اقربي يم كتفٍ شامخٍ ما انثنى
اسندي الراس واغفي…وْ اسدلي لي جديل
وجّهي بارقك يمّي و شعّي سنا
واطردي من عيوني مغريات المقيل
دندني ما طرا لك من قصايد وانا:
بَطرَب لبحّتك واضيع مثل الهبيل
فاح عطرك و علّم في ثيابي
وهيّض العشق في صدري مهبّه
مقدي القلب لو هام و غدى بي
غافيٍ عام و الليلة تنبّه
طينتك مسك،؟طينتنا الترابي!
او هو المسك بمرورك تشبّه؟
مْ أعرفك…لكن اظنك صوابي
و سبّة العمر لو للعمر سبه
اسمك الغيم؟ ما اظنك شرابي
لوّك الغيم ما ذقنا مصبه
ليّن العود وين القى جوابي؟
في الصدر جمر نظراتك تشبه
ربك الله لا ترضى بعذابي
صمتك الجرح،و مْسامرْك طبه
قل لي اسمك وأنا اهدي لك شبابي
و اسكب الروح لكفوفك…محبه
الله أكبر ما اعبس الكون لا ضقت
شد الرحيل النور ناوي فراقه
وما اسعدَه لا طاب لك بال.. لا رقت
يافارقٍ وصفٍ وحسْن ورشاقه
الوقت يكرم ، مير وش يكرم الوقت؟
غير اللقا يا صاحبي والرفاقه
يا صاحبي ، لمصافح كفوفك اشتقت
انا اللذي لوصالكم ، حثّ ساقه
يا مرحبا لاقبلت وابلجت واشرقت
ولا عاد لي والعتْم ايّة علاقه
يا ما حبست شعور لكني اعتقت
كل الشعور بقاف وصلك سياقه
واجب الرَجْل لا عاشك…سَرَدْك
للزمن للعصور اللي بعدْك
يوم سلمان..سلمان السعد
قرنسك وانت توك في مهدْك
و صفّ لك انبل خصال العباد
وانتقى جزلها و قام و حشدْك
كيف ما تفرق بفعلك و ما:
تجلي العوق عن مسرى…بلدْك؟
سيدي..والمهمات العظام
مالها غير وقفتك و جلدْك
لاهب القيض…وْغترتك السحاب
والملا في ذراك و في رغدْك
و المصاعب مع عزومك غدت:
جادلٍ شوقها حزة وعدك
لنك محمد و سلمان ابوك
(النعم) وين ما وجّه وجدْك
تمثنى روض صدري يـ القصيد اللي ما عمره بار
ليا مني ندهتك ما ندهت البيت و البيتين
بعد ما وقّف الضلّيل سارت بـ أسمه الأمصار
و خُلّد شعر أبو القاسم وهو ما كمّل العشرين
أنا أولى ، في عصر من قرّت بـ حزمه عيون الدار
حكمها بأمنها و أمانها ، و أتمّها الثنتين
نشوفه ، في ظلام الليل بدرٍ يمّن السمّار
ونشوفه ، في جفاف القاع عدٍّ يروي الضامين
و هل العوجا ، عَلم حقٍ تشاعم فوق راسه نار
يديهم للوطن ماهيب مبتوره و همْل يدين
ديارٍ عزّها الله ما تجي مثل الديار ديار
تظلّ بظّلها و تجندل الأرقاب بالسيفين
#خادم_الحرمين_الشريفين
#قطار_الرياض
خلها تبرق ورا الصمان وتسيل المسيله
دام خيال المهور العـوب في الشدات منا
الزمل في مهجتي ممساه وهنّيا مقيله
والله إنه من ظعنا راح يرعى في ظعنا
والله إني ما أتنازل عنك يا الصفرا الأصيله
دام لي راس يزوم ولي طواريق تغنا
يا الله اني دخيلك يا عظيم الجلال
من رداة الحظوظ و خيبتين الظنون
هاجسي به طموحٍ ما سمع بالمحال
يفهق الليل لّوه ضافيٍ بالردون
وبه مصايب تكَنّ و به مصايب تقال
و به مصايب معَ كثر المصايب تهون
البقى لك يا راسي و الفنا و الزوال
للمناقيد و عثور المدى و الطعون
الفرص لا تهيت…تنقرا بالرجال
من شبوب الملامح لين ومض العيون
الفرص لا تهيت ترتجي نطح فال
تنوخذ بالذراع و تنقضب بالسنون
ما يقد الليال و لا يذب الطوال
كود راسٍ جمع كثر الفطانة جنون
كل همٍ يزول و كل حملٍ يشال
و دبرة الكون كله بين كافٍ و نون
بيض العمايم والوجيه ... ماهمهم مالٍ وتيه الفجر تمرٍ يابسٍ في خروجهم والعز جلد سروجهم وفي كفوفهم ... ارسانها احلام وفي جوفهم ... نورٍ من الاسلام
الشمس بين كتوفهم ... والارض طول سيوفهم والله كل حروفهم ... غزو و غنايمهم وطن ماغيروا الا الزمن
-الامير بدر بن عبدالمحسن