يا طارق الدار رفقا حين تطرقها
الـدار ثكلى وأهل الدار غياب
لا تسأل الدار ما حلت بساحتها
حين استشاطت بأهل الدار أنياب
بانوا عن العين أحباب بها رتعوا
أضحوا شتاتا.. وهذا الدهر غلاب
يا طارق الدار عين الشوق نازفة
تبكي حنينا وللأحزان أسباب
الشوق شرّع للبكاء باب الأهداب
أوّاه من شوق .. غلبني يمينه
لي غايب عن مقلة العين ما غاب
سيف المنيّه حال .. بيني و بينه
تسأل عنه شرفة شبابيك الأصحاب
و الدار و السكة .. و ضي المدينة
توي عرفت ان الاماكن بالأحباب
اثر الاماكن دون .. أحبه حزينه
ياقبر لو تدري بـحبّي لراعيك
ماضني بـتضمّه وسط الترابي
ولو طالت الأيام ماني بناسيك
ياللي عقب موتك حياتي خرابي
الضيقه اللي كل ماحلّ طاريك
أونس وجعها مثل طعن الجنابي
بنت من ﻻ ثوروا فوق الركاب
ما يباريهم سوى نصل وأصيل
وام من جدانهم مثل الشهاب
كاسبين المجد من جيلٍ لجيل
يالله المطلوب يا جزل الثواب
تجعل الجنة لها ظلٍ ظليل
ما نشدت الشمس عن حزن الغياب
علمتنا الشمس نرضى بالرحيل
وما هقيت الموت يجرحني جواب
لين شفتك في سما عمري اصيل
اعتذر يمه حصل مني غياب
واعتذر ازريت ﻻ ارد الجميل
من يجازيك وعطاياك الشباب
والله العالم ترى ماني بخيل
يوم انا عاري غديتي لي ثياب
وان شكيت الضر شافيتي العليل
اللهم في يوم الجمعه ارحم من اشتاقت النفس لها اللهم إني اشتقت لروح غابت ولم يعد يربطني لوصالها غير الدعاء، ربي ارحم امي واغفر لها وانسها في وحشتها واغفر لها