اليوم قرأت عبارة تقول؛ " لا تعطي محاضرةً لشخصٍ يحتاج إلى عناق" وفعلًا.. على عدد المرات التي يلجئ فيها إلينا أحدهم بحديثٍ ما- فننهال عليه رغبة مساعدته بالنصائح والحلول البديلة، وجرب هذا عوضًا عن ذاك، بينما كل مايحتاجه هو الاحتواء، واذن مصغية تميل نحوه، راحة في السرد دونما أحكام، و حضورٌ جليّ يمنحه الطمأنينة في غمرة الشك