المسامح كريم
لكني لست بمسامح
وفي هذه الأيام المباركة لا عفا اللّٰه عنكم ولا سامحكم وأذاقكم من المر والذل في الدنيا والآخرة
ولو يبقى بينك وبين الجنة شبر وهو مسامحتي فلست بمسامح
حسبي اللّٰه ونعم الوكيل
حسبي اللّٰه ونعم الوكيل
حسبي اللّٰه ونعم الوكيل…
لقد تعلمتُ أن من أفضل الطرق لإنهاء أي شيء هي تركه يموت جوعاً…
لا ردة فعل، لا فعل، لا مشاجرات، لا نقاش، لا تبرير
فقط لا تُطعمه…
هنا تكمن القوة الحقيقية…
على وسع ما توسّع للناس تتسعُ لك نفسك والأرض، وعلى قدرٍ ما تبذُل وتسعى خيرًا ومجدًا وجبرًا وسعدًا في مناكبها؛ تعطيك الحياة أسرار رحابتها،
ولذا كان أعذرُ الناس أطيبُهم عيشًا، وأكرم الناس أرضاهم، وألينهم أهنأهم في نفسه قبل محيطه…
اعف نفسك من مسؤولية إنقاذ كل شيء..
دَع المهمل يرسب..
واترك المهتز يقع..
واسمح لمن يريد الزلة أن يجدها..
لا تغير وجهة نظر كارِه ولا تبرر لمتصيد..
ولا تعاتب مدرك..
تفرج.. لله طرقه المدهشة في رد المظالم..
من أشكال الذكاء الاجتماعي هي «القولبة»؛
بمعنى أن تدرك أن هنالك أناس لا يناسبهم إلا المرح، وليسوا صالحين لأن تستعرض ثقافتك، أفكارك وأحلامك في مجالسهم نظراً للسطحية التي ستسود النقاش…
بينما هنالك آخرون تغمرك سعادة عارمة حين تتبادل معهم عمق النقاشات…🖤🎻🍂
قرأت عبارة تقول :
يُقدم المرء أفضل ما عنده حين يُدلل لا حين يُؤمر ، لذا أعتقد أن الانسان قد يقترب من المثالية إذا كان مستقر نفسياً يعيش نوع من الترف الأخلاقي🖤🎻🍂
احرق اللّٰه جوفكم واذاقكم المر الذي اذقتموني إياه عند كل امين يبوح بها المسلمين بعد سورة الفاتحة لا سامحكم اللّٰه ولا عفى عنكم ولا يتقبل منكم توبة
وأذاقكم اللّٰه ذات الشعور وذات الشدة بنفس الطريقة الي أذيتموني فيها عليكم لعنات الدهر والقهر وسقاكم
اللّٰه الامرين واثقلكم بهموم تهد حيلكم ولعنكم عدد ما سجد المسلمين ولو بينكم وبين الجنه ذنبي لما غفرت لكم…