لـِ وَرْدْ كتبتُ كي لا أشعر بالاختناق..
ولـِ ناجي كنتُ أكتبُ لأتخلَّصَ من ذلك الأرق!
وبينهما كنتُ أنا..
تارةً أهربُ منِّي وتارةً أتمنى أن أعثر عليّ.
سأكون متواجدًا مساء الإثنين
في دار تكوين للنشر والتوزيع جناح C144
للتوقيع على كتابي: وسادة من أرق
أسعَدْ بحضوركم.