"سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحًا فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور. يعني: أنه لا بد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه وقوة وانشراح وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول".
ابن القيم | مدارج السالكين
إذا أغلقت في وجهك السبل وشعرت أنك تقف عند نهاية كل احتمال، فاعلم أن لطف الله يبدأ من حيث تنتهي حيلك؛ يفتح لك منافذ لم تكن في حسبانك، ويسوق إليك الفرح في لحظة كنت تظنها أبعد ما تكون عن النجاة، لتعلم علم اليقين أن القوة كلها لله، وأنه وحده سبحانه كافيك وناصرك ومرشدك إلى بر الأمان !
نصّ تحفيزي لابن عثيمين-رحمه اللّٰه-:
إذا نويت بطلبك للعلم امتثال أمر اللّه، صارت كل حركة تتحركها في هذا المجال عبادة، إن راجعت الدرس فعبادة،وإن حفظت فعبادة،
وإن مشيت فعبادة وقد ثبت عن النبي ﷺ: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما, سهل اللّٰه له به طريقا إلى الجنة»
إذا أردتَ صلاحَ ابنك فأودعهُ في رِياضِ القرآن
وبين صحبةِ القرآن، سيُصلحهُ شاء أم أبى..!
• قال ابن الجوزي رحمة الله:
"كان السلف إذا نشأ لأحدهم ولد شغلوهُ بحفظِ القرآن وسماعِ الحديث، فيثبت الإيمانُ في قلبه!"