وعدتُ نفسي – ومن عهدي لن أنكثهُ –
ألا نُساقي غصونًا ماتَ مُغتَرِفُهُ
ولا نُحيي رُبىً جفّت منابعُها
فالميتُ لا يُرجى، ولا يُرتجى شغفُهُ
سأستقي الروضَ إن حيّت مواسمُهُ
وأتركُ اليبسَ… لا يُجدي له كَلِفُهُ
اعلم أنَّ رائِحة حناني لا تزالْ عالِقة في الأماكِن التي غادرتُها
و أنَّ الحُب الذي قدمتهُ لا زالَ يلمع ليُذكر أنَّه قُدسيّ
أنا أثري لا يُمحى لأنَّ كُل الأشياء التي قدمتُها كانت حقيقية