المشكلة ليست في أن الناس ينسون المعروف، بل في أنهم يتذكرون الخطأ الواحد أكثر مما يتذكرون مئة موقفٍ جميل. وكأن لحظة عابرة تمحو سنواتٍ من الوفاء، وزلةً واحدة تُنسيهم بحرًا من الإحسان. لذلك افعل الخير لوجه الله، ولا تنتظر أن ينصفك الجميع، فليس كل الناس يحفظون الجميل، لكن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.❤️
من أين يبدأ ا��حب ؟
سُئل حڪيم: من أين يبدأ الحُب وإلي أين ينت��ي؟
فأجاب: يبدأ الحب من العين و ينتهي منها
فقيل له وڪيف ذلك؟
قال : يبدأ بنظرةٍ من العين وينتهي بدمعةٍ من نفس العين،
لا يڪبر "الحبُ" بطول المدةّ وإنما يڪبر بجمال المواقفِ حتى لو ڪانت لحظات ..
فالحُب ليس أن تتحدث عن الحُب وإنما أن تتصرف بحُب،
والحُبُّ هو أن تتقي اللهَ فيمن تُحبُّ
والحُبُّ هو أن تقولَ اسمَ أحدِهِم في دعائِكَ وهو لا يعلمُ،
الحُبُّ ليس أن أعزلكَ عن العالمِ لأظفرَ بكَ، بل أن أترڪكَ في وسط الزحام وأنا على يقين أنَ قلبكَ لي
"سلامًا لمن صان الحب، وحفظَ الوصل مهما مر الزمان "❤️
الذي يخذله الحب يوما
يصبح صعب المراس ،
قاسي القلب ،
تساؤلاته ڪثيرة ،
و خطواته حذرة ،
أيامه مريرة ..
يُفرض على من يحاوره أنتقاء ڪلماته جيدا ، خوفا من رد فعله لأن المغادرة أول اختياراته ، وأسهل قراراته
فهو اعتاد أن يضع قلبه خلف الڪثير من الأبواب ، و اڪتساب ثقته أحد المعجزات ..❤️
«ثم تكتشف أنك — رائع في بيئة أُخرَى، مُنجِز في وظيفة أُخرَى، متفهّم في صداقَة أُخرَى، آمن في محادثة أُخرَى، شُجاع في فرصة أُخرَى، مَرئي في عيون أُخرَى، مُضيء في مَديـنة أُخرَى؛ نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء .»❤️
هي ليست جمالاً يُرى
بل نصاً يُقرأ ويُعاد
ويُفهم كل مرة بطريقة تُشبهها
ولا تشبه ما قبلها
كأن المعنى فيها لا يستقر
بل يتبدل بهدوء
ويتسع دون ان يعلن
ويترك كل من يقترب في حالة
بحث لا تنتهي
حين انظر اليها لا اراك مرة واحدة
بل طبقات من حضور يتكشف
في سحر مستمر
كأن كل نظرة تفتح جملة جديدة
وكل صمت يضيف سطراً لم يُكتب❤️
قد تزور عشرات العيادات بينما المشكلة تبدأ من الدماغ لا من الجسد..
في الطب النفسي القلق والاكتئاب قد يسببان أعراضًا جسدية حقيقية : خفقان ، ضيق تنفس ،دوخة ، تنميل آلام عضلية ،اضطرابات هضمية ، إرهاق واضطراب نوم حتى مع سلامة الفحوصات..
غياب السبب العضوي لا يعني أن الألم وهم بل قد يعني أن الجهاز العصبي هو من يطلب المساعدة..❤️
لو ڪنتُ عصفوراً، لما تمنيتُ أڪثر من نافذةٍ مفتوحة على شجرة ..
فقد ڪانت أمي تقول لي دائماً :
إن الأماڪن التي تشبه الأوطان لا تُڪثر من الأسئلة، بل تمنحنا غصناً لنستريح ..❤️
ڪانت تحلم بالرحيل.. بحثاً عن حياة جديدة..
أخبروها عن محطة قطار، في آخر البلدة، من يغادر عبرها يفقد الذاڪرة!
ينسى الوجوه والأماڪن ويبدأ عمراً آخر....
غادرت فجراً نحو المحطة، وحين وصلت، تذڪرت..
أنها لم تجلب معها الثوب الذي خاطته لها أمها، ولا الڪتاب الذي أهداها إياه والدها..
وفڪرت:
في غيابي ستذبل النباتات امام الدار، والطيور لن تعثر على الحبوب !
أحست بالحزن..وأدرڪت أن الحل ليس في الهروب، بل في
المواجهة والتغيير!
وقبل أول صافرة للقطار..عادت أدراجها..
وهي تتمتم: لي هنا حياة!
ووجوه وأشياء....وعمر لم ينتهِ بعد!❤️
ما أشبه حديثها بعتاب أم حنون ..
وما أخطر حديث ڪهذا علي قلبه .. يخشى أن يعترف أنه قد أدمن صوتها .. يفعل به الأفاعيل في ڪل مرة يأتيه
بلغة ..ڪم افتقدها وڪم عشقها ..
لم تڪن اول من يضمد له جرحًا بطبيعة الحال .. لڪن لمساتها تبدو له وڪأنها تحمل قدسية عجيبة .. قادرة على تخفيف ألف جرح ..❤️
إن الإنسان لا يحتاج إلى إنسانٍ آخر حتى تتمّ مواساته الإنسان يحتاج إلى أن يهدأ ، يفكّر يفهم، يرتّب فوضاه. المواساة الحقيقية هي الهدوء وخلوة المرء بذاته 🕯️❤️