تُرعبني تلك اللحظة التي ترى فيها شخصًا قد دخل قبره، بينما لم تُكمل سناباته 24 ساعة بعد
في يومه الأخير؟
كان يتقهوى أو يضحك أو يتكلم، ويعيش تفاصيل يومه بصورة طبيعية جدًا جدًا، لدرجة أن الظاهر من يومياته أنه لم يكن يتصور أن هذه الليلة تحديدًا ستكون آخر ليلة له في الدنيا
ثم تدخل وتنظر إلى تلك السنابات وأنت تعلم يقينًا أن صاحبها الآن قد انتقل إلى حياة أخرى غير التي يصورها ودخل إلى قبره إلى لقاء ربه، وأن اليوم العادي جدًا كان في الحقيقة هو آخر أيامه
هذه الفكرة كلما تأملتها شعرت أنها تعيد ترتيب أشياء كثيرة بداخلك، تجعلك تنتبه لعلاقتك بالله، ولصلاتك، ولما بينك وبين الناس
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وتوفّنا وأنت راضٍ عنا، وارزقنا حسن الختام، وارحم أمواتنا من أهالينا وأحبابنا وجميع موتى المسلمين، آمين.
أعظم مايريح القلب ويجعله مطمئناً أن توقن وتؤمن وترضى وتحتسب وتدرك أن شر القدر المؤلم هو خيراً لك متى ما أحسنت الظن بالله وأيقنت بأن كلامه حق تدبر [وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم] ثم ختم الآية ب [والله يعلم وأنتم لاتعلمون]
الله لا يسامح ولا يغفر لكل من سيتجاوز هذه التغريدة دون أن يلتفت لمعاناتنا.
نحن في غزة نناشدكم باسم الدين والإنسانية: مدّوا لنا يد العون، وتحدثوا عنا وانقلوا صوتنا إلى كل مكان. والله إننا مستضعفون، لا حول لنا ولا قوة، ونتعرض لأشد أنواع الظلم والتجويع والتنكيل.
لا تتركونا وحدنا.
الكل راحل
فطوبى لمن خلّف وراءه عملًا صالحًا وأثرًا جاريًا وشاهدًا من الخير يذكره بعد رحيله.
رحم الله المؤذن إبراهيم المدني وجعل أذانه وعمله الصالح نورًا له في قبره ورفعةً لدرجته في الآخرة وجعل ما تركه من أثرٍ طيب شاهدًا له لا عليه.
اللهم دُلني عليك ، اللهم اهدني في أموري كلها كيلا أضل ولا أشقى ، اللهم اختر الخيرَ لي وارضني به واكفني الشر وأبعده عني عاجلا غير آجل، يا الله اكتب لي التوفيق ومتعني به ، يارب اجعلني ممن أكرمتهم بعفوك وسترك العظيم في الدنيا والآخرة ..
اليوم نحن بحاجة إلى التوبة والرجوع إلى الله أكثر من أي وقت مضى والتضرع إليه أن يرحم ضعفنا وأن ينصرنا على عدوه وعدونا، فالعدو يتربص بنا الدوائر من كل جانب، اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك، اللهم اكفنا شر الأشرار وكيد الفجار.
اللَّهم إنها وديعتك، أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبها بُني بيتك. اللَّهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرةً آمنةً، اللَّهم رُدَّ كيد الكائدين