في مثل هذا اليوم ولدتني أمٌ عظيمة ، أهلاً بـ يوم ميلادي ، أهلاً بـ عامي الجديد وبمناسبة إني كبرت سنة وصار عمري 30 وتجددت أمنياتي لعامٍ أخر ، استودعتك ربي أهلي وحيآتي فاجعلها من سعادة إلى سعادة ..🤲 🎉🎈🎂❤️
La justice m’a regardé dans les yeux et m’a dit : « Si vous n’étiez pas connu, il n’y aurait jamais eu d’affaire. »
J’ai choisi de me taire pendant des années. J’ai pensé que rester digne, être patient et faire confiance à la justice permettrait que les bonnes décisions soient prises.
Aujourd’hui, une histoire qui n’est pas la mienne est racontée au détriment de ma famille, de ma vie et surtout de la vérité. J’ai parfois le sentiment d’être devenu une cible facile.
J’attends ce procès depuis le premier jour. Et je l’attends désormais avec impatience.
Enfin, je pourrai parler.
لمن تعجب من صدور أكثر من 860 ألف منشور مسيء للمغرب أثناء كأس أفريقيا فقط على منصة X ما عليه سوى تصفح التايم لاين منذ صدور حكم لجنة الاستئناف بالكاف. منشورات وتعليقات تقطر حقدا مجانيا لا تفسير له إلا في الطب النفسي.
الموضوع لم ينته بعد ولا تزال معركة قضائية بانتظارنا رغم تفاؤلنا بنتيجتها، ومع ذلك لا مانع من الاستمتاع باللحظة ونحن نردد جميعا "يكفيك من حاسدك أنه يغتم وقت سرورك".
هذه التغريدة تعبير عن "سيكولوجية التخلف"، حيث يتحول القضاء في نظر الشخص المقهور أو المتخلف من أداة لإحقاق الحق إلى وسيلة لتحقيق هوى النفس.
يرى المتخلف أن "الحق" هو ما يوافق هواه فقط، وأي حكم ضده هو استهداف شخصي أو ظلم.
كما يفتقر المتخلف إلى القدرة على الفصل بين العاطفة والقانون، مما يجعله يرفض أي نتيجة لا تخدم غرضه.
والمتخلف لديه عقلية الغنيمة حيث يُنظر إلى المؤسسات (بما فيها القضاء و هيئات التحكيم) كساحة للصراع، فالقاضي "جيد" إذا نصرني، و"فاسد" إذا حكم ضدي.
لا حول لنا ولا قوة لإخراج الرعاع من تخلفهم.
مايبقاش جارك مش لاقي يفطر عياله في رمضان وانت تطلع على الطريق بأكل وعصير تفطر اللي رايح واللي جاي واللى راكب مرسيدس وبى إم اللى على الطريق مش مستني فطارك وعامل حسابه !!
دور على جارك ابحث في الداخل مش في الخارج ، فيه ناس مابيبقاش فى بيتها فطار ولا سحور !!
الأقربون أولى بالمعروف 😔