@AlarabyTV عنوان وتقرير مضلل للغاية كيف يكون مضيق باب المندب قوة إيران وهو لا يخضع لها ولا لسيادتها وليس لها اي حضور فيه، وإذا كان لهم من أتباع في اليمن فهذا لا يعني أن المضيق بيدهم
« Ma carte bleue a été coupée. Plus rien ne marche : Amazon, Airbnb, Booking… »
Le juge français Nicolas Guillou est visé par Trump après le mandat de la CPI contre Netanyahou.
Rencontre à La Haye.
https://t.co/aryFBVu89c
مقطع زي دا كافي يزلزل الأمة الإسلامية كلها في زمن غير زماننا .
صوت حارس الأقصى وهو يبكي حال المسجد كان كفيل يشعل انتفاضة في زمن غير زماننا.
في الوقت اللي المسجد الحرام ، والمسجد النبوي عامرين بملايين المصلين ،، ثالثهم المسجد الأقصى خالي تماماً ، محاصر ، ممنوع دخوله والصلاة فيه.
#حي_على_الجهاد يا أمة محمد !!
اجترح شباب ١١ فبراير واحدة من أعظم الثورات السلمية في تاريخ اليمن و في قلب مجتمع مكتظ بالسلاح وكوامن العنف وثقافته وقاربوا على الخروج باليمن إلى بر الأمان بانتقال سياسي دستوري أجهضته تحالف أحقاد صالح و أطماع المركز السياسي للطائفية السياسية الزيدية الإمامية التي كان تحالفه معها بمثابة فتح لصندوق بانادورا الطافح بالشرور التي أغرقت اليمن كلها.
وأما فبراير فلم تكن إلا ضحية ككل مكتسبات اليمن الأخرى من الدولة والجمهورية والديمقراطية والوحدة لهذا الشره للحكم والتسلط الطائفي والمناطقي المريض الذي جلب على اليمن كل هذه الويلات والشرور .
#١١فبراير
@mustafaAljabzi1 أما حول من هم من قومنا فنحن ننبذهم بكل شكل ولكن لا يوجد بيدنا حيلة للتخلص منهم وأنت تعرف ان الشعوب تناضل من اجل أمور اقل رفاهية من هذه ، بعكس البلدان الغربية التي تملك "خيارا" ويحكمها هؤلاء المتوحشون كما في أمريكا كمثال
@mustafaAljabzi1 العالم كله يدين ذلك وكل إنسان سوى يعتبر ما حصل من تسريبات تفوق توقعات الشر في العقول ، وما دامت هذه النخبة الغربية تتعالي بخطابها على المنطقة بكونها الموجهة والمهيمنة يعد هذا فضيحة كبرى لما تدعية وهو ما يؤيد الواقع وعدم التفاتهم للإبادة في الغزة والاستنفار من اجل حيتان في البحر
تكشف المصادر المتعددة أن مئات ملايين الدولارات أنفقتها الإمارات في أوروبا وأمريكا ليس لتحسين صورتها وإنما لتشويه كل ماله صلة بالعرب أو بالإسلام عموما، تحت ذريعة مواجهة ما تصفه بـ "الإسلام السياسي" أو جماعة الإخوان المسلمين.
في الولايات المتحدة، تُظهر سجلات قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) أن الإمارات كانت من أكبر المنفقين الأجانب على شركات اللوبي والعلاقات العامة في واشنطن.
إجمالي ما أنفقته الإمارات منذ عام 2016 تخطى حاجز 157 مليون دولار، صُرفت على مكاتب محاماة، وشركات استشارات سياسية، وشركات علاقات عامة تعمل بشكل مباشر مع الكونغرس، والإدارة الأميركية، ووسائل الإعلام، ومراكز الأبحاث.
كما كشفت السجلات الرسمية أن عام 2022 وحده شهد إنفاقاً إماراتياً تجاوز 36 مليون دولار على أنشطة لوبي مسجّلة رسمياً.
وعلى مستوى الشركات الفردية، تُظهر ملفات FARA أن شركة واحدة مثل The Harbour Group تلقت نحو 2.86 مليون دولار من جهات إماراتية خلال ستة أشهر فقط في عام 2019. كما تلقّت مكاتب لوبي ومحاماة كبرى، مثل Akin Gump Strauss Hauer & Feld، دفعات منتظمة على مدى سنوات، بمبالغ تراكمية تصل إلى ملايين الدولارات، مقابل تقديم خدمات استشارية وقانونية وتواصل سياسي وإعلامي.
أما في أوروبا، نفذت مؤسسات إعلامية كبرى تحقيقات صحفية متعلقة بإنفاق الإمارات في أوروبا في مقدمتها منصة Mediapart الفرنسية بالتعاون مع شبكة European Investigative Collaborations، وبمشاركة وسائل إعلام كبرى مثل Der Spiegel وLe Soir وRTBF وEl País، ضمن مشروع صحفي مشترك نُشر تحت اسم Abu Dhabi Secrets (أسرار أبوظبي). وهي موجودة ومنشورة.
تقول التحقيقات إن جهات إماراتية مولت شركة استخبارات خاصة مقرها سويسرا، بما لا يقل عن 5.7 مليون يورو بين عامي 2017 و2020. وبحسب الوثائق المسرّبة، كان الهدف من هذه العقود إعداد قوائم بأسماء شخصيات ومنظمات مسلمة في عدة دول أوروبية، ووصمها بالتطرف أو الارتباط بالإخوان المسلمين.
كما أظهرت تقارير بريطانية وأوروبية أن الإمارات تعاقدت مع شركات علاقات عامة ولوبي في لندن وبروكسل، وأنفقت ملايين الجنيهات واليورو للتأثير في الإعلام وصنّاع القرار، وتوجيه الخطاب العام حول قضايا مثل الإسلام السياسي، وقطر، وثورات الربيع العربي.
وتشير التحقيقات إلى أن هذه الأرقام تمثل فقط الجزء المعلن أو المسرّب من الإنفاق، إذ إن بعض العقود تمر عبر وسطاء أو مؤسسات بحثية أو شركات واجهة، ولا تظهر دائماً بشكل مباشر في السجلات الرسمية، ما يعني أن الحجم الحقيقي لحملات النفوذ قد يكون أكبر بكثير مما هو متاح للعلن.
نجحت الإمارات باستصدار قوانين تحد من عمل المساجد وحدت من التمويلات التي كانت تأتي للمساجد في أوروبا وأصبحت تعيش حاليا على التبرعات المحلية للمصلين.
وشكلت رأيا عاما غربيا أصبحت فيه السلطات لديها الجرأة في الرقابة على المسلمين خصوصا الذين يذهبون للمساجد، وكل مرة تظهر فضائح في أوروبا عن حجم تلك الرقابة كما يحدث في هولندا.
لكن بعد كل هذا، تسقط الإمارات دفعة واحدة في فخ أبستين القذر، وكل يوم تظهر فضائح تمحو كل مابنته الإمارات بشكل مريض.
مازالت أوراق رئيس موانئ دبي تتكشف، علاوة على ماظهر ل هند العويس، ولا أحد يعرف أن ستتوقف تلك الفضائح.
بيب غوارديولا بالكوفية الفلسطنية خلال حملة تضامن مع الشعب الفلسطيني في برشلونة
السلام عليكم
دائمًا أفكر في صورة الطفل الذي شاهدناها خلال اخر سنتين وهو يبحث عن والدته وهو لا يعلم أنها مدفونة تحت الأنقاض
ودائمًا أشعر أننا تخلينا عنهم وحتى الان لم نساعدهم .
عضلات الكراهية
هل الشماليون كلاب؟ أم هذا ما أرادته أبوظبي؟
حين توغلت قوات أبوظبي في مفاصل محافظات الجنوب، كانت تحمل مشروعين أحدهما انتقامي جراء طردها من ميناء عدن بعد 2011، ومشروع استحواذي آخر تكشف بعد ذلك تدريجيا.
وجدت الإمارات نفسها أمام مهمة غير عادية لزرع فكرة فصل اليمن، حيث ارتأت أن هذه الفكرة لن تكون سهلة بدون زرع الفكرة في الشارع أولا عن طريق غرس بذور التطرف ضد الشمالي كبشر بشكل عام، أما السياسيين و(الشقاة) فهم أسهل وأرخص تكلفة.
بدأت أبوظبي بدعم المشاريع الإعلامية لترويج أفكار الكراهية لكل ماهو شمالي، ودعمت حينها قناة الغد المشرق، ثم قناة عدن المستقلة، وإنشاء طاقم مهول من الجيوش الالكترونية لتعميق أفكار الكراهية، ثم توجت ذلك بإنشاء قوات عسكرية وكرست فكرة حضور الأعلام الجنوبية ونزع أي رموز مرتبطة بالدولة في كل مناطق المجافظات الجنوبية.
بدأت خطوات الكراهية بترحيل أبناء الشمال من المحافظات الجنوبية في وقت مبكر، وذلك في العام 2016، وغرس الأفكار الإعلامية التي تقنع الشارع أن هؤلاء العمال هم من يأكلون أرزاقكم أو أنهم حوثيين.
هكذا انطلق مشروع الإمارات في اليمن كفكرة ممنهجة لإعادة تشكيل الوعي الجمعي على أساس الكراهية، وهو ما شكّل تحولًا خطيرًا في طبيعة الصراع.
تم تحويل الهوية إلى أداة إقصاء، وأعيد صياغة القضية السياسية وتحويلها إلى صراع وجودي بين “جنوبي” و“شمالي”، لا بين رؤيتين للدولة.
كُرست لغة تعبئة نفسية تقوم على التعميم، وربط الفشل والفساد والتخلف بهوية جغرافية كاملة، وهنا تحولت القضية من مطالب حقوقية إلى واجب عاطفي قائم على الكراهية وليس على الاختلاف السياسي.
أصبح الإعلام الممول إماراتيا لا يطالب بالحقوق، بل يزرع الأحقاد، لا ينتقد السياسات، بل يشيطن كل ماهو شمالي، لا يبني هوية، بل يصنع عداوة، وتحوّل إلى أداة استقطاب وكسر نفسي، وعلى غير وعي بأن الهوية التي تُبنى على الكراهية لا تصنع وطنًا، بل تخلق هشاشة داخلية تنفجر عند أول اختبار.
اليمن – شماله وجنوبه – لم يكن يومًا بحاجة إلى مزيد من الكراهية، بل إلى عدالة، وصدق، ومشروع إنساني لا يرى في الاختلاف سببًا للحقد، بل مدخلًا للحوار.
بعد حرب 1994، تشكّل في الوعي الشمالي – ولو بشكل تدريجي – شعور بالذنب السياسي والأخلاقي تجاه الجنوب، لم يكن هذا الشعور عامًا في بدايته، لكنه اتسع مع نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، حين انتزعت الصحافة سقفا عاليا من الحرية، وبدأت تتكشف مظالم حقيقية تعرضت لها المحافظات الجنوبية، من إقصاء وظيفي، ونهب أراضٍ، وتهميش سياسي ممنهج.
ومع مرور الوقت، ارتفعت نسبة هذا الشعور داخل النخب السياسية والثقافية في الشمال، حتى أصبح الشمالي المعارض أكثر حملًا لقضية الجنوب من الجنوبي نفسه.
تحولت المظالم الجنوبية إلى ضمير سياسي شمالي قبل أن يكون جنوبيا.
اليوم يصبح الجميع مجرمين في نظر هذه الأصوات التي زرعت الشيطنة، وحتى الصوت الوحدوي في الجنوب يراد له أن يختفي تحت سواطير الترهيب المغذى إماراتيا وهو الصوت الذي ظل يدرك أن البلدان لا تُدار بمنطق الصدمة، وأن الهدم الشامل لا يضمن عدالة، بل غالبًا ما يعيد إنتاج الظلم بأدوات جديدة، وصوت يدرك أن إصلاح الوضع أقل كلفة من التفكيك الكلي، وأن تفكيك المجتمع أخطر من تفكيك السلطة.
اليوم يعتقد هؤلا المتطرفون أن رأيهم هو الناطق باسم الجنوب، ومقتنعون أن الكراهية شرط للكرامة، وأن الإقصاء هو الطريق الوحيد للحقوق.
إن مشاهدة أحد الذين يرعاهم المجلس الانتقالي الجنوبي وهو يصف الشماليين علنًا بأنهم “كلاب”، ليست زلة لسان، بل مؤشر على مستوى التعبئة البشعة التي جرى ترسيخها داخل هذا المكون خلال سنوات، هذا النوع من الخطاب لا يولد فجأة، بل هو نتيجة عملية طويلة من نزع الصفة الإنسانية عن الشمالي، والتي غالبا تنتهي بممارسات وليس فقط في كلمات.
حين تُزرع الكراهية بهذه الطريقة، فإنها لا تهدد “الشماليين” فقط، بل تدمّر الجنوب نفسه، لأن المجتمع الذي يتربى على نزع إنسانية الآخر، يفقد تدريجيًا قدرته على رؤية إنسانيته هو، والدلائل تتكشف كل يوم، فمئات الضحايا الذين تم اغتيالهم أو إخفاؤهم قسريا هم جنوبيين في الأساس، وهو مايؤكد أن هؤلاء حولوا الكراهية إلى هوية.
@Ghamdanalyosifi وهناك كم كبير من السياسيين والإعلامين تماهوا مع المشروع الإماراتي واندمجوا فيه، ومؤخرا غيروا بوصلتهم بسبب وضوح الموقف السعودي وتغيره .
@tamerqdh في كلمة سابقة ألحق بلاد الخليج مع المانيا واليابان ، بمعنى إخصاء كامل لهذه الأمم وجعلها مجرد بلدان تابعة، لا تمتلك مصيرها بل تسير في ركاب أسيادها الغربيين .