عادي بيتحدث عن ارتكاب جرائم حرب؟ طبعا، لم لا.
وزير القتل في الكيان يسرائيل كاتس:
“أربعٌ وعشرون قريةً لبنانية، يعود تاريخها إلى مئات السنين، دمّرنا جميع مبانيها. لم ندمّرها بيتًا بيتًا، بل سوّينا قرىً بأكملها بالأرض.
لقد اكتمل تدميرها. وعليكم أن تفهموا: لقد دُمّر ما بين ١٥ ألفًا و٢٠ ألف منزل في القرى الأربع والعشرين جميعها.”
صوتُ غزة ونبضُها...
أدّى رسالته، وحمل الأمانة عبر شاشة قناة الجزيرة حتى الرمق الأخير من حياته. لم يلتفت إلى المغريات بكل أشكالها التي عُرضت عليه لمغادرة غزة أو السفر، ولم يشكُ يومًا لأحد حاله، ولا بيته، ولازوجته ولا والدته ولا ظروف عمله.
بدأ أنس الشريف مسيرته الإعلامية قبل انضمامه إلى قناة الجزيرة بعشرة أعوام، وعمل طوال تلك السنوات في قلب الخطر، ناقلًا الحقيقة، مؤمنًا بأن الكلمة رسالة، وأن نقل معاناة الناس واجب لا يُفرّط فيه.
سيبقى أنس كما عرفه الجميع في حياته ومماته : كان ثابتًا على مبادئه، حاضرًا بصوته وصورته ومواقفه، وستبقى سيرته شاهدة على إخلاصه لمهنته حتى آخر لحظة.
رحم الله الشهيد الصحفي ابن غزة وصوتها للعالم
" أنس جمال محمود الشريف "
هل يجرؤ مسلم ان يقصف معبدا يهوديا واحدا ؟
وهو ما لا يجوز شرعا ولكن إذا فعل مسلم ١/١٠٠٠ مما تفعله #اسرائل لقامت الدنيا و لم تقعد
إنها اهانة وإذلال ل٥٥ رئيس وملك مسلم
"أنقذونا قبل أن تفقدونا"...الأسيرات في عزل الدامون يواجهن جريمة تعذيب ممنهجة، حيث تعتدي عليهم قوات القمع بالضرب والركل بوحشية تصل إلى حد الإغماء. (مكتب إعلام الأسرى، الخميس 23-7-2026).
فيديو تعبيري من كلمات الأسيرة الفلسطينية المحررة إسراء خمايسة في مقابلة حديثة خاصة للجزيرة فلسطين. #صوت_فلسطين
يقول لها:
لا تقلقي، راح نحط أولادك الاثنين في نفس القبر
بترد عليه:
طيب استنى، يمكن أختهم تكون معهم
(ابنتها مصابة وجروحها خطيرة، وتتوقع استشهادها)
حوار من غزة !!
⭕️ Dr. Hussam Abu Safiya to his lawyers: "Do whatever you can to get me out of this place."
During a new visit by lawyers from Physicians for Human Rights two days ago, Dr. Hussam Abu Safiya said he was assaulted again by prison guards after his lawyer's previous visit, suffering an injury to one of his fingers and bleeding. He confirmed that he remains held in solitary confinement at the underground Rakefet detention facility, despite earlier complaints documenting the violence and abuse he has endured.
أين دور الوسطاء أمام هذه الخروقات اليومية؟
أين الدول التي أعلنت وقف إطلاق النار؟ وأين الضمانات التي قيل إنها ستضع حدًا لهذه المأساة؟
أين العالم الذي تحدث عن نهاية الحرب؟ وأين أصحاب الترند الذين كانوا يتحدثون باسم غزة عندما كانت الأضواء مسلطة عليها؟
أين كل هؤلاء اليوم، بينما يستمر القصف، ويستمر سقوط الضحايا، ويزداد الألم يومًا بعد يوم؟
غزة ما زالت تنزف… وصمت العالم لا يقل قسوة عن مشاهد الدمار نفسها.
عاجل.. نقلا عن محاميه
الدكتور الأسير حسام أبو صفية: "تعرضت مجددًا للضرب على أيدي السجانين، ما تسبب بإصابة أحد أصابعي ونزيف��، وأطالب بأي وسيلة لإخراجي من هذا المكان، حيث أُحتجز في عزل انفرادي تحت الأرض داخل مرفق ركيفت وسط ظروف اعتقال قاسية."
الراجل ده عامل شقيان بيشيل اسمنت علي كتفه
الراجل ده معاه ابنه طفل ماسكه طالع نازل عارفين ليه !!!؟
الراجل ده كفيف وابنه بيدله علي الطريق والسلم..
لما تدور على ترند تنشره ابقى دور على اللى يستاهل اهتمامك ..!
مخدتش بالي ان الابن اللي ادى شلوت لابوه و استولى على الحكم مات ، هو خلع ابوه من هنا هوب انشأ الجزيرة - انشأ اكبر قاعدة جوية أمريكية خارج امريكا - عمل علاقات تجارية لاول مرة في الخليج العربي مع إسرائيل.. علشان يدشن خط تعليب الشيزوفرينيا و التيه داخل ادمغة المواطن العربي.
طبيب أميركي يروي كيف أخذ جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي طفلين فلسطينيين في غزة من داخل مجمع ناصر الطبي وتم تقييدهما ودفنهما حيين حتى الموت في مقبرة جماعية وسط صراخ الطفلين اللذين اختنقا بالتراب!
أنت في منزلك، ويأتي ضابط إسرائيلي صباحاً يرافقه قوات عسكرية وآليات تدميرية، ويمنحك ساعة لإخلاء المنزل قبل تدميره من أجل مشاريع استيطانية إسرائيلية؛ منزلك الذي استنزفت داخله سنوات من العمل .
في تلك الساعة تعاون الجيران والأقارب لإخلاء ما يمكن إخلاؤه قبل أن يُدمّر هذا المنزل الجميل أمام أعينهم، ويُشرد أهله نحو المجهول؛ هذا ما حدث في مسافر يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية.
صورة الطفل الصغير ابن الثلاثة أعوام هو الناجي ��لوحيد من عائلته بعد استهداف شقتهم السكنية من طائرات الاحتلال فجر اليوم واستشهاد والده ووالدته وشقيقته في دير البلح وسط قطاع غزة :
أسماء الشهداء :
عمر سامي أحمد أبو قاسم (33 عامًا).
أسماء غازي أبو قاسم، زوجة الشهيد.
حبيبة عمر سامي أبو قاسم (6 سنوات).
مشهد مؤلم من مأساة غزة المستمرة..
شاهد وجع من غزة.. في مشهد يجسد عمق المأساة، حملت أم فلسطينية ماتبقى من جثمان ابنها الشهيد "محمد أبو خماش" بين يديها متجهة إلى مستشفى "شهداء الأقصى". وجاء ذلك بعد ارتقائه بقصف الاحتلال شرق دير البلح، حيث تعذرت محاولات طواقم الإنقاذ لانتشاله طوال تلك الفترة بسبب خطورة المنطقة.