الإساءة لكبير السن من النوادر في المجتمع السعودي، ومتى ما كان هناك اعتداء على جسد أو مال كبير السن يعد ذلك جريمة يعاقب عليها القانون.
سلطان العنزي - محامٍ
#الشارع_السعودي
" جزء منك يظل غير مُستكشف تمامًا حتى تلتقي بشخص معيّن. "
المعنى أنّ في داخلك جوانب لا تكتشفها ولا تعيشها إلّا حين تلتقي بشخص معيَّن. فبعض الأشخاص يكونون كالمفتاح، يفتحون لك أبوابًا في نفسك لم تكن تعلم بوجودها، ويُظهرون إحساسك، ورقَّتك، وقوَّتك، أو حتى جراحك التي تحتاج إلى شفاء.
لذلك اختر من يُخرج أجمل ما فيك، لا أسوأ ما فيك.
#بيان | تدين المملكة العربية السعودية وتستنكر بأشد العبارات العدوان الذي شنته إيران على دولة قطر الشقيقة والذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وهو أمر مرفوض ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال.
بعد استحضار الردود الآتية :
( كلام نظري ، اللي يده في النار ماهو مثل اللي يده في الماء ، العلم في الميدان غير كذا كلام فاضي ، بيخليني طول العمر أدرس ، الواقع العملي مختلف عن الدراسة النظرية ، وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب ، اعرف من حصل ملايين وهو مايعرف يكتب اسمه … الخ ) .
أودّ أن أقول لك الآتي :
" لا نجاح في المحاماة إلا ببرنامج دراسي مستمر يكون متعمّق في أوله ، ولن تُحسن الكتابة مالم تضبط العلم وتدرس الكتب وتحضر الشروح ، فإن فعلت وكنت مستعد فستبحث عنك المكاتب وتعرض عليك وليس أنت من يبحث عنها … "
ثم اعلم :
أن فرص النجاح اليوم أكبر بكثير من أي وقت مضى بدليل أنك تقرأ لي الآن وربما كان بيني وبينك آلاف الكيلوهات ، فلم تترك وسائل التواصل الاجتماعي- اليوم - مميزاً ينام في بيته .
والسلام
ومن لم تمّره رغبة التوقّف عن كل شيء؟
التخلّي عن الفكرة عن الطريق وعن الهدف؟
هو شعور طبيعي مرحلي وعَرضي، فإن زارك، جرّب:
• تأخذ إستراحة.
• تنحرف قليلًا عن الطريق.
• تتأمل هدفك من زوايا جديدة.
الاستمرارية دون فتراتِ هدوء وراحة هي وَبالٌ على النفس وثقل عظيم.
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
“من إذالة العلم أن تُناظر كل من ناظرك، وتُقاول كل من قاولك.”
[رواه البيهقي في مناقب الشافعي]
و يعني: من إهانة العلم أن تجادل كل من يجادلك، وتدخل في نقاش مع كل من يُخالفك، لأن العلم لا يُبذل لكل أحد، ولا يُوضع في غير موضعه.
#مطاراحات_فقهية
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
“من إذالة العلم أن تُناظر كل من ناظرك، وتُقاول كل من قاولك.”
[رواه البيهقي في مناقب الشافعي]
و يعني: من إهانة العلم أن تجادل كل من يجادلك، وتدخل في نقاش مع كل من يُخالفك، لأن العلم لا يُبذل لكل أحد، ولا يُوضع في غير موضعه.
#مطاراحات_فقهية
#فوائد_لقاء_الطائف_القانوني_مع_أحمد_بن_نهار_ج1
1/ المحامي هو طبيب القضّية ، وهو يفعل فيها مايفعله الطبيب في الجسد العليل ، ولا يمكن الاستغناء عنه بدعوى توّفر المواد النظامية على الوسائل التقنية وسهولة الوصول إليها من كل أحد ؛ إذ لو كان ذلك صحيحاً لاستغنينا - كذلك - عن الأطباء بحسبان أنّه مرفق مع كل دواء منشور يُبيّن أهميّته ومكوناته وطريقة استخدامه ، فلا حاجة لنا - إذاً - أن نزور الطبيب بعد ذلك .
ولكن هذا القول يردّه الواقع كما ترى إذ بالرّغم من توفّر المعلومة وتيسرّها ما زال الناس بحاجة إلى الطبيب؛ لأنّ مهمّة الطبيب ليست وصف الدواء فحسب ، بل تتجاوز ذلك إلى تشخيص العلّة وتحديد آثارها ومعرفة أنجع الأدوية لمعالجتها ، ومقادير الجرعات المناسبة لكل حالة ، وهو الأمر الذي ينطبق على المحامي تماماً . فهو يقوم بعمليّة ذهنيّة مُعقدة تُدعى بـ (التكييف) وهي تُشبه إلى حدٍّ كبير مسألة التشخيص بالنسبة للطبيب ، وهي مرحلة يتشابه فيها عمل المحامي بعمل الطبيب وهي التي يأتي الناس إلى المُحامي من أجلها .
فالناس لا يأتون إلى المحامي لأنّه مُتحدث جيّد ولا لأنّه يتمتع بقدر من الوسامة ، وإنما يأتون إليه لأنّ هنالك مشكلة قائمة وهذه المُشكلة بحاجة إلى حلّ قانوني يمتلك المحامي سبيل الوصول إليه .
فيُفترض في المحامي أن يمتلك من العلم والأدوات والمهارات ما يرتفع به عن علم المستفيد من أجل أن يُفك هذه القضيّة ويحللّ أغلالها ويشخّص موطن الإشكال فيها لينته إلى وصف الدواء المناسب لها ، فالمحام النابه قد يرى الحلّ رأي عين بما نتقش في ذهنه من تصوّر الطريق وإحاطة بالمعالم .
ثم إن النص ليس المكوّن الوحيد للحكم على القضية ، فالقواعد العامة واستقرار العمل والاجتهاد القضائي كلها من مكونات الحكم وهي لا تجتمع في نصّ ، والإحاطة بها صعبة على غير المحامي ، فضلاً عن أن كثيراً من النصوص لا تحتمل تفسيراً واحداً يُجمع الناس عليه ، ولو كان ذلك صحيحاً لما احتجنا لترتيب المحاكم وتسليط محاكمة عُليا على حكم ماهو أدنى منها .
والخلاصة : أن المعلومة قد تكون حاضره اليوم و الهواتف النقالة تصلك بالقمر مباشرة إن شئت لكن تبقى اهمية وقيمة وعظمة المحامي بتلك العملية الذهنية المعقدة التي تسمى التكييف وبمناسبة التكييف هناك كاتب للتو صدر ربما يهم المحامين ليتوسّعوا في هذا الموضوع وهو كتاب الوسيط للشيخ عبدالله بن خنين وهو مختصر من كتاب موسّع له في ذات الموضع وهو من خير من عالج هذه المسألة أعني التكييف القضائي
2/لكل العلوم أسس ومعايير ، وهناك علوم لا بد أن يُتقنها الإنسان في كلِّ فن ولذلك قال عبدالعزيز البشري- وهو أحد علماء مصر في الأدب وكان قاضيًا- كلاماً معناه : "أنّ معرفة الجاحظ وقراءة كتبه هي الطريق الأول لمن كان له أدنى حظ في علم العربية " ، ونحنُ - أيضاً - نقول أنّ هناك علوم في المحاماة و القانون بوجه عام لا بد أن يُحاط بها وتدرس دراسة فاحصة ، ولا يُمكن أن يكون المحامب محاميًّا إلا بمعرفة أكثرها أو على الأقل معرفتها معرفة يرتفع بها عن مستوى المبتدئ ، وبقدر إحاطتها بها يكون حظّه من وشيجة مهنته ، وهي: نظام المُرافعات الشرعيّة ، ونظام المُعاملات المدنيّة ، ونظام الإثبات. فمتى أتقن المُحامي هذه الأصول أمكنه التحليق بعيدًا حيثُ شاء.