المرحلة الحالية مدري وش اسميها أنا بخير وبحال أفضل بكثير من أحوال كنت فيها لكن شغفي صفر ما أشوف فيه أي شيء يدفعني أخطط للمستقبل وأسعى له بكل طاقة كل شيء يصير معي وبحياتي أحسه بدون طعم وساااااده وحدوثه وعدم حدوثه ما يحرك فيني شعور
وإنهدام هالجدار غير فيني أشياء كثيييير مهما ضاقت بي الحياة فيها أضغط على نفسي وأحمد ربي على كل شيء لأني لو ما مرّيت باللي مريت فيه كان طغياني بالأرض مدري وين وصل
أنا شخص مليئ بالعيوب ومرّيت بأمور كثير بالحياة تصرفت فيها بجاهله تامه الله يغفر لنا جميعًا وكنت ألهث بدون توقف بهالحياة ظنًا من اني أملك كامل الصلاحية بتحسين حياتي وتلوينها على ما أتمنى لكن في غمضة عين فقدت كل شيء فقدت الجدار اللي اتكئ عليه بدون خوف دايم وحسيت اني واقفه بالعراء
التفكير بالجنة يخليني أهدى واطمأن يعني وش يساوي الواحد يشقى شوي ويكفر ذنوبه بالدنيا عشان لا جت ذيك اللحظة وكل واحد نال المنازل العالية بصبره وكثر الابتلاءات عليه قال الحمدلله على ما أصابني وكفّر به ذنوبي حتى لو ما نلت حياة رغيده في الدنيا... لكني نلت نعيم في جنة الخلود
الابتلاءات في حياة الإنسان يتعامل معها الواحد بطريقتين يا يتذمر ويظن ان الحياة مقفله بوجهه وانه شخص مغضوب عليه أو يتصبر ويحسن الظن بأن ربي يحبه ويبي يكفر ذنوب يمكن هو ناسيها ويجهلها والثانية والله ما تجي بسهوله الّا بقوة اليقين والدعوات عسى ربي يبّلغنا هالمرحلة من الإيمان
طلعت أبي أهرب لأي مكان وقعدت ألفّ بالشوارع بدون وجهه وفجأة لقيت نفسي موقفه عند أكثر مطعم كانت تحبه أمي، احساس مؤلم جدًا ويعصر القلب بالعادة احساس الضياع هذا تكون مشاركتني فيه ونطلع نوسع صدورنا ونرجع لكن هالمرة كنت أبي أهرب لأي مكان ألقى نفسي فيه معها بس للأسف لحالي مع ذكراها
أتعب في التعامل معه لأن مدري وش حدودي معه ومدري وش الكلمة اللي بيرميها بوجهي اذا تجاوزت الحدود والمشكلة أصير أكثر حساسيه معه لدرجة كلامه العادي أفسّره بتحليل دقيق لحد ما أخليه يميل لسلبية لأني ما أفهم تفكيره
الفترة الأخيرة كل ما نسولف أنا وأختي بكل شفافيه عن أمور وأحداث حياتنا تتنتهي الجملة "طبعًا ما كنا نعرف بعض كويس عشان أقولك وقتها" والله الموضوع مُضحك ويزعل شوي بنفس الوقت
بما اني بطلة قصة حياتي قررت اليوم أصنّف الأشخاص في حياتي بناءً على دروس يحاولون يعلّموني إياها وعجبني التصنيف لأن تقريبًا كل شخص في حياتي دوره يعلمني نقطة معينه تحت مسمى علاقة