وظيفة "التعليم" هي وظيفة عظيمة شريفة، وقد كانت من أهم وظائف الأنبياء، وهي من أهم الوظائف الإصلاحية، وألحّها حاجة في الواقع، وأعظمها نفعاً، وأبقاها أثراً، فهنيئاً لمن يقوم عليها ويؤديها بحقها بالأجر العظيم، والأثر الطيب الباقي.
وهذا المقطع الجميل المهم بؤكد على أن الفضل الذي ذكرنا لهذه الوظيفة لا يكون إلا حيث تكون أهدافها شريفة، وغاياتها عظيمة، والقائم عليها متبعاً للمنهج النبوي فيها.
هذه المنصة التعليمية الإلكترونية تهتم بتربية الجيل الصاعد من عمر (7سنوات) إلى عمر (20سنة) عبر مسارات تعليمية وتربويّة مناسبة للأعمار والفئات المختلفة، وي��وم عليها مربّون ومربيات أكفاء من الراغبين في نفع الأجيال الصاعدة والتسامي بهم عن التفاهات والدون.
افتتحت هذه المنصة قبل ست سنوات (عام ١٤٤١هـ) الموافق (عام 2020) وتم خلال هذه السنوات تخريج عدة دفعات تضمنت آلاف الطلاب والطالبات من أرجاء العالم ممن نثق بأنهم سيكونون لبنات صالحة في أمتهم ومجتمعاتهم وعائلاتهم بإذن الله تعالى.
تمتد الدراسة في هذه المنصة التربوية لمدة سنتين لكل مسار، ولمدة أربع سنوات في مسار الخريجين، وتتخلل هذه المسيرة كثير من الفعاليات والنشاطات والمسابقات التي تجعل التعليم تفاعليا والأثر أكثر امتداداً وعمقاً بعون الله تعالى.
ومن اللافت للانتباه خلال مسيرة التربية في أكاديمية الجيل الصاعد مقدار عناية الآباء والأمهات وحرصهم على إنجاح التجربة مع أبنائهم وبناتهم.
نحمد الله تعالى في البدء والختام ونسأله التوفيق والسداد سبحانه.
بسم الله الرحمن الرحيم 🍀
تُعلن أكاديمية الجيل الصّاعد عن فتح أبوابها لاستقبال الدفعة الرابعة في مساراته الأربع.
رابط التسجيل في كل المسارات:
https://t.co/hojFa8yzlh
لمتابعة التفاصيل على قناة التليجرام:
https://t.co/Uh6PmeNT17
🗓 التسجيل مفتوح لمدة أسبوعين بإذن الله تعالى
لا تدري كيف تأتي�� رسائل الله
ولا تدري كيف يفتح الله لك الأبواب
وحاشا لله أن يرى قلبك تائه وعقلك حائر
ولا يمدك بقوته ويمنحك من نوره وأنت تحسن الظن به
الحمد لله حمد الشاكرين، حمد الصابرين
حمداً إلى يوم الدين ..
قال ابن القيم رحمه الله:
بالله يهون كل صعب، و يسهل كل عسير، و يقرب كل بعيد، و بالله تزول الهموم و الغموم و الأحزان ، فلا همّ مع الله و لا غمّ و لا حزن.
"إنهُ اللطيف، يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء ظننتها في صالحك ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: "فإنّك بأعيننا"