نعوذ بوجه الله العظيم
الذي ليس شيءٌ أعظم منه
وبكلمات الله التامّات التي
لا يجاوزهنّ بَرٌّ ولا فاجر
وبأسماء الله الحسنى كلها
ماعلمنا منها ومالم نعلم
من شر ما خلق وذرأ وبرأ
ومن شر ما يلج في الأرض
ومن شر ما يخرج منها
ومن شر ما ينزل من السماء
ومن شر ما يعرج فيها
ومن شر طوارق الليل والنهار
إلا طارقاً يطرق بخير يارحمن
نحن لا نحزن على الحجاب ، فالحجاب دين الله وشرعه ونوره ، لا يستطيع الخلق -ولو اجتمعوا- أن يطفئوا نوره !
ولكن نحزن على حال من نزعته بإرادتها ، وأطاعت شيطانها، وعصت ربها"فدلاهما بغرور"!
نحزن عليها لأنه عميت عليها زينة الحجاب وجماله وطهره ، ورأت ذلك في السفور "يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما"!
نحزن عليها لأنها ستبوء بإثم كل من تأثرت بها ونزعت حجابها، "فإن من دعى إلى ضلالة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده…."!
ولها في صفي�� زغلول وهدى شعراوي مثل السوء!
اللهم ردها إليك ردا جميلا !
#المشاريع_المنزلية رزق حلال وفاتحه بيوت وساتره على ناس ومصدر دخل يعين الكثير من البيوت واغلبهم لولا الحاجه ما تعبوا نفسهم
كنا نتمنى يعطونهم مهله خصوصا ان داخلين على مصاريف رمضان وعلى العيد واغلبهم على الله وعلى دخل هالمشاريع الصغيره
نتمنى تفعيل الرخص المنزليه وتسهيلها لان مو الكل يقدر يأجر مطبخ او محل وخصوصا اغلب هالمشاريع ربحها الشهري بسيط جدا
#رمضان بين الغاية والضجيج
زينة، فوانيس، أطقم صحون، ومفرزنات وهدايا…
تتبدّل الأشكال، ويبقى الهدف واحدًا:
إشغال القلب بما حوله،
عن ما خُلق الشهر لأجله.
يأتي رمضان، ومعه يعلو ضجيج الأسواق،
وتتكاثر وسائل الإلهاء،
فيُعاد تشكيل الشهر ليغدو موسم استهلاك،
بعد أن كان موسم يقظة وبناء داخلي.
ومع هذا الزخم، تتراجع المعاني،
وتسبق التجهيزات المادية التهيئة القلبية،
حتى صار كثيرون يستقبلون رمضان بقوائم مشتريات،
لا بخطط تزكية.
مع أن الله تعالى حدّد الغاية بوضوح:
﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
لكن المقصد يُزاحم بالزينة،
ويُنسى الذكر،
وتُختزل العبادة في مظاهر.
وهنا تقع الخسارة.
فيا حسرة الأعمار أن تمرّ أعظم مواسم القرب
وأنت مشغول بالقشور.
واعلم أن هذا الانشغال اختيار، لا قَدَر.
فتخرج من الشهر
لا بقلب أنقى،
ولا بخطوة أقرب إلى الله…
بل بصور ومشتريات وذكريات سطحية.
رمضان ليس موسم تزيين البيوت،
بل موسم إحياء القلوب.
فاختر موقعك من الشهر:
إمّا عبدًا خرج أتقى،
أو مستهلكًا خرج أثقل.
سلوا الله الثبات على الطاعات إلى الممات، وتعوذوا به من تقلب القلوب، ومن الحور بعد الكور، فما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة، وأفحش فقر الطمع بعد غنى القناعة، فلا تغتر بطاعتك، ولا تزدري عاصي، لأنه قد يقبل قلب العاصي على الله فيتوب، وقد يدبر قلب الطائع على المعاصي فيضل
يارب سلّم.💔
شاهدت اليوم مقطع فيديو لفاشنيستا تتحدث لمتابعيها عن حيثيات خلعها لل(حجاب) -إن صح التعبير- ولي أكثر من تعليق :
بغضّ النظر عن رأيي في خلعها للحجاب ومضمون كلامها بالفيديو لكني احترمت حرصها على وضع متابعينها بالصورة وأيضاً الاسلوب الهاديء (الشفاف) الذي تحدثت به.
يتبع
#خلع_الحجاب
ويؤسفني أن تواجه من تخلع الحجاب -مهما كان اختلافي معها- تنمّراً من المجتمع وتطاولاً وإساءة ، فهذا ليس من الدين. الدين يأمر بالنصح بالحكمة والموعظة الحسنة، الدين يدعو للرفق ولين القول. أفهم أن الكثيرين يتألمون عندما تخلع بنت حجابها ولكن هذا ليس مبرراً أبداً للتطاول والتنمّر.
يتبع
نأتي الآن لمضمون الكلام الذي سمعته من أكثر من بنت خلعت الحجاب -نفس المعنى لكن بصياغات مختلفة- : (أنني صرت أشعر أنني بالحجاب لست أنا الحقيقية، لاأشبهني، لاأنسجم مع ذاتي، ...الخ)
بمعنى: أنني من الداخل صرت أضيق ذ��عاً بالحجاب وأرغب بتركه ولكني من الخارج محجبة أو ألبس غطاء للرأس.
يتبع
فكان الحل هو #خلع_الحجاب .
والحقيقة أن الاستمرار في لبس الحجاب من أجل الناس فقط وكلام الناس ليس خياراً صحيحاً لمن تعتبر الحجاب فريضة وعبادة لله، ولكنه قد يكون شكل من أشكال مراعاة المجتمع واحترام قيمه.
فالأَوْلى بمن تجد في نفسها هذا التذبذب بين الاستمرار في لبس الحجاب أو خلعه أن تراجع نفسها وبواعثها وقناعاتها وتعيدشحن إيمانها وتدرك أنه من الطبيعي أن يستثقل الإنسان الطاعة والاستجابة لأمر ﷲ. فالصحابة وهم أكمل الناس إيماناً خاطبهم الله في القرءان:(كُتب عليكم القتال وهو كُرهٌ لكم)
فهذا الصراع الداخلي ليس غريباً أبداً بل هو جوهر ابتلائنا في الحياة الدنيا ونحن نواجه مثل هذا الصراع والصد عن طاعة ﷲ من عد��نا إبليس في كل شي تقريباً: في أداء الصلاة لوقتها ، الانفاق في ��بيل ﷲ ، ضبط النفس عن الغضب وكفّها عن الظلم ..
كما نواجهه من النفس الأمّارة بالسوء في التثبيط من عزيمتنا عندما نسعى لما فيه نجاحنا في الحياة: دراسة، اجتهاد وإتقان للعمل الوظيفي، اجتهاد لإنقاص الوزن والمحافظة على اللياقة ....الخ من امور دنيوية .
فهل يصلح أن أقول: أنا يبدو عليّ أني موظف متميز ولكني من الداخل أعاني من الكسل والعجز وأشعر بعدم الانسجام بين صورتي الخارجية ومشاعري الداخلية فالحل أن استسلم لهذا الكسل، أو أنا ظاهرياً بجسد متناسق رشيق ولكني داخلياً أستثقل أداء التمارين والرياضة اليومية فالحل أن أترك التمارين !
اقترحت إحدى الأخوات جزاها ﷲ خيراً أن تتم ترجمة التغريدات إلى الانجليزية لتستفيد منها شريحة أكبر ، شاكرة للأخت التي اقترحت والأخت التي ترجمت . اللهم اجعلنا مفاتيح للخير .
لما شوية شباب طايشين يسوقون السيارة باستهتار ويسوون حوادث الشرطة توقفهم وتعاقبهم بس مانوقف كل السيايير بالشارع!
ولما طبيب يرتكب خطأ طبي أو يُضبط بممارسة لاأخلاقية يحال للتحقيق والمحاكمة بس مانوقف المنظومة الطبية كلها!
ولما محامي يشتبه انه مروج مخدرات يحاسب بس ماتتسكر مكاتب المحامين كلهم!
ليش لما يكون في شكوك بنزاهة بعض اللجان الخيرية نوقف العمل الخيري كله ونحرم آلاف الأيتام والمرضى والمعوزين من صدقات كانوا يعتمدون عليها - بعد ﷲ - في استمرار حياتهم؟!
#العمل_الخيري