في ذكرى إعلان براءة الدكتور سمير جعجع في قضية تفجير كنيسة سيدة النجاة، تعود إلى الواجهة شهادات وروايات من تلك المرحلة السوداء من تاريخ لبنان، وفي مقدّمها ما رواه النائب السابق فارس سعيد عن تهديد جميل السيد له بالقول: “إذا لم تمتنعوا عن استقبال البطريرك صفير في المطار، واعلموا أنه إذا أنا استلمت، وصارت حادثة أمنية مشابهة لسيدة النجاة، فأنا من سيتسلّم الأمن في لبنان، والقواص على الرؤوس وليس على الكعاب.”
كما يُستعاد ما نُقل عن محاولة الراحل سمير فرنجية، عبر خطوط هاتف كانت خاضعة للمراقبة الأمنية آنذاك، تثبيت هذا الكلام واعتباره بمثابة اعتراف يستحق التوقف عنده.
وبصرف النظر عن الجدل الذي رافق تلك المرحلة، فإن الثابت أن القضاء اللبناني أعلن براءة الدكتور سمير جعجع من تهمة تفجير كنيسة سيدة النجاة، لتبقى هذه القضية واحدة من أكثر الملفات إثارةً للجدل في مرحلة الوصاية السورية، ولتبقى البراءة القضائية علامة فارقة في مسار كشف الحقيقة وإحقاق العدالة.
#سمير_جعجع
#القوات_اللبنانية
@DrSamirGeagea الحرية شغلتنا 🔺❤️ 🇱🇧
١٣ تموز… “وتعرفون الحق، والحق يحرّركم.”
لم يكن حكم البراءة مجرّد قرار قضائي، بل كان سقوطًا لواحدة من أثقل التهم التي استُخدمت في زمن الوصاية السورية لتصفية الخصوم السياسيين وإسكات كل صوت سيادي.
دفع الدكتور سمير جعجع والقوات اللبنانية أثمانًا باهظة من الحرية والكرامة، وعاشوا سنوات من السجن والاضطهاد والاستهداف، لكنهم لم يساوموا على قناعاتهم، ولم ينكسروا أمام آلة القمع، لأن الإيمان بالحق كان أقوى من الزنازين، والإرادة كانت أصلب من كل محاولات الإلغاء.
وحين نطق القضاء بالبراءة في قضية تفجير سيدة النجاة، انكشف أن الحقيقة لا تُدفن مهما طال الزمن، وأن العدالة قد تتأخر لكنها لا تموت.
أما القوات اللبنانية، التي ظنّ كثيرون أنها ستُمحى من التاريخ، فقد بقيت حاضرة، متجذّرة، وأكثر قوةً وانتشارًا.
سقطت مشاريع الإلغاء، وسقطت المؤامرات، وبقيت القضية، وبقي الإيمان، وبقيت مسيرة الحرية والسيادة.
في ١٣ تموز، لا نستذكر فقط حكم البراءة، بل نستذكر انتصار الحقيقة على الافتراء، والإيمان على الظلم، والحرية على القمع.
لأن الحق لا يُهزم… ولأن الحقيقة، مهما حوربت، لا بد أن تنتصر.
#سمير_جعجع
#القوات_اللبنانية
#نبقى_و_نستمر 🔺❤️ 🇱🇧
ترقبوا رئيس حزب القوات اللبنانية #سمير_جعجع عبر شاشة " #العربية "مع الإعلامي #نايف_الأحمري ضمن برنامج" قابل للجدل" غداً السبت 11 تموز 2026 عند الساعة10,25 مساءً بتوقيت بيروت والسعودية.
يشار إلى أن الحلقة سوف تبث مباشرة عبر أثير "إذاعة لبنان الحر" وصفحات رئيس الحزب الرسميّة على مواقع التواصل الإجتماعي وموقع "القوات اللبنانيّة" الرسمي.
@DrSamirGeagea
🚨سمير جعجع :
ما بتصوّر في شعب بالعالم تعذب قد الشعب السوري بظل النظام السابق..
سُررت بهذه الزيارة وهنيئاً للشعب السوري بسوريا الجديدة والنظام الجديد
📍الزيارة التي جلطت إيران وحزبها
أحملُ التقدير والاحترام لكل إنسان يحمل صفة "الثبات الانفعالي" فيكون معها راكِز الشخصية، ثابت المزاج، رصين الحال، لا مُتقلّبًا، ولا مُتلوّنًا، ولا يأتي كل يوم بوَجهٍ مختلف، ولا يتمتّع بهذه الصفة إلا العقلاء، الذين يقودون أنفسهم بحكمة ولا يجعلونها تقودهم بلا دليل.🤍
عجيب غريب امر بعض السياسيين اللبنانيين القدامى الذين يحذرون من الفتنة وينتقدون الخطوات السياسية السيادية الوطنية التي تمارسها الرئاسة الحالية ورئاسة الوزراء ؟! لماذا لم يحذروا من فتنة حزب ايران وخونته الذين عاثوا بالارض فساداً وإجراماً وعبثاً لأكثر من اربعة عقود لخدمة المشروع الايراني ؟! كانوا خانعين ومشاركين ومساعدين ومستفيدين من هيمنة الحزب الإيراني على لبنان وشعبه وكانوا يبررون ويغطون على جرائمه البشعة ضد شرفاء الوطن وضد مصالح شعب لبنان وامنه واستقراره.
ضمن برنامج "صار الوقت":
لا أحد موافق على ما طرحه الرئيس الأميركي بدخول سوري إلى لبنان لحلّ "مشكلة حزب الله"، لا الرئيس أحمد الشرع، وهو مشكور على سياسته تجاه لبنان، ولا حتى المملكة العربية السعودية ولا المجتمع العربي، ولا الدولة اللبنانية بطبيعة الحال، ولا نحن طبعًا. وبالتالي فإن هذا الطرح غير قابل للحياة.
بعد طهران والضاحية الجنوبية
جاء دور موسكو
كل من ساهم في تدمير سوريا وقتل الشعب ظلمًا وقهرًا
يشرب من نفس الكأس
موسكو تحت القصف الأوكراني بمسيرات تدمّر مركزها النفطي .
سمير جعجع… قائدٌ حكيم في قراراته، شجاع في مواقفه، ثابت في مبادئه، لا تحكمه الرياح المتقلبة ولا ترهبه العواصف. آمن بلبنان السيد الحر، فحمل قضيته بإيمانٍ لا يتزعزع وإرادةٍ لا تنكسر.
#حكيم_الجمهورية#سمير_جعجع#صار_الوقت