أحمد الله و أشكره
و اتوب له و استغفره
و إن طال بي عمر الندم
عندي أمل بـ المغفره
ربي رضاك و عزّتك
أضيع لو ما رحمتك
أعوذ بإسمك من لَظى
و ارجي بعفوك جنّتك
جيتك وأنا كلّي ذنوب
ما عنك يا ربّي هُروب
اسرفت وإنت أحكم حكيم
هيّئ لي التوبه بـتوب
#عبدالله_المعيقلي
والثنا لأصدق رحم يبقى وتملاه الصبابه
يوم أبوي استمسكت يمناه بالركن المهيب
الرجال بكل عشيره عَدّهم محدٍ وفا به
واذكر أولهم خوالي, سم لعيون الحريب
عزوتي يحفظهم الله صاروا رموز النجابه
حي هالجين الوراثي والنجيب من النجيب
أخوي الشاعر عبدالله بن محمود البلوي رحمه الله في قصيدة من عيون قصائدة يمتدح خوالي ويخص منهم الشهم الكريم سعادة العميد عبدالله بن بركة المعيقلي البلوي الله يطول في عمره
داعية شاب يعمل في مقبرة البقيع بمدينة رسول الله ﷺ يجيب على أسئلة زوار البقيع ..
10 دقائق تسوى محاضرات بالساعات !
﴿وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾
العميد : خلف بن منصور البلوي (أبوسعود) ، أحد نوادر الوطن ونخبته ، حاش في يديه المروءة والشهامة ومكارم الأخلاق ، وقد عرفته عن قرب وأعلم أنه فوق المدائح وعبارات الثناء ، إلا أنه لا يسعني بهذه المناسبة إلا أن استذكر قول الشاعر : عبدالله بن محمود المعيقلي رحمه الله فيه بهذه القصيدة :
ما بين لاما ولفي وما بين " بين "
تروح روحي للجروح مزايده
||
حظي واعرفه ما يزين إلا يشين
وبعد الولايف ذايقٍ لهايده
||
وصلت لما دون الحلوق إلا اليدين
"عذب اللمى" ماهو على عوايده
||
أمد له خطوه ويرجع خطوتين
أسرف بقلب الشاعر وقصايده
||
الشا��ر : عبدالله بن محمود المعيقلي "رحمه الله"
(العلاقة بين الشام وجزيرة العرب من منطلق جيني)
العلاقة الجينية بين الثقافات الشامية القديمة ومجتمع الجزيرة العربية القديم علاقة وثيقة ومتأصلة منذ بداية العصر الحجري قبل حوالي 15 إلى 17 ألف سنه حسب عديد من الدراسات الرصينة المحكمة والمتتالية