عادت إلينا ليالي فبراير التي تأتي وهي تحمِل لنا ذكرياتها الأليمة التي أطاحت بِنا جميعًا وإستطاعت أن تترُك لنا أصعب وأقسى الذكريات.
نستحضر اليوم الذكرى الثالثة عشر لأحداث بورسعيد التي راح ضحيتها "٧٤" شابًا كانوا ذاهبون خلف ناديهم، ولكنّ أصحاب أيادي الغدر اللعينة أرادت أن لا يعودوا مُجددًا.
لم ولن ننساهم أبدًا، وسَيظلون أبطال هذه الحكاية، وسَتظل أرواحهم وأرواح كُل مَن فقدناهُم أنقى وأطهر من أن تُزج أسما��هُم في أي شئ ملوّث يتردد.
المجد للشهداء.
@FPL_JianBatra Why u would sell salah
U r speaking about salah no.1 in liverpool the only who play , penalty taker , best player in PL 3 years the most scorer every year until halland came