازمة_الدراويش”:
أن المعاناة نفسها تتحول إلى جزء من معنى الانتماء.
فبينما تنهار جماهير أخرى مع غياب البطولات، يزداد جمهور الإسماعيلي تعل��اً بناديه وقت الأزمات، وكأن الخسارة لا تُضعف الحب… بل تختبر صدقه فقط.
لهذا فالإسماعيلي بالنسبة لجماهيره ليس مجرد نادٍ رياضي، بل حكاية طويلة عن الوفاء والصمود والجمال.
ولهذا أيضاً، تبقى البطولة الحقيقية في وجدان الدراويش ليست عدد الكؤوس…
بل القدرة على البقاء على العهد، مهما ساءت النتائج.
المال، الأمان، والشرع:
دليل عملي لفهم استثمارات العائد الثابت
في ظل التقلبات الاقتصادية المتسارعة، يهرع الكثير منا للبحث عن ملاذات آمنة تحمي مدخراتهم من التآكل. تظهر الشهادات البنكية وأذون الخزانة وصناديق العائد اليومي كخيارات مغرية جداً؛ فهي تمنحك شعوراً بالراحة لأن رأس مالك مضمون والعائد معلوم. لكن، كناصح أمين، واجبي أن أضع هذه الأدوات تحت مجهر الشريعة والمعايير المهنية الصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية لنرى ما وراء بريق الأرقام.
حقيقة العلاقة: هل أنت شريك أم مقرض؟
الفيصل في الحكم الشرعي ليس في مستوى الربح سواء كان 10% أو 30%، بل في طبيعة العقد الذي يربطك بالجهة المصدرة للأداة المالية.
الشهادات وأذون الخزانة: لغة القروض لا الاستثمار
عندما تشتري شهادة بنكية تقليدية أو أذناً من أذون الخزانة، فأنت من الناحية القانونية والواقعية تقرض البنك أو الحكومة مبلغاً من المال مقابل فائدة مشروطة سلفاً. وهنا نصطدم بالقاعدة الفقهية الراسخة: كل قرض جر نفعاً فهو ربا.
أذون الخزانة تحديداً تقوم على الخصم، أي تشتري ديناً بمبلغ أقل من قيمته الاسمية ليُسدد لاحقاً بالقيمة الكاملة، وهذا يدخل في ربا النسيئة وتفاضل النقود، وهو ما تمنعه المعايير الشرعية، وبشكل صريح في المعيار الشرعي رقم (21) بشأن الأوراق المالية (الأسهم والسندات)، وكذلك ما قرره المعيار الشرعي رقم (59) بشأن التداول في الديون، حيث يمنع تحقيق الربح من بيع الديون بغير ضوابطها الشرعية.
صناديق العائد اليومي: ما تحت الغطاء
صناديق العائد اليومي قد تبدو حديثة ومرنة، لكن قوتها الحقيقية مستمدة من استثمار أموالك في أدوات الدين التقليدية. هي في جوهرها وسيط يجمع الأموال ليدير بها محفظة من الودائع وأذون الخزانة.
القاعدة هنا واضحة: التابع تابع. فإذا كان الأصل الذي تُستثمر فيه الأموال غير جائز، فإن الاشتراك في الصندوق يأخذ نفس الحكم، وهو ما يدخل ضمن منع الاستثمار غير المباشر في الأدوات الربوية وفق المعيار الشرعي رقم (21) بشأن الأوراق المالية.
لماذا يرفض الفقه الإسلامي ضمان رأس المال مع ربح محدد؟
قد يتساءل البعض: لماذا يُمنع ما يبدو آمناً؟
الإجابة تكمن في جوهر العدالة الاقتصادية في الإسلام، حيث يقوم الاستثمار على مبدأ الغنم بالغرم، أي أن من يستحق الربح يتحمل المخاطرة.
عندما يتم ضمان رأس المال مع تحديد الربح مسبقاً، يتحول الاستثمار إلى دين بفائدة، وينفصل المال عن النشاط الاقتصادي الحقيقي، وهو ما يتعارض مع الضوابط الواردة في المعيار الشرعي رقم (13) بشأن المضاربة، الذي يشترط عدم ضمان رأس المال أو الربح.
البدائل: كيف تستثمر بذكاء وطمأنينة؟
المنع ليس هدفاً بحد ذاته، بل توجيه نحو بدائل تحقق العائد مع الالتزام الشرعي، ومن أهمها:
•الصكوك الإسلامية، كبديل مشروع للسندات، وتندرج ضمن إطار المعيار الشرعي رقم (17) بشأن صكوك الاستثمار.
•صناديق الاستثمار المتوافقة مع الشريعة، التي تستثمر في أنشطة مباحة وتخضع لضوابط المعيار الشرعي رقم (21).
•حسابات الاستثمار القائمة على المضاربة، وفق أحكام المعيار الشرعي رقم (13).
كلمة أخيرة
الاستثمار الحقيقي لا يُقاس فقط بحجم العائد، بل بسلامة مصدره. العبرة ليست بما تحققه من أرباح، بل بالطريق الذي وصل بك إليها.
راحة البال المالية لا تأتي من رقم في الحساب، بل من يقين أن هذا المال نما بطريقة مشروعة.
هل تعلم أن أخطر خلل مالي… قد يبدأ من فكرة صغيرة؟
ليس كل ربحٍ نجاحًا.
وليس كل عقدٍ مباحًا.
المالية الإسلامية
لا تبدأ بالأرباح…
بل تبدأ بالسؤال: هل هذا عادل؟
الأساس الأول:
المال أمانة… لا سلعة تُستغل بلا ضابط.
ثم يأتي الميزان:
لا ربا.
لا غرر.
لا ظلم.
بعدها فقط نتحدث عن الاستثمار.
المشاركة قبل المديونية.
تحمّل المخاطر قبل ضمان العائد.
الاقتصاد الحقيقي قبل المضاربات الوهمية.
ليست المسألة “حلال أو حرام” فقط…
بل: هل يُبنى المال على قيمة؟
الفرق بين نظامين ماليين
قد لا يظهر في الأرقام…
بل في الفلسفة التي تقف خلفها.
المالية الإسلامية ليست شكل عقد فقط…
بل ايضاً طريقة تفكير.
وكل قرار مالي…
إما أن يبني عدلًا
أو ي��يد إنتاج خلل.
المال في النهاية ليس غاية.
هو اختبار في صورة رقم.
@AlfardanExchan1 أشكركم على ردكم وتفاعلكم، وأقدّر اهتمامكم بالملاحظات المطروحة.
وقد أُثير الموضوع في إطاره المهني والشرعي، حرصًا على سلامة المعاملة ووضوحها، ونأمل أن يُؤخذ ذلك بعين الاعتبار ضمن إجراءاتكم التشغيلية المعتمدة.
يرجى مراجعة وإلغاء شرط الرسوم الإضافية على البطاقة الائتمانية لأنها ؛
- أولا؛ مخالفة شرعية:
حسب المعايير الشرعية للأيوفي وقرارات مجمع الفقه الإسلامي لأن الشركة وكيل بأجر عن عملائها وتحصل على رسوم خدمتها كاملة ، واستخدام البطاقة بين العميل وبنكه وليس للشركة دخل في ذلك.
- ثانيا: مخالفة نظامية؛
في دولة قطر، هذا الإجراء يعد مخالفة صريحة للتعليمات الصادرة عن مصرف قطر المركزي و��زارة التجارة والصناعة (التعميم الصادر في فبراير 2016)، والذي يحظر على كافة الجهات ومنافذ البيع تحميل المستهلك عمولة استخدام البطاقات (Surcharge)، ويؤكد على ضرورة تطابق السعر المعلن مع القيمة المدفوعة بالبطاقة دون أي زيادة، مما يضع الشركة تحت طائلة المساءلة القانونية.
الحق من عند الله لا من أهواء العباد
قال الله تعالى:
﴿وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: 4]
هذه الآية الكريمة وضعت قاعدة ربانية خالدة: أن الحق في القول والعمل والاعتقاد إنما يُعرف بميزان الوحي، لا بما تميل إليه العقول أو تهواه النفوس. فالله جل جلاله هو الحق، وقوله حق، وشرعه حق، وسبيله هو وحده السبيل الموصل إلى الفلاح والنجاة.
كل ما أخبر الله به صدقٌ لا ريب فيه، وكل ما أمر به عدلٌ ورحمة وصلاح للعباد في دينهم ودنياهم، وكل ما نهى عنه شرٌّ وفساد وضرر، ولو زُيِّن في أعين الناس أو بدا لهم نافعًا. ومن هنا وجب على المؤمن أن يُ��لم قلبه وقياسه وعقله لما جاء من عند الله، لا لما تمليه عليه الأهواء أو الأعراف أو المصالح الموهومة.
الربا: اختبار الإيمان بالحق
من أعظم مواطن الامتحان بهذا الأصل العظيم: قضية الربا.
فكم من الناس اليوم يرون في الربا نظامًا اقتصاديًا ناجحًا، ووسيلة لتحقيق الربح والنمو! بل قد يزعم بعضهم أنه “ضرورة العصر” و”عصب الاقتصاد الحديث”. ولكن الحق لا يُقاس بما تراه العيون، وإنما بما قضى به رب العالمين.
قال تعالى:
﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة: 275]
فإذا قال الله: حرام، فلا عبرة بكل تحليلٍ بشري، ولا مبررٍ اقتصادي، ولا زينةٍ لفظية تُخفِ��ف من قبحه. إن تحريم الربا ليس تعسفًا، بل هو عين الرحمة، إذ يمنع استغلال الضعفاء، ويكبح جشع الأغنياء، ويقيم السوق على العدل والتكافل لا على الظلم والاستغلال.
والعجب ممن يزعم أن “الفائدة البنكية” غير الربا�� أو أنها “حلال لأنها تساعد الناس”، وكأنه أعلم بمصالح الخلق من خالقهم!
إن الله تعالى يقول:
﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾
فأي عاقلٍ يرضى أن يقف في صفٍّ يُعلن الحرب على الله ورسوله؟!
الشرع هو معيار الصلاح والفساد
كثير من الناس يقيس الأمور بمنافعها العاجلة، فيظن أن كل ما يدر ربحًا فهو خير، وكل ما يُغلق باب الكسب فهو ضرر، وينسى أن المعيار في الإسلام ليس المنفعة المادية، بل المنفعة الشرعية.
فما حرّمه الله فهو شرٌّ خالص أو راجح، وما أمر به فهو خيرٌ خالص أو راجح، وإن خفي وجه الحكمة على العقول.
قال الإمام الشاطبي رحم�� الله:
“كل ما أمر به الشرع ففيه مصلحة، وإن خفيت، وكل ما نهى عنه ففيه مفسدة، وإن ظن الناس فيه نفعًا.”
ولهذا كان المؤمن الصادق يسلم لما جاء عن ربه، كما قال تعالى:
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
الحق لا يضيع، وإن قلّ أهله
في كل زمان، يختبر الله عباده بالحق والباطل، فيزين الشيطان الباطل حتى يراه الناس حسنًا، ويجعل الحق ثقيلاً على القلوب الضعيفة. قال تعالى:
﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾
لكن المؤمن لا يُخدع بالبريق، ولا يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا قليل.
فالحق ثابتٌ لا يتغير بتغير الأزمان ولا بتطور النظم، والربا يبقى ربا ولو سمّوه “فائدة”، والزنا يبقى زنا ولو سموه “حرية”، والباطل يبقى باطلاً ولو احتشد له الإعلام والعوام.
قال النبي ﷺ:
«دَعْ مَا يَرِيب��كَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ»
فالسلامة كل السلامة في اتباع الحق الواضح الذي جاء به الوحي، لا في اتباع ما تهواه النفوس.
ومن أعظم دلائل صدق الإيمان أن يُسلِّم العبد لله في أمر الربا، فيجتنبُه ولو رآه الناس “خسارة”، لأنه يعلم أن الخسارة الحقيقية هي في مخالفة أمر الله، وأن الربح الحقيقي هو في طاعته ولو فاته من الدنيا ما فاته.
﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾
فشتّان بين مالٍ يباركه الله، ومالٍ يُمحقه، وبين قلبٍ يتبع الحق فينير الله بصيرته، وقلبٍ يُجادل في الباطل فيعميه هواه.
ماذا يريد العرب؟
قراءة بسيطة في السياسة والاقتصاد والرياضة
في كل مرة يجتمع العرب، يطرح السؤال نفسه:
ماذا نريد بالضبط؟
سؤال يفتح الباب لتحليل الواقع العربي من زوايا متعددة
على المستوى السياسي تبدو المواقف متذبذبة،
وعلى المستوى العسكري يغلب الضعف والانقسام،
وفي الاقتصاد نعيش على ثقة مفرطة بالحاضر وجهل بالمستقبل.
حتى في الرياضة، لم يتحد العرب لاختيار ممثلهم ولم يُفاجئ العالم بكثرة الدول الع��بية التي لم يختاروا محمد صلاح ضمن الجوائز الأخيرة!
إذن، ما الذي يريده العرب فعلًا؟
تعالوا نتناقش سويا حول هذا الموضوع
فمثلا:
1️⃣ السياسة:
هناك غياب ما يسمى بالرؤية الموحدة
فالمشهد السياسي العربي يدار غالبًا كردّ فعل للأحداث، لا بصناعة المبادرة. كل دولة منشغلة بمصالحها الضيقة، فتغيب الاستراتيجية الجماعية التي تصنع مكانة دولية راسخة. وقصة غزة ليست بعيدة،
2️⃣ العسكرية:
قوة بلا مشروع
القوة العسكرية موجودة على الورق، لكن دون قرار سياسي جامع تبقى مجرد أرقام. تُستنزف في نزاعات داخلية بدل أن تُوجَّه لحماية الأمن القومي العربي أو دعم مشروع استراتيجي م��ترك.
3️⃣ الاقتصاد:
حاضر مزدهر، مستقبل غامض
تعتمد أغلب الاقتصادات العربية على الموارد النفطية والغاز ويكون الاستهلاك، أكثر من الإنتاج والابتكار. لذلك يسود الاطمئنان للحاضر، بينما تظل المخاطر المستقبلية بلا ��ستعداد حقيقي. لا يوجد مشاريع اقتصادية حقيقية بينهم غير الودائع والقروض وبيع الأراضي
4️⃣ الرياضة:
نجاحات فردية لا منظومات
ولن أتحدث عن قصة محمد صلاح بل قصة الفتاة المصرية بطلة الشطرنج الحاصلة على ٢٠ ميدالية ذهبية ونتيجة لاتحاد فاشل لن تلعب مرة باسم بلدها بل بلد أجنبي آخر قدر قيمتها
هذا مثال واضح: إن النجاحات تأتي بجهد الأفراد، لا من خلال منظومة عادلة وشفافة.
الرياضة عندنا غالبًا انعكاس للسياسة، حيث تغيب العدالة وتسيطر العاطفة.
5️⃣ الشعوب والحكومات: الفجوة العميقة
•الشعوب تريد الكرامة والعدالة والتنمية.
•الحكومات تتحرك غالبًا بلا مشروع موحّد.
ف��ُختزل المشهد في معرفة ما لا نريده (الفقر، الضعف، التبعية)، دون تحديد ما نريده وكيف نصل إليه.
الخلاصة: نحن في أمس الحاجة لمشروع يجمعنا
العرب اليوم بحاجة إلى إرادة واضحة ومشروع استراتيجي يترجم طموحات الشعوب إلى خطط تنفيذية. الأمن، التنمية، والمكانة ��لعالمية لا تتحقق بالشعارات، بل بالعمل الجماعي، وإعادة تعريف الأولويات، والجرأة على اتخاذ المواقف.
🔗 السؤال الذي يظل مفتوحًا:
ماذا يريد العرب بالضبط؟
⸻
#العرب #السياسة #الاقتصاد #القيادة #الرياضة
مبادرة “بيتك في مصر”:
بين الطموح الاقتصادي والالتزام الشرعي
أطلقت الحكومة المصرية مبادرة “بيتك في مصر” لتمكين المصريين بالخارج من امتلاك وحدات سكنية في وطنهم، بما يعزز الانتماء ويضخ عملات صعبة يحتاجها الاقتصاد. المبادرة تحمل بعدًا استراتيجيًا مهمًا، لكنها في الوقت نفسه تثير إشكاليات شرعية خطيرة تستحق التوقف عندها.
اقرأ المقال كاملاً 👇👇
https://t.co/yEUf1BiI6N
#التمويل_الإسلامي #بيتك_في_مصر #الاقتصاد_الإسلامي
إلى القائمين على إدارة السياسة النقدية في بلادنا العربية والإسلامية
#أذون_الخزانة و #السندات ليست إلا #قروضًا_ربوية مغطاة بأسماء براقة.
ومن يزعم أنها حلال فقد لبَّس على الناس وغيَّر دين الله، والربا لا يُصبح حلالاً لأنه صدر من دولة أو مؤسسة.
بل هو ما وصفه الله: حرب من الله ورسوله
#الربا #التمويل_الإسلامي