ميلانة بطرس | ناجية من مجزرة صبرا وشاتيلا
تظهر في الصورة بين جثامين ضحايا المجزرة، ومن بينهم زوجها علي البرجي وابنها قاسم.
تعرّفت إلى جثمان زوجها من قميصه، وإلى جثمان ابنها من حذائه.
ومنذ ذلك اليوم، ظلت تحمل صور عائلتها معها، حتى لا يُنسى ما جرى في صبرا وشاتيلا.
رحلت في ٢٢ نوفمبر ٢٠٢١، من دون أن تتحقق العدالة.
لا يوجد تفسير سياسي أو إنساني | المجزرة هي ثمرة الكراهية
لم يتمالك بيار باسكال روسي، مراسل راديو وتلفزيون سويسرا، نفسه من هول ما شاهده من فظائع ارتكبت بحق المدنيين في مخيمي صبرا وشاتيلا، عندما دخل مخيم صبرا في ٢٠ أيلول ١٩٨٢..
وكانت الكلمات بالكاد تخرج من فمه وهو يمسك دموعه بصعوبة..
في هذا الفيديو، تحكي الصُور المؤلمة والقاسية، للضحايا ووجع أحبابهم، عن وحشية الكتائب وجيش لبنان الجنوبي وجيش الاحتلال "الإسرائيلي"..
@CareAljawazat السلام عليكم. انا حاليا خارج المملكة و تاشيرة الخروج و العودة انتهت من يوم ٢٨ فبراير ٢٠٢٥ . حاليا احاول تمديد التاشيرة حتى اتمكن من الدخول و لكن في منصة مقيم النظام لايسمح مع وجود عبارة "خرج و لم يعد" علما بان الاقامة ما زالت سارية. برجاء الافادة.