"هناك إحترام لا يُقال، لكنه يُحَسّ؛ إحتِرام الألم، ذلكَ الذي يجعلنا نحجِم عن استِعراض النّعَم أمام من جَرّدهُم القدر من بعض زوايا الحياة، لنكون قريبين من قلوبهم، لا بعيدين عن وجعهم... إنّنا حين نحترم ألم الآخرين، نَصون إنسانيتنا ونُعلّم قلوبنا الرحمة الصامتة."
"إنّ الحياة مهما أثقلَت صُدورَنا بالوَجَع، تظلّ تمضي بِنا، تُمتَحَن قلوبنا بالآلام، وتُعلّمنا أنّ الوقوف بعدَ كل عثرَة هو أعظَم انتصار... فما الحزن إلا عابِر، وما الصبر إلا زادٌ لمَن أرادَ الوصول."
"عندما لايمنحك الله شيئاً تريده فأعلم أنه سيمنحك شيئاً أجمل منه ، شيئاً يعجز الجميع عن منحك إياه ، فلكل شدة مدة ، ولكل ضيق متسع ،فلا تكره تدابيره حتى لو رأيت أنها عكس ما تريده وتتمناه والله يعلم وأنتم لاتعلمون"
القلب لا يعرف الحِياد ، وكل محاولة للتّماسُك هي انكسار مُؤجّل..من لا يُبادِلُك، لا تُراهِن على بقائِه ، فالمشاعر الصادقة لا تقبَل أن تُلقَى في منتصف الطريق."
"الجُرح الذي لا يُعالَج، لا يَختَفي، بل يتَربّص في زوايا الروح، يعود حينَ لا يُنتَظَر، أقسى، أعمَق، وأشَدّ مضاءً..التجاوز ليسَ شفاءً، والنسيان المُصطَنع خُدعة مُؤقّتَة، فالوجع المَدفون لا يَموت، بل يَتمَدّد في العَتمَة حتى يَستَفيق
"لا تكُن وَجَعًا في ذاكرة أحد، ولا ظلًّا يُطفِئ صباحه..ازرَع لطفًا، وامشِ خفيفًا على الأرواح،فكلمة تؤذي، وندبة تبقى،
وما لا يُكلّفك شيئًا، قد يُنقِذ قلبًا من الإنهيار."
"أعتقد أن النضج أساسه الاكتفاء..
فوصولك للمرحلة التي لا تسعى فيها لنيل رضى أحدهم، الوقت الذي تصبح فيه قانعًا لشخصك ومحب لما أنت عليه وراضيًا بتقبل الناس لك أو (رفضهم)، مكتفي بنفسك ومتقبل لبقاء المحيطين بك أو ذهابهم.. ذلك هو النضج."
"لاتُقارن، ولا تقتبس حياتك من حياة غيرك، احتف باختلافك، وعش حياتك كما هي، بتفاصيلها، بتفرُّدها، بجمالها، واعلم أن الآخرين ليسوا مقياسًا أبدًا لما يجب أن تكون عليه، حافظ على لونك الخاص في عالمٍ يحاول أن يصنع من البشر لونًا واحدًا باهتًا."
"كنتُ أستبعد فكرة أن يحسدّك إنسان على رزقٍ لا يستدعي الانتباه، لكنّي بعدما ميزت مقامات الناس وأدركتُ اختلاف مراتبهم العقلية، علمتُ أنّ الحاسد قد يحسدك حتى على اتزانك النفسي واستقرارك المعيشي وتدبيرك العقلي، مع أنه قد يملك رزقًا أكثر منك، فاللهمّ إنا نعوذ بك من شر حاسدٍ إذا حسد.