هدية للمتابعين هاتف ذكي
حط ريتويت
وأكب بالكومنت
#أرز_الوالي تغطية #محمد_المخيني
زيارتنا لباكستان من أجل تغطية مصنع ومزارع عيش الوالي
ألي أصبح موجود في كل بيت تقريباً
الشركة الوطنية للتوزيع
@malamri17000
100 ريال عماني يوميًا.. 🇴🇲🧩
بالتعاون مع بنك مسقط.. يوميا خلال أيام معرض كومكس العالمي للتكنولوجيا - مسقط 2025
الشروط:
- ريتويت للمنشور + متابعتنا ومتابعة حساب بنك مسقط @OMNNews@BankMuscat
- الإجابة عن السؤال في التعليقات
- السحب غدًا صباحا (جائزة واحدة خمسين ريال عماني)
100 ريال عماني يوميًا.. 🇴🇲🧩
بالتعاون مع بنك مسقط.. يوميا خلال أيام معرض كومكس العالمي للتكنولوجيا - مسقط 2025
الشروط:
- ريتويت للمنشور + متابعتنا ومتابعة حساب بنك مسقط @OMNNews@BankMuscat
- الإجابة عن السؤال في التعليقات
- السحب غدًا صباحا (جائزة واحدة خمسين ريال عماني)
هل من يكتب عن قضية المسرحين هو سلبي ؟
* حمد سعيد الصواعي
في حد ذاتها نزول مكافأة رمزية لأبناء من هم المنتهية خدماتهم هي مؤشرات نستشفها بأن هناك إهتمام حقيقي ل قضية المسرحين عن العمل في البحث عن حلول واقعية منهجيّة في التخفيف من وطأة معاناتهم.
ولكن عندما نتحدث بحرقة وضيق عن ألم معاناة المسرحين عن العمل كجزأ لا يتجزأ من النسيج الوطني العماني الأصيل يلقي علينا البعض الأسقاطات بأننا سلبيون !
ولماذا يتضايق البعض ويتألم عن الكتابة في جل قضايا الباحثبن والمسرحين عن العمل ؟ أليست هي قضايا وطنية تمس شريحة كبيرة من معاناة المواطنين ؟ أليست هذه القضايا تشكل أهمية قصوى للوطن ؟
لا أعرف أين خفايا السلبية وموقعها من الحدث في الحديث عن أصحاب قضية انسانية بحته يواجهوا ألم مصيرهم الحتمي بأنفسهم حول خيارات تكاد تكون معدومة أمامهم في معاناة معيشتهم كقضية المسرحين عن العمل.
ولا سيّما ظهرت في الأونة الأخيرة وللأسف ظاهرة غير مسبوقة بتاريخ عمان الحديث بأن يلبس أحد الأفراد قناع ما يراه هو الحقيقة المطلقة وماعدا ذلك هو خارج الحقيقة المطلقة بل يتعدى جل ذلك بالأسقاطات على الآخرين وينحت من نفسه صمام.
ولذا هؤلاء أصحاب الأقنعة المزيفة ينحتوا ذواتهم ويضعوا انفسهم في سباق التمثيل واللهث المستمر وبعثرة الحروف المصطنعة من هنا وهناك ليخرجوا عن بذور ذواتهم الصادقة وهي المحورالحقيقي.
وعلى العموم وكما هو متعارف عليه بأن الصراع بين الخير والشر وبين الأنجاز والفشل هو صراع قائم منذ بداية حركة الأجيال ولكن جل الإشكالية الكبرى أن نفقد بذور ذواتنا الصادقة ونرهق أنفسنا بلباس قناع لا يتناسب مع رسالة الحياة.
لكون الإنسان بصفة عامة يرهقهُ القناع أكثر مما يرهقه العالم المحيط به وهو المحك الحقيقي لكون بكل بساطة بيتعد أن يكون ( نفسه) وكما قال الفيلسوف سورين كيركغارد: "أعظم خطر يهدد الإنسان أن يفقد ذاته، وهو يحدث في العالم بصمت كما لو لم يحدث شيء."