اللحظة اللي تكتب وتمسح وترجع تكتب وترجع تمسح تحاول تصيغ رد مختصر وكافي ووافي على الكلام الأهبل اللي انكتب لك
بعدين تقتنع ان الرب خلق التفاوت العقلي كشيء اساسي في الطبيعة و تقفل جوالك وتنام
اذكر بنات توأم اسمهم ريهام وابتسام كانوا يطقوني بالابتدائي ويسرقون فسحتي
مرة كنت بنقل وعطيت صديقاتي يكتبون لي رسايل يوم دروا اني بنقل سرقوا التجراف حقي وكتبوا لي ( ياصديقتنا الغالية الوداع عيوننا فيها دمعة الوداع لفراقك )
لا تنسيننا: صديقاتك
وعطوني التجراف عقب ما صحت من القهر
تذكرون ياجيل التسعينات من البنات
دفتر الذكريات (التجراف)
كان عندنا قوة شخصية وجرأة على المبادرة
تخلينا نشتري دفتر عشان نختار الناس اللي نحبهم تكتب لنا كلام ورسايل حلوة لا وبعد كنت أعطيه للي أبيها تكتب لي واقول خليه عندك لليوم الثاني يعني معك وقت تنتقين العبارات والكلمات الحلوة
تفكروا في حال الإنسان والله انه عجينة من كل المكونات والأحداث اللي يعايشها كل ماضبطت المقادير صح طلعت عجينتك طرية وقطنية وان كثرت شي او نقصت شي او نسيت تحط شي تطلع خبيصة
شفت بوست يتكلم عن dmt والآيواسكا والتحكم بالأحلام واختراق الوعي ( جوي هالخرابيط)
وكتبت تعليق علمي عن الموضوع
جت وحدة ردت على تعليقي
ودخلت علي خاص وارسلت صور وكتب عندها
وتكلمت عن الموضوع بشكل مفصل وعن تجربتها الشخصية فيه
واكتشفنا مع النقاشات اننا نتشارك نفس الاهتمامات تماماً
بعدها جتني صحوة مرعبة مرعبة تذكرت اشياء تروع سواها لي وكنت موافقة كاني ماعندي وعي
كان فيه مليون red flag كنت معمية عنهم
واصلاً حسابه مليان بلاوي
وصورته اول ماشفتها نغزني قلبي النغزة الغامضة هذيك
المهم
الموضوع استمر شهرين بدأ في نص يناير وانتهى في نص مارس
واحس توني اصحى صدق
طبعاً ما ابعد استمر بحركاته
يتسلط على احلامي
يعاقبني
ويخترق نفكيري كذا فجأة
المهم انا اتحكم بالاحلام
مرة بالحلم كان موجود
مسكته وطلعته برا البيت وسكرت الباب في وجهه
الشي الجنوني بالموضوع انه بعدها فعلاً ماعاد رجع! لو العالم ذا مو ماتريكس انا ما افهم