«لستُ سعيدة معظم الأوقات، لكنّي أتكيّف مع كل مناخ، وأجاري كل ظرف، وأتقبّل كل شعور، وأرفق بنفسي كثيرًا، وأستغل أوقات الفرح فأعيشها كاملة من أقصاها إلى أقصاها»
@wrtMsRaghad بالإدراك، قرأت مرة إن اللي يحسون بتجيهم نوبات هلع يبدأون يركزون بالتفاصيل اللي حولهم..
فلازم يطلع ثلاث إلى خمس أصوات قادر يسمعها، أشياء يشوفها، وإلخ..
والأهم من هذا كله، آيات السكينة، وآية الكرسي والتعوذ من الشيطان، ما بعدها شيء.
أحب كيف إن عطايا ربي كثيرة، وكيف ممكن تتشكل على هيئة بشر طيبين.
ناس يهبك الله إياهم، ينعم عليك ويعطيك خيرهم حبهم وعطائهم، وتقعد تتأمل وتتفكر، أي دعوة كانت؟ أي خبيئة؟ وأي لطف صنعته؟ حتى وهبني وأعطاني الله إياك!
يا عطايا الله الغالية، لا خلا ولا عدم.
تعز علي الكلمات، ويعز علي فن اختيارها، وأراني دائمًا أتأرجح بين الأقوال والأفعال، وأرى دائمًا أنهما وجهان لعملة واحدة، يكمل كل منهما الآخر..
لكن دايم، بلقاني معتزَّة بالصادق منهم، وبالأكثر حنية.
حقيقة إن الإنسان يعطي جل ما يملك، من مشاعر، من أحلام، من حياة وروح! لمحبه العزيز عليه، أمر بالنسبة لي أعجوبة! فقد قرأت:
«فداك الشعر والناس والحلم والأحباب
وأنا، والسنين المقبلة وين ما كنتي»
إلى أي مدى؟ ولمن تحديدًا؟ يصل المرء لهذي المواصيل.
أدرك يقينًا أن الألفة للأماكن شائعة، وعندي بالأكثر، وأدرك أيضًا، أن وداع مكان تألفه، توده ويحمل ذكريات تشبهك، أمر موحش، قاسٍ وموجع، فأين أذهب عن مكانٍ كان يضم مسراتي؟ أفراحي وكل شعور سعيد؟
ستبقى إجابتي: «لا أدري، مع ذلك وداعًا» أبد الدهر.
قبل لا أنام، قمت أفكر في كل لحظة هدوء وسكينة منحتني إياها أماكن بعينها، وأحس كل ما رجعت لها يرجع نفس الشعور، وأتساءل، كيف للأماكن أن تستوطننا حتى يصبح تعلقنا بها شبيهًا بتعلقنا بالأشخاص الذين يهبوننا الطمأنينة نفسها؟
هل المرء يصبح شاعريًا أكثر مما ينبغي حين يشعر بهذا؟ لا أدري.
قبل لا أنام، قمت أفكر في كل لحظة هدوء وسكينة منحتني إياها أماكن بعينها، وأحس كل ما رجعت لها يرجع نفس الشعور، وأتساءل، كيف للأماكن أن تستوطننا حتى يصبح تعلقنا بها شبيهًا بتعلقنا بالأشخاص الذين يهبوننا الطمأنينة نفسها؟
هل المرء يصبح شاعريًا أكثر مما ينبغي حين يشعر بهذا؟ لا أدري.
يمكن أجمل ما في البعد لحظة اللقاء، وأجمل ما في الغربة لهفة العودة إلى الديار.
لكن أسى المرء، أن تصبح الديار شخصًا؛ يغترب، فتغترب معه، ويعود، فتعود الحياة، فأنت الديار، وأنت الدفء والوطن.
موقنة إن الحياة عمرها ما بتكون على مشتهاي، وإن بعض مواقف الحياة ما تدرك مدى تأثيرها ووقعة شعورها إلا لما تكون أنت، عائلتك، أحبابك، إيطار صورتها، ومنتصف لوحتها..
لكني أوقن بالأكثر، أن بيدي السعي لتقبلها، وللشعور بالرضا عنها، وكذلك بالدعاء، لجعلها مواقف تسر، وما تضر،
والفضل كله، الخير كله، والأمر كله،
لله رب العالمين.
حيث أنه قادر، بأن يجعل الدنيا، أحلى من مشتهاي.
حلوة السعادة، وحلوة أكثر يوم فيه أحد تشاركه إياها، فبقدر ما أشوف حالي كتومة الهم، إلا إني ما أبرح حتى أفشي سعادتي وأغمرني أنا ومحبيني بها..
ودايم أصدق «الجنة من غير ناس، ما تنداس».